أدمن قبلة الصباح …


أدمنت قبلة الصباح …

ياحبيبتي …

قبلاتك ..
كحبات الأسبرين

تسكن آلامي …

وتهدئ بداخلي الحنين ..

فقبلتك …

كزقزقة العصافير …

ومسير الماء في الأغادير ..

قبتلك جنونية ..

تفقدني الوعي

وتجعلني طريحاً

بين أحضانك أغفو

ومن غيبوبتي لا أصحو ..

فالنوم بين ذراعيك ..

جنة ..

شيئاً … لاينسى

لا يذكر حتى أو يروى

في المعاجم أو قصص العاشقين

من سبقونا بالحب من سنين

فأنتي .. سحرٌ ..

وشفتاك ..

رمانٌ وتين ..

بنكهتها السكرية ..

شفائف ألوانها وردية ..

يتخللها روائح عطرية ..

كل ما فيكي .. يُسكر

أدمنت كؤوسك ..

وشرابك ..

وترياقك ..

حتى دموعك ..

أحببت أن أراها ..

فأنتي جميلةٌ ..

في كل أحوالك ..

في حزنك ..

وفرحك ..

في حنينك

وفي جفاك

حتى في نومك ..

أدمنت اسمك ..

وكل فرحٍ

أراه في عيناك ..

أدمنت أحرفك

حتى قلمي .. قد عشق

لأنه أدمن الكتابة في هواك ..

.

.

.

بقلمي