إمرأة ،،،، على هاوية الأحزان !


هي امرأة …

 

والرماد يغطي شفتاها

 

والحزن قد أصاب ،،

ثغرها

 

وعيناها تعكس الألم

في مداها

 

بكت ومازالت تأن

بصمتٍ

 

حتى احترقت معالمٌ ،،

 

آهٍ يا ويلاها ..

 

.

 

.

 

.

 

تحتضن وسادةً ،،

مرهقة

 

قد شربت من دموع

أساها

 

متقوقعةٌ ،،، هي

 

أم أن الحزن ،، قد

ألهاها

 

واغتصب منها بسمةً

 

وطبع قبلة على شفتاها

 

.

 

.

 

.

 

فمالي .. أراكِ

حزينةً ؟

 

ومال جسدك للأحزان ،،

يرعاها

 

أهي الحياة ،، قاسية

؟

 

أم أن السنين تحاكي

هواها

 

لم أعهد عيناكِ ..

ذابلةً

 

ولم تتطعم شفتاي من

قبل

 

منك ،، الرماد

 

.

 

.

 

.

 

بقلمي …

 

سلمان الانصاري

Advertisements

رسالة من أعماق أنثى .. إلى رجل تعشقه ( غزل + 18 )


gg

تقول …

عَيناكَ جَمرٌ يُحِيطُني …

وشِفَتَاكَ خَمرٌ … يُسكِرُنِي

وجَسَدُكَ .. مِدفئَةٌ …

هَيا  … هيا فَلتُوقِدَني

فَأفعَالُك ذَنبٌ فِي الهَّوى ….

فَمَا ذَنبِي أن تُثمِلنِي … ؟

فَأقعُ بينَ أحضَانِكَ … صَرِيعَةً

وعِشقِي لكَ … هُوَ مَن يَحِملُنِي

فَرفقَاً بِي … فَأنتَ حَقاً تُرهِقَنِي

وتَعصِفُ رِياحَك … فَتُبَعثِرَنِي

وَتطُوفَ عَلى جَسدي … كالإِعصَارِ …

فَتنحِتَنِي …

و بِيداكَ تَرُسمُ … جَمَال أنُوثَتِي …

وبِجَمالِكَ أنتَ تَفتِنَنَي …

أردتَنِي بَينَ يَداكَ جَارِيةً …

فَكُنتُ لكَ عَارِيةً … وَفي كُلَ لَيلَةٍ

بِأحرُفِكَ تُلِبَسنِي

وبِنَظرَاتِكَ ….عِيناكَ كانَت تَحرُسَني

فَأنتَ ملكٌ …

وأنتَ فَقط … مَن تَأمُرَنِي …

.

.
.

بقلم

سلمان الأنصاري

إمرأة .. تحت التراب


لاتسألي عن إحساسي ..

فالحب بعيناكِ … أراه شارد ..

وعمرك يجري .. وكأنه

يلاحق في وقته كل المهالك …

فبدا على وجهكِ تفاصيلٌ .. تُحكى

من سنين ..

وفي يداكِ أرى للشيخوخة …

أنواع المذاهب …

هنا من يعبدون البياض كراهيةً …

وهناك يعبدون التجاعيد والحرائق …

وبداخلك … قد شيعوا ..

جثمان جمالكِ …  

وبقايا قلبك الحاقد …

فدفنوك .. تحت أقدامهم …

و وطؤو .. منكِ المحاسن ..

أرى أن عمرك قد انتهى …

والورد بيداكِ ..

أصبح ذابل

فَلِما .. ترتدي والآن ..

قميصاً أحمرا ؟

ولِما أراكِ .. فيه وحشاً .. هائج ؟

.

.

.

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري

إمرأة.. تهوى .. صيد الثعالب !!!


دعيني ألمم ما تبقى …

من حبنا …

فالحب معك …

برمته … كافر

أطعمتيني الشهد … سما وافرا

وشربت من يداك ..

كأس الهوى الخاثر ..

فلعنتُ العشاق ألف لعنةٍ …

وأحرقت مذكرات الفتى العاشق

.

.

.

أذهبتي بعقلي حينما …

ارتديتِ معطفا أحمراً …

وبه عطرك الفواح …

وذلك الخائن ..!

يقبل يداك .. وكأنما

يعيد نفس المشهد .. السابق

عجيبٌ .. أمرك أنتي يا فاتنةً …

وعجيب خلخالٌ في قدمك .. عالق

كل رموز … الفتنة … تشير أنك

امرأة تهوى … صيد الثعالب

امرأة … لا تعرف الحب مطلقاً

وإنما …تمضي وقتها … في حد المخالب

قفي هنا … ولا تمضي

فزمانك انتهى … وأصبح بكِ .. جاحد

غرائزك … باتت ثكلى ..!!

وجنونك … أصاب المهالك …

قفي … فقد أتى .. عهد الأسود .. الأشاوس

فاخرجي … من بين أسطري …

ومن أقلامي والدفاتر …

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

سحقا لك من وردةٍ جهنمية


 

زهرة الشتاء

( مدخل )

يازهرة ماتت أوراقها

وتجمدت مشاعر الحب ومات الوفاء بها

حتى احساسها مات بداخلها

يازهرةً …

فقدت معاني الحياة

وطار عنها شذا الزهور …

 

( وصف )

لونك جذابٌ ومعالمك مخفية …

تخفين الشوك بكلتا يداكي

وفي عيناك شررٌ وأحجية …

تشبهين الساحرات

بل أنتي عجوز منسية …

شمطاء شاحبةَ الوجه

وأفكارك جهنمية …

بذاك الخصر الميال

تشبيهن زناد البندقية …

بكِ خصال المنافقين كثيرةٌ

وفيكي من فجور النساءِ

والظلم سطورٌ أعجمية ..

ياصاحبة الليالي الحمراء

والأزقة الليلية …

يامظلمة الوجة

فوق شفتاك ألف لعنة رجالية …

ماعدت أميز رائحتك الأولى

كراحة الزهور البنفسجية …

 

( عتاب )

لما الآن تفوح منك ألف رائحةً

من ألف رجلٍ ومن لياليك الوردية ..!

 

( مخرج )

ياجميلة الإسم …

وياقبيحة القلبِ

إني مللتُ دراماتك الغرامية …

فكل فصولها متشابهةٌ

وليس هناك جديدٌ فيها

إلا في كل ليلةٍ لكِ ضحية …

 

 

بقلمي …

أسير الحب

قلبي مقبرة … لكل أنثى


12296812388l3gxz1 copy

قلبي مقبرة لكل أنثى …

عشقتني أو لم تعشق

.

.

سيدتي ..

هل تعلمين أن عدد ضحايا جنون حبي …  في إزدياد مستمر

وهل تعلمين كم من ماتت بدقات قلبي !!

فقلبي مقبرة تحوي آلاف الجميلات ..

وعلى بقايا قلوبِ العاشقات ..

على سرايا من أرواح الحسناوات ..

فمنهن من ماتت  شهيدة ً على شفاتاي ..

ومن سقطت صريعةً بين أحضاني ..

بعضهن  قُتلت من جيوش حرماني ..

وبعضهن  ماتت حبيسة في قلبي ..

وأخريات غرقن في بحر حبي ..

وفي محيط عشقي العميق ..

وبين أمواج أحاسيسه العاتية ..

التي تلتهم كل المشاعر الدافئة ..

وتقتل كل نبض سرى بقلبها   ..

وتحطم غرورَ تجبرٍ وسر أنوثة  ..

آراكي غير مقتنعة .. الآن

وفي عيناكي نظرات تعجب !!!

وعلى وجهك علامات وإستغراب  ..!؟

وشفتاكي كأنها رموزٌ للإ ستفهام ؟؟

إذا

فادخلي بداخلي .. واخترقي جدار قلبي ..!

فهل تعلمين أن الطريق إلى قلبي أسهل مما تعرفين.؟

فقط قولي احبك وانتظري مالا تتوقعين !

.

.

ولكن أحذري .. أن تضمك مقبرتي ..

كما ضمت مئات الأخريات ..

فهناك حيث الهلاك لامفر منه ..

سوف تفقدين جمال روحك  ..

فإن  مقبرتي لاتمل ولا تشبع …

أليس في ذلك شبه بأشعب ..؟

.

.

فلست أنا من ينتظرك وتهجرين .!

أو راقصة على أعصابي تلهين ؟

ولا أنا من يطلبك ولا تجيبين ..!

فاحذري من نار أشواقي والحنين ..!

وعذاب الذكريات طول السنين ..

.

.

فلم تحرقي منها بعد ..

فاختاري لنفسك الطريق ..

وليكن إلى جنتي إذا أردتي ..

 

بقلمي / أسـ الحب ـير

سلمان الأنصاري

تحت التعديل