رسالة من أعماق أنثى .. إلى رجل تعشقه ( غزل + 18 )


gg

تقول …

عَيناكَ جَمرٌ يُحِيطُني …

وشِفَتَاكَ خَمرٌ … يُسكِرُنِي

وجَسَدُكَ .. مِدفئَةٌ …

هَيا  … هيا فَلتُوقِدَني

فَأفعَالُك ذَنبٌ فِي الهَّوى ….

فَمَا ذَنبِي أن تُثمِلنِي … ؟

فَأقعُ بينَ أحضَانِكَ … صَرِيعَةً

وعِشقِي لكَ … هُوَ مَن يَحِملُنِي

فَرفقَاً بِي … فَأنتَ حَقاً تُرهِقَنِي

وتَعصِفُ رِياحَك … فَتُبَعثِرَنِي

وَتطُوفَ عَلى جَسدي … كالإِعصَارِ …

فَتنحِتَنِي …

و بِيداكَ تَرُسمُ … جَمَال أنُوثَتِي …

وبِجَمالِكَ أنتَ تَفتِنَنَي …

أردتَنِي بَينَ يَداكَ جَارِيةً …

فَكُنتُ لكَ عَارِيةً … وَفي كُلَ لَيلَةٍ

بِأحرُفِكَ تُلِبَسنِي

وبِنَظرَاتِكَ ….عِيناكَ كانَت تَحرُسَني

فَأنتَ ملكٌ …

وأنتَ فَقط … مَن تَأمُرَنِي …

.

.
.

بقلم

سلمان الأنصاري

Advertisements

فتنة أنثى .. ( غزلية )


نقوش حناء على يداها

ونظرات عينٍ ،، فُتنت

حداها

وعباءة تحكي …!

تفاصيل جسدٍ … آهٍ

ما أحلاها

وخدها ورديٌ ،،، به

حمرةً

وشفتان ،،، يفوح العطر من لماها

وشعرها مخمليٌ ،،

وضفائرٌ تطول حتى

نهداها

أرهقتني بمرورها …

وأسكرتني …  بشذاها

أأصبحت … مراهقٌ

أنا أم أنها !

قد أعادت لي الزمن بمداها

!

.

.

.

فبات قلبي يرفرف

بنبضه  حتى

بين أقفاص صدري

يلقاها

بقلم

سلمان الأنصاري

إمرأة .. تحت التراب


لاتسألي عن إحساسي ..

فالحب بعيناكِ … أراه شارد ..

وعمرك يجري .. وكأنه

يلاحق في وقته كل المهالك …

فبدا على وجهكِ تفاصيلٌ .. تُحكى

من سنين ..

وفي يداكِ أرى للشيخوخة …

أنواع المذاهب …

هنا من يعبدون البياض كراهيةً …

وهناك يعبدون التجاعيد والحرائق …

وبداخلك … قد شيعوا ..

جثمان جمالكِ …  

وبقايا قلبك الحاقد …

فدفنوك .. تحت أقدامهم …

و وطؤو .. منكِ المحاسن ..

أرى أن عمرك قد انتهى …

والورد بيداكِ ..

أصبح ذابل

فَلِما .. ترتدي والآن ..

قميصاً أحمرا ؟

ولِما أراكِ .. فيه وحشاً .. هائج ؟

.

.

.

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري

على شفتاك . . وقفت أنادي ( غزلي )




 

 

على شفتاكِ …. وتحت هطول المطر

وقفت أنادي … بهمسِ من فؤادي

خرج مني قلبي … وحنت له أشواقي

اجتحت مساحات الاشتياق …

 وعبرت البحر واليابسة

قطعت آلاف الكيلو مترات …

لأنظر في عيناكِ الناعسة

عيناكِ يافاتةً ….

يا أنثى من العصور السابقة

يازمن الشوق والورود الساحرة

وعمر الزهور أنتي

بل أنتي شجرةٌ شامخة

شجرةٌ …. تحتويني بين أغصانها

وثمارها العالقة

وبين أوراقها أغفوا …

وأحلم أحلاماً شاهقة

أحلام فتىً مراهقٍ …

يبحث عن حبيبةٍ أوعاشقة

أو عصفورٍ صغير … يحلم بعشه

ويحلم بيد  حانية …

عيناكِ يا حبيبتي …

ياقوتةٌ وماسةٌ بيضاء

ودربٌ طويل المدى …

به استقامةٌ ..

وخصرٌ مائلٌ كالظباء …

نظراتك … ثاقبةٌ …

تلمحين حتى  ذرات الهواء …

تدخلين السرور بكلتا عيناكِ ..

على الصغير والكبير وحتى اللا أشياء …

تملكين الكون بعفويةٍ …

وحروفك تُكتَب في السماء…

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

أسير الحب

حوار بين أنثى ومتمردة ( اهداء للمسترجلات والبويات )


 

حوار بين أنثى ومتمردة

 

( مدخل )

هي : تحاور من تحب

اقتليني …

وانزعي مني ذالك القلبَ الحنونِ …

وأحرقي فيني نار الظنونِ …

ودعيني أعيش رجلا بلا قلبٍ ..

بلا إحساسٍ ولا عيونِ ..

فنار غيرتك أحرقتني …

وطمست معالمي وأصبحت ( رجلا ) مجنون

( مدخل )2

هي : تصف حالها لحبيبتها

كُنت أنثى … فاتنةً من حولها

بطرف جفنها وعيونها الزرقاء

كان الجميع يشيد بجمالي

والآن أصبحت فتاةٌ حمقاء

أرتكب من الأفعال أقبحها

ومن أقوال الرجال الهوجاء

أعترف بأنني كنت أثنى

وعشقت ذالك الماضي الذي لا ينسى

أحبُ وأعشق رجلاً وبين

ذراعيه حبيبةً لا أُنسَى …

والآن أحببت من كانت مثلي  ( أنثى )

أعترف بخطئي رُغم تهوري

ولا أعلمُ إن كنت على صوابٍ أم أنني حرة

المهم أنني أحببتك بكل تفاصيلكِ

و فيكي أرى نفسي عندما كنت أنثى …

( مدخل )3

الضحية : ترد عليها :

أُنظري بداخلك ماذا لديك هنا يا ترى ..

قلبا بالحياة … نابضا

وانظري من حولك هاهنا …

فشعرك الطويل كان …

يجذب إليك فنون الهوى

وعينان لؤلؤتان …

تعكس فيهما كل من يرى

وتفاصيل جمال وجهك …

وقبلةٌ … على ذاك الخد المخملي الأحمرَ

أتذكريها حينما كنتي أنثى مخضرمة …!

أنثى إثتسنائية لا يكررها القدر …

انظري لنسيم الهواء من حولك ..

يداعب الأوراق ويحرك فيك الشذى

أنظري كم هي جميلةٌ …

الحياة .. أن تبقي بتفاصيلك  أنثى مكرمة .. !

أن تبقي رمزاً للأنوثة بسحرها …

هنا وفي البلاد بعيدة المدى …

وفي داخلك أنتي أسطورةٌ …

تعشقين قلب رجلٍ … وتكوني له مؤزرة

تملكيه … كملكة بلقيس

وعرشها وجنودها المؤلفه

تقعين في هوى حبه …

وتصبحين أسيرة مجندة …

و يصبح هو أسيراً في هواكِ …

وتملكون العالم … ملكاً مؤبدا …

فكلُ مخلوقٍ … بفطرته ..

يعيش على وجه هذه الواكب الموحده …

فلا تحاولي أن تكوني …

شاذةً … أو حقيرةٌ … أومتمردة …

واتركيني فأنا .. قد عشقتُ رجلاً مبجلا

عشقت عيناه …

وصوته الضخم المرعبَ

عشقت حبه …

فقلبي قلب أنثى رقيقٌ كنسمةِ الهوا ..

هي /  ((( أترك الرد لكل أنثى مثلها )))

بقلمي

سلمان الأنصاري

أسير الحب

 

كيف أسير بويه ، من هم البويات ، بويات ، بويه ، مسترجلة ، أحب بويه ، أكره البويات

لي مع عيناكِ ميعاد


لي مع عيناكِ ميعاد

لي مع عيناكِ … ميعاد

وقصص غرامٍ  وأعياد ميلاد

وطقوسٌ شعبية …

جمعتها من أنحاء الكرة الأرضية ..

جمعت فيها آلاف المذكرات …

وألفت ألف رواية …

ومئة الكتب الغرامية  ..

جمالكِ يا أميرتي …

سحر على ممر العقود الأثرية …

وتمثالٌ ونقوش فرعونية …

وطلاسمٌ عربية …حروفك غريبة …

أدهشني جمالها …

وألوانها القرمزية …

وعيناك كلؤلؤة بيضاء …

وجفناك كمحارةٍ في أعماق الماء …

هل تسمحين لي بموعد مع عيناك ؟؟؟

تحت ضوء القمر …

وحضور النجوم ابتهاجاً بذكرانا …

ارقصي سيدتي …

على أطراف الكلمات بلا أحزان …

تمايلي فاتنةً …

كغصن الزيتون وفاكهة الرمان …

غني واعزفي …

حروفي وسجلي في ذكراك الألحان …

واغمزي لي بطرف جفنك …

كي يطيب جرحي وأنسى معه الماضي نسيان …

وأسريني بداخل عيناك …

واحكمي علي بالسجن لأعوام …

وإن شئت فعذبي …

واهمسي بأذني أحلا الأنغام …

وقدمي لي قهوتي …

و اقرئي من بعدها الفنجان …

وإسمحيلي أن أسجل هذا الميعاد …

في دفتري … وفي سجل الذكريات …

بقلمي …

أسير الحب

سلمان الأنصاري

قلبي مقبرة … لكل أنثى


12296812388l3gxz1 copy

قلبي مقبرة لكل أنثى …

عشقتني أو لم تعشق

.

.

سيدتي ..

هل تعلمين أن عدد ضحايا جنون حبي …  في إزدياد مستمر

وهل تعلمين كم من ماتت بدقات قلبي !!

فقلبي مقبرة تحوي آلاف الجميلات ..

وعلى بقايا قلوبِ العاشقات ..

على سرايا من أرواح الحسناوات ..

فمنهن من ماتت  شهيدة ً على شفاتاي ..

ومن سقطت صريعةً بين أحضاني ..

بعضهن  قُتلت من جيوش حرماني ..

وبعضهن  ماتت حبيسة في قلبي ..

وأخريات غرقن في بحر حبي ..

وفي محيط عشقي العميق ..

وبين أمواج أحاسيسه العاتية ..

التي تلتهم كل المشاعر الدافئة ..

وتقتل كل نبض سرى بقلبها   ..

وتحطم غرورَ تجبرٍ وسر أنوثة  ..

آراكي غير مقتنعة .. الآن

وفي عيناكي نظرات تعجب !!!

وعلى وجهك علامات وإستغراب  ..!؟

وشفتاكي كأنها رموزٌ للإ ستفهام ؟؟

إذا

فادخلي بداخلي .. واخترقي جدار قلبي ..!

فهل تعلمين أن الطريق إلى قلبي أسهل مما تعرفين.؟

فقط قولي احبك وانتظري مالا تتوقعين !

.

.

ولكن أحذري .. أن تضمك مقبرتي ..

كما ضمت مئات الأخريات ..

فهناك حيث الهلاك لامفر منه ..

سوف تفقدين جمال روحك  ..

فإن  مقبرتي لاتمل ولا تشبع …

أليس في ذلك شبه بأشعب ..؟

.

.

فلست أنا من ينتظرك وتهجرين .!

أو راقصة على أعصابي تلهين ؟

ولا أنا من يطلبك ولا تجيبين ..!

فاحذري من نار أشواقي والحنين ..!

وعذاب الذكريات طول السنين ..

.

.

فلم تحرقي منها بعد ..

فاختاري لنفسك الطريق ..

وليكن إلى جنتي إذا أردتي ..

 

بقلمي / أسـ الحب ـير

سلمان الأنصاري

تحت التعديل