أهكذا تكون النهايات !


لا تنظر إليَ … فتقتلني

ولا تقولها …  ( وداعاً )

أهكذا … نحن اتفقنا !

أرحم … دمع عيني

إن فارقتني … سأنتهي

فحُبكَ … فيضٌ … يملأني

وبُعدكَ … حتما فيه سيغرقني

لن … أعيش بَعدَك

مجدداً …

لا لن أعيش …

لن أنطق باسم الحب … محال

فالشفتانِ … في بُعدك … لا تقوى

ولساني … بكل أسفٍ … لن يبقى

لن أغني … الكلمات

لن أسرح مع النسيم في الصباحيات

لن أرقص … بَعدَ ذِرَاعَيكَ

لن تتحرك قدمي … بعيداً عن قدميك

إن رَحلتَ … ستفقدني … للأبد

وسأفقد … أنا نفسي

.

.

أهكذا … نحن اتفقنا !

أين كل الحب … يا حبيبي

أين قصائد شعرٍ … باسمي

إلى أين عنوان رسائلك … سترسلها !

وأين قبلةً … في الصباح

وفي المساء .. تكررها !

أين ابتسامةً …لا تفارقني …. أبدا

.

.

سترحل … كلها

أهكذا اتفقنا …. أخبرني أرجوك !

ولا تكرر … إنه القدر يا عزيزتي

إنه القدر !

أهكذا … تكون النهايات دوما !

حبي لم يكتمل …

ولن … يكتمل …

.

.

بقلم …

سلمان الأنصاري

 

Advertisements

بئسها من معادلة …


تسرق منا الأيام …

الكثير

 وفي المقابل نعطيها

أيضاً الكثير ..

 من العطاء ،،،

والوفاء

فماذا استفدنا …!

بئس هذه القسمة …

ناتجها يساوي أكثر من  مجموع

حياتنا

وفوق هذا … تأخذ

أفضل أيام حياتنا

 وحينما نقف عاجزين عن

العطاء …

تسحقنا … كما يسحق

الرحى …

وفي النهاية … نحن الخاسرون

 لأننا أَمِنا مكرها

وصدقنا تلك الحيلة

،،،

ولم تر أعيننا تلك

الأقنعة قط …

فقد كانت ترى … الطبيعة .. الخضراء

كلها ورود … ونقاء

… وصفاء

كانت ترى … المحبة

… والصدق

 وذلك .. لأنها كانت

مريضة !

 وستظل مريضة … طلما

هناك قلب …

 حنون … رحيم … برفقه

.. عظيم

 حتى … يكون الناتج

بالسالب .. وتبدأ

تحسب علينا …

 بأسرع من عقارب

الساعة !

 سحقاً … لهذه

القسمة والمعادلة

 لطالما قضيت عمري

أكره الحسابات

 والمعادلات … ورؤوس

القسمة

 فها أنا أجد نفسي

مجبرا على حلها

 بعدما … تعقدت كل

جوانبها

 ووضع عليها الأس ذو

الأربع اتجاهات

 ويضرب في
قلبي من كل صوب

حسناً … سأنهي هذه

المعادلة …

 فرفقا بي ..
أيتها الأيام ..

فأنا الخاسر …

….بقلمي

سلمان الأنصاري

هل تعلم ماذا فعل حبك … بداخلي !


هل تعلم ماذا فعل حبك بداخلي ؟

أوقد آلاف الشموع ،،،، في قلبي

فأصبحت مدينة لا تعرف الظلام

لا نوم ولا أوهام

لا همٌ أو آلام …

أصبحت مدينتي في حبك … عمران

فشيدت الطرقات …

لأسير منك … وإليك

وأصبحت صورتك ،،، واضحة للعيان

هل تعلم ماذا فعل حبك بداخلي ؟

غير مفاهيمي

وعدل في دستوري

وجعلني  أعيش تلك الأحلام

حتى لامستها …

وعانقتها … وعانقتك

وأحسست لأول مرة في حياتي …

بدقات قلب إنسان …

ومشاعر … تخترقني …

وأيدي دافئة … تعانقني …

وتمسح على وجناتي ..

يا الله …

ما أجمل حبك لي …

أراه في بسمتك ،،،، فأرنو

وهمستك … فأحنو

وقبلاتك ،،، المتتالية

لا أزال أسمع صداها …

وفي شفتاي أراها …

أتعلم ماذا فعل حبك بداخلي … الآن ؟

فكيف يا حبيبي …

تصبح الحياة …

إذا انطفأت أنوارك بداخلي …

وغادرت روحك … مرافئي

وتركتني أصارع أمواج … الفراق

وإعصار الوحدة … والأمطار

فكيف يا حبيبي إذا سأعيش ….

وعيناكَ بعيداً عن عيني …

فبعينك … أرى

وسواك … لا أرى

.

.

.

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري

ماذا تخبؤون أيها العشاق …!


ماذا تخبئون أيها العشاق .!!!

كؤوس من الخمر ..!

أم حلمٌ في الهوى

وأوراق عصيان ..؟

رفقاً .. فالقلوب ضعيفةً …

رفقا .. بأنفسكم … فالهوى لايلام

تعبثون بالسكين كالأطفال

تجرحون بعضكم بعضاً ..

ثم .. تنزفون ..

ألماً …

وإحساساً نازفا .. حزين

مشاعركم … قد أضناها الشوق

قد احترقت .. من الجحيم

قد بردت كبرودة الطين ..!

كقنينةٍ .. فخارية ..

صنعت منذ سنين

يكفيكم … عبثاً ..

فأنفسكم … منكم تستغيث

مرهقةٌ .. قد أُتعبت

والأرواح الحزينة … أُزهقت

أفسدتم .. معنى الحب العظيم

معنى القلوب الرحيمة …

أقمتم علاقات عابرة …

لترضون بها …

حفنةً من التراب ..!!

قد صرخت مبادئكم متعبةٌ

 ألا أغيثوني  …

وفي ظلام الليل … أصبحتم

سكارى ..

وعلى الطرق تهيمون …

أيها العاشقون … رفقاً ..

فحالكم … قد ملئ السماء .. ركاماً

وباطن الأرض .. ناراً وبركانَ

منحتم القلب … للشيطان

وأصبح عرشكم … له مقامَ

استحوذ عليكم … فأنساكم

ذكر الله …  وحسن الختام

أعمى عيونكم …

وبالهوى كان له أزمان

فقد منح كل العشاق دليلاً … وعبادةً ..

وزاده فسوقاً وعصيان

ومن منطلق الحب كان له عنوان

أيها العشاق … أفيقوا

ومن نومكم الطويل … استفيقوا

فقد غطاكم غبار العمر

وأصبحتم للذِكرِ لا تطيقوا

لا تبصر عيونكم ..

سوى أنواع الهوى …