إلى أنثى ..

مللت الانتظار


تذهب مع صديقتها …
وأنا هنا قد مللت الانتظار
أعدَتُ فنجانين من القهوة
والوقت يشاطرني طيلة النهار
لا هو يمضي ولا يترك لي الاختيار
أريد أن أنام
أريد جنة وأحلام
أريد مبسما متبسماً
أريد روحا وريحان
.
.
.
عادت … ليلاً
أو صبحاً .. لا أعلم
سوا أني قد سكبت قهوتي
لم أعد أتحمل …
مرارة الفنجان
أو أن أجلس وحيداً على الشطئان
ويمر الكل من حولي
ويموت الوقت بلا تلك العينان
أين تعاويذَ الحب
وأين حُسنُ الكلام 

.
.
.

بقلمي
سلمان الانصاري

 prisoner2004.com
Advertisements
إلى أنثى ..

كلماتُكِ تُحاصِرُني …


women-art

كلماتُكِ تُحاصرني
وعلى همزاتِ الوصلِ تحملني
فأبدأ بنسجِ أحلام المستقبل
وفي نفس الوقت الواقع يسابقني
فأجد أني مازلتُ … أحلمُ
وأني مازلتُ … في مَكاني
والهَمُ بسكينه … يُمزقني
والفَرح يَهربُ كعادته
كأنه لا يريد أن يراني
وكلماتُكِ … أرددها
حتى أصبحت أحرفك …
لحناً … من ألحاني
فأنادي بالأشواق مغنياً لها
فهل … ستتحقق أحلامي !
.
.
.
سلمان الأنصاري

كفاك حزناً ... وابتسم

أحلامٌ مسجونة !


أقفال موصدة …!

وصراخ آتي من خلف الجدار

وأرى من بين الثقوب آلام وجراح ،،،

وعيون قد اكتحلت ،،، بالبكاء

فبات الدمع ،،، يحرسها

فسألت ،، من هناك

وماذا هناك !

فأجابني بصوتٍ …

ومن بين خيوط الظلام

إنها …

أحلامٌ … مسجونة !

وأحلامٌ ،،، قد نالت حكم إعدامها

فهي بين زنزانة الصمت ،،، تتحطم

فتصرخ بصوتٍ ،،، عالٍ

ولكن الصدى ،،، لا يلام

فقد أحكم الألم ،، إغلاقها بإحكام

وتصدى للهجوم ،،، ذكرى ذلك الإنسان

فتارة بين عالم الهم ،، والأخرى عالم الأحزان

وتدور أحلامه مرهقةٌ …

بين طلب العفو والغفران ..

حتى تلاقي حتفها ،،،