يسألوني أين أنت ؟


إنهم يسألوني …

أينَ أنت …

أينَ أنت …

وإلى أين أنتَ ماضي ؟

.

.

خلف جدران … غرفتي

ستجدوني …. وحيداً

لا مزيد من الحب … يرهقني

ولا مزيج من الشوق … يحرقني

لا ودموع العين … تغمرني

سأبتعد … وأبتعد  … وأهاجر

آلاف الأميال …

لا أستطيع … تقديم المزيد

لانه لم يتبقى لي … سوى

دفقةٌ في القلب … تكفي للحياة

نبضةٌ … واحدة

هكذا … قالها لي الطبيب

فالحب قد أفنى … حياتي

أوقد بقلبي النور … وأطفأه

جعلني … أقف على جمر الحنين

مراراً ,,,

سأبتعد … حيث لا يكون

سواي …

أستنشق …. هواء بلا حب

أَطعم الحياة … بلا حب

أرسم لوحاتي … بلا حب

سوداء … بيضاء … لا مزيد من الألوان .. لا مزيد …

.

.

سأبتعد … إلى عالمي البعيد

ليتني أنسى … أبجدية الأحرف

والحركات والسكون …

ليتني … لم أكتب في الحب يوماً

.

.

هكذا … سأبتعد …

سأتوب … عن كل الدروب

عن الحب والعشق وكل الذنوب

سأرتمي في حضن … أوراقي

وأحاسب القلم …

وأكسر … لهفتي

رغم أني لا أستطيع …

فالشوق إليكَ … عاتٍ

.

.

.

.

by

salman h al-ansari

أنين الليل وألمي


أنين الليل … وألمي

وعلامتان استفهام ؟

توقظني دوماً …

من نومي ..

تهج مضجعي

وتُطيح بأعظم أحلامي

إحساسٌ ينتابه الشرود دوما

يعبث به خسوف الأمل

فأٌحاول الوصول إليه

بلا … جدوى

وفي الظلام يتركني  … بلا منازعٍ …

لا أعلم … ولم أعد أعلم

إن كانت هناك صلاة لذلك الخسوف !

أم أنه طقس من طقوس الحياة …

وظرفٌ من ظروفها … القاهرة

القاسية حتى في … كلماتها تقسو

أنين الليل وألمي … يرافقاني

حتى السحر …

وهطول دمعي … أراه كالمطر

يرافقاني … وبحرصٍ شديد

على ترك ….ذاك الأثر

وحزني …له  يهوى

وقلبي به السقم …

وروحي عليلة …

ونفسي قد طابت …

من عيش السنين …

من غدر المحبين

من الهوى القاتل !

وظلم العاذلين ..

وانتهى … الليل

وانقضى ليلي

وبقيت … علامتان

بكبر السماء …

تتأرجح في عيني

 

.

.

.

؟؟

 

فما هما … لا أدري

 

 

 

أنين الليل … وألمي

وعلامتان استفهام ؟

توقظني دوماً …

من نومي ..

تهج مضجعي

وتُطيح بأعظم أحلامي

إحساسٌ ينتابه الشرود دوما

يعبث به خسوف الأمل

فأٌحاول الوصول إليه

بلا … جدوى

وفي الظلام يتركني  … بلا منازعٍ …

لا أعلم … ولم أعد أعلم

إن كانت هناك صلاة لذلك الخسوف !

أم أنه طقس من طقوس الحياة …

وظرفٌ من ظروفها … القاهرة

القاسية حتى في … كلماتها تقسو

أنين الليل وألمي … يرافقاني

حتى السحر …

وهطول دمعي … أراه كالمطر

يرافقاني … وبحرصٍ شديد

على ترك ….ذاك الأثر

وحزني …له  يهوى

وقلبي به السقم …

وروحي عليلة …

ونفسي قد طابت …

من عيش السنين …

من غدر المحبين

من الهوى القاتل !

وظلم العاذلين ..

وانتهى … الليل

وانقضى ليلي

وبقيت … علامتان

بكبر السماء …

تتأرجح في عيني

 

.

.

.

؟؟

 

فما هما … لا أدري

 

 

 

 

.

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري