إمرأة .. تحت التراب


لاتسألي عن إحساسي ..

فالحب بعيناكِ … أراه شارد ..

وعمرك يجري .. وكأنه

يلاحق في وقته كل المهالك …

فبدا على وجهكِ تفاصيلٌ .. تُحكى

من سنين ..

وفي يداكِ أرى للشيخوخة …

أنواع المذاهب …

هنا من يعبدون البياض كراهيةً …

وهناك يعبدون التجاعيد والحرائق …

وبداخلك … قد شيعوا ..

جثمان جمالكِ …  

وبقايا قلبك الحاقد …

فدفنوك .. تحت أقدامهم …

و وطؤو .. منكِ المحاسن ..

أرى أن عمرك قد انتهى …

والورد بيداكِ ..

أصبح ذابل

فَلِما .. ترتدي والآن ..

قميصاً أحمرا ؟

ولِما أراكِ .. فيه وحشاً .. هائج ؟

.

.

.

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري

فصل الشتاء …. والقمر


أحلم أن ألملم شتاتي …

من نافذة هذا الشتاء

قارصٌ .. برده …

ومشاعره في جفاء …

أأحتمي في كومةٍ من القشِ ..

أم أحتمي .. في بيتٍ من زجاج ؟

بيت دعائمه … مهدومةٍ …

ونصفه الآخر … عاموده فيه اعوجاج !

قد … أضناني الشوق لفصولٍ أخرى

فصلُ .. به الحب … كالثمار الحمراء

والآخر … أعيش فيه أجمل إحساس …

.

.

.

سألت القمر ذات ليلةٍ …

عن سر تلك الفصول ..

وعن مناخها .. العجيب

فأخبرني أن هناك …

تقويمٌ … خاص

لا يجده .. من بالحب هو غريب ..!

لا يقرأه سوا عاشقٌ …

من الدرجة الأولى ..

أومن يعيش الحرمان ..

لأن السنة فيه .. تعدل

آلاف السنوات الميلادية …

فطلبت منه أن أشاهده ..

أن أقراء مافيه …

.

.

.

وحين وصلت لنهايته …

أدركتُ … أني ..

قد عشت الحرمان …

وأن تاريخ ميلادي …

لم يأتي …

أو هو ليس بآت …

.

.

.

فعلمت أن فصل الشتاء …

سيطول …

وجمود المشاعر ..

لن يزول …

وماء المطر مستمرٌ

 في الهطول …

والحرف الساكن ..

سيصمت …

والمتحرك .. سيعاق حتما ..

لأنه لا وجود للروح فيه …

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

نظام ( ساهر ) بين قوسين …!


نظام ساهر ؟

هل أنت معه أم ضده ؟

أم هناك شيئاً .. لا تراه صحيحا في الامر

يبدو هذا النظام … غبياً … نوعا ما

وللآخرين .. هو الأفضل !!

ولكن إذا تم تصويرهم … فإنهم … عن كلامهم يتراجعون ؟

يكفيكم … ضحكا على أنفسكم ..

ويكفي الناس ضحكا عليكم ..!

.

.

.

ساهر .. إذا فصلنا هذه الكلمة .. فإنها تعني ( نسهر لسلامتك ) ؟؟

ولكنها في الحقيقة ( نسهر لإفلاسك ) ….!

بلا شك هذه الحقيقة …

فالمخالفات … تسجل إذا تجاوزت السرعة لو بمعدل واحد زيادة عن السرعة المطلوبة !

هل نحن .. كمبيوتر السيارة ؟

وليست كل السيارات بها مثبتات للسرعة ..؟

وهل في وسط المدينة نضع المثبت ؟

كيف ولما ومتى …. أجبني ؟

المخالفات تبدأ ب 300 وتصل إلى 900 !!!

وخلال شهر … تتضاعف

هل هذا ساهر من أجل خدمتكم ؟

يقولون انه يقلل نسبة الحوادث ؟

لنأخذ مثال بسيط …

طريق جدة السريع .. مثلا

عند الكاميرات الثابتة أو عند كاميرات ساهر …

نجد الجميع … يضغطون على دواسة الفرامل وبعدها …

يوصل البنزين للأخير .. هذه الحقيقة

وبعدين لو نظرنا من جهة أخرى بأن ساهر يسبب حوادث

نأتي لأكثر الناس …

وبصراحة … لو تسحب منهم رخص القيادة

لانهم سبب رئيسي في الحوادث وبالذات على الخط السريع

يمشي بسرعه 110 أو أقل

وفي المسار الايسر ولا يسمح بمرور أحد من خلفه

وكأن لسان حاله يقول … هذه السرعة القانونية لاتتجاوزها

عندنا الكثيريرن يتجاوزيون او يسيرون على 140 أو أكثر

هذه حرية !!

أو ربما الظروف … تفعل الكثير بالناس …

وصاحبنا هذا معطل الخط من وراه

فيأتي الي يتجاوزه من الخط الاصفر او من اليمين .. مضطرين !!

ومن هنا تحدث الحوادث ..

لماذا لا تحاسبون هاؤلاء

المسار الايسر للأسرع ولو يمشي على 200

ليش يزعلوا اذا تجاوزناهم من الخط الأصفر ؟؟

ومن مسافة بعيدة نعطيهم تنبيه بالأنوار العالية ؟؟

ولكنهم لا يستجيبون ؟

ليش يتسببوا  في حوادث وهم ليس أهلا للقيادة على الطريق السريع ؟؟

نعود .. لمدرجنا ..

هل ساهر عادل ؟

في طريق ما وفرض عليك تجاوز سيارة …

وفي تجاوزها … ( تشك ) الكاميرا .. أعطتك صورة منمقة .. وتكلفتها خمسمائة ريال

لماذا ؟؟

والسرعة المحددة على طريق دائري 70 أو 90 ؟؟؟

بعدما كانت 120 ؟

كيف تريد الالتزام  بهذه السرعة ؟ أيها النظام ؟

والسرعة المحددة … مملة

والمصالح لها وقت محدد ؟

السرعة ليست وحدها السبب في الحوادث

وإنما .. الغير مؤهلين بالقيادة

والذين يسلكون مسارات سريعة

وهم أبطأ من السلحفاة !!!

وبعض السائقين … من جنسيات مختلفة

يتعلمون … على الطرق وعلى سيارات المواطنين !!!

إعملو مضمارات سباق …

إعملو ساحات وطرق للسرعة …

إعطوا الحرية لمحبي السرعة في أماكن محدودة

لاتضيقوها …

حتى في الطريق السريع … سرعه مغلقة ؟

نظام ساهر العزيز …

ساهم في التحسين من حركة السير والمرور

وليس في التسبب بالعجز عن دفع المخالفات ؟

نظام ساهر …

نفتقدك عند الجامعات ؟ والمجمعات المدرسية ….!

لتفك لنا أزمة المرور والزحمة ..

وتخلف بعض العقول ..

يقف في منتصف الطريق بحجة انتظار ابنته

والبقية من  خلفه … كأنهم ليسو بشر

حسبي الله ونعم الوكيل علي كل من فعل فعلته …

إذا أردت الانتظام … فنظم حركة السير أولاً ..

.

مع احترامي لجميع من التزم بالسرعة

وأنظمة السير

وكان رقيبا على نفسه

.

.

.

بقلمي

إمرأة.. تهوى .. صيد الثعالب !!!


دعيني ألمم ما تبقى …

من حبنا …

فالحب معك …

برمته … كافر

أطعمتيني الشهد … سما وافرا

وشربت من يداك ..

كأس الهوى الخاثر ..

فلعنتُ العشاق ألف لعنةٍ …

وأحرقت مذكرات الفتى العاشق

.

.

.

أذهبتي بعقلي حينما …

ارتديتِ معطفا أحمراً …

وبه عطرك الفواح …

وذلك الخائن ..!

يقبل يداك .. وكأنما

يعيد نفس المشهد .. السابق

عجيبٌ .. أمرك أنتي يا فاتنةً …

وعجيب خلخالٌ في قدمك .. عالق

كل رموز … الفتنة … تشير أنك

امرأة تهوى … صيد الثعالب

امرأة … لا تعرف الحب مطلقاً

وإنما …تمضي وقتها … في حد المخالب

قفي هنا … ولا تمضي

فزمانك انتهى … وأصبح بكِ .. جاحد

غرائزك … باتت ثكلى ..!!

وجنونك … أصاب المهالك …

قفي … فقد أتى .. عهد الأسود .. الأشاوس

فاخرجي … من بين أسطري …

ومن أقلامي والدفاتر …

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

فلسفة الكون ( 2 )


لربما يتحدى الكون …. الإنسان

ويقف عاجزاً أمام غباءه وبغائه …!

فيذهل من قوته وجبروته …

من عظمته وضعفه أحياناً

يذهل الكون أن هناك من يمشون على الأرض وكأنهم العذاب

والآخرون يمشون هونا

مشاهد متنوعة … وخطوات على الطريق …

تحتفظ بطياتها الأرض … فلا تفقدها مع مرور الزمن

فياترى … من يعمر الأرض أبقى ذكراً … بمن يفسدها

أنظمةُ تنوعت … وقوانين للظلم قد تشكت

وأصبحت هي دستورا للحياة ومنهاجا قويما

فقط !!!

ينفذ على الضعفاء … على من قد ضاقت الأرض بهم رحبا

وأصبحو يهيمون فيها … لا مأوى لديهم ولا ماء

تتعالى … آهاتهم .. من شدة الأسقام

يبكون في جنح الظلام … من أجل ظلم ظالم

يرفعون أكف الضرع والشكوى لربهم

لعله يجيبهم … !

أما إذا سرق القوي … بل إذا قتل وبغا

ينام في سريره مرتاح البال …

وربما يعاود الكره من جديد

لان هناك … آخر مسكين .. يعاقب عنه

فقد وصى جنود العذاب … أن أحضروه

ومن وسط بيته … اعتقلوه

جنون هي الحياة إذا أصبحت

وفي المساء … ترا العجب والفنون

ولكني … أجد نفسي مع الشروق والغروب

وبينهما … أتسلق فوق السحاب

أحاول الوصول إلى السماء … إلى النجوم

إلى الضياء …

أحاول أن أضيء الطريق ..

وأشق النور … والبريق

أحاول .. رغم ما أجده من صعوبة

ومشقات ..

فأنا للنور … ضيائا

وللضوء مصدراً … وإلهاما

أنا الروح …؟

والظل …؟

وأنا  الإنسان ….

.

.

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري

رحلة على الطريق ( هو وهي )


أو للهوى … قبلاتٌ وأحضان

أم امتزاج أرواحٍ … وسعادة

فقبلةٌ على الطريق .. تكفي

فهي الزاد .. وهي العبادة

عبادة المحبين .. العاشقين

من تلاقت قلوبهم ..

وأصبحوا ببعضهم هائمين

وأصبح الحب يغني بإسمهم

ولهم الجفن والنبض يلين

.

.

.

اثنان تقابلوا على الطريق

وفي محطة الحياة بدئا الرحلة

بمشاقا .. وبحلوها ومرها  …

تعاهدا .. 

بأن يقتسموا الهم بينهم

والفرح .. يكون لهم ..

في وقت الضيق

.

.

.

وهكذا … مرا بكل وادٍ وكل مضيق

فتارة هي تبكي

ويمسح دمعها

والأخرى … يشكي إليها …

ويريحه لحنها

جميلٌ هو حالهم …

والأجمل هو ظلهم ..

يلتقي بهدوء …

فتغار الارض من لقائهم

وتبتهج الورود بحبهم

جنون بينهم … وفنون

وما أجملها من حياة …

حينما .. يساعد كلاهما الآخر

.

.

.

وهكذا … مضيا مسافة على الطريق

حتى جاء الغيم … وتجمع الركام

وكان للشيطان موطئاً .. واستكنان

فبيت النية … أن يفرقهما

وأن يزرع الحقد بالقلوب

وغرس غرسه هذا اللعين

.

.

.

توقفا عند محطةٍ .. في الحياة

وقررا أن يستريحوا ..

فالحياة كلها متاعب

من لحق بها … أتعبته ..

ومن تركها .. قبلت يداه ..

غريبٌ حال الدنيا ..

وغريب … عنوانها

لم شتات .. وفراق

أحزانٌ لاتنتهي

وفرحٌ … عمره .. ثوان

.

.

.

قبلا بعض القبلات ..

فهي الزاد في هذا الطريق ..

أعطته حنانا دافئاً ..

ومنحها أمانا .. قويٌ وشديد

وميثاقاً … بحبهما ..

فكان .. الهدوء في قلبه

وفي عيناها .. الحب كالبريق

قد نطقت عيناها …

أنا .. أحبك .. أيها الرفيق

يارفيق دربي .. وياأيها الحبيب

.

.

.

وهنا .. اهتز  عرش ابليس ..

وجمع حشده .. وقال هيا بنا ..

لننهي هذا الحديث ..

لنقطع عليهم الطريق

وحينها هطل المطر … كالبركان

وأصبح السيل الجارف في كل مكان

تمسكا ببعضها … وأصابعهما ..

تشعر بالأمان …

بدئا بالعبور …

ويشد كلاهما الآخر ..

وهنا …

سمعوا صراخاً ..

وفتاةً .. تستغيث

تتهاوى في الماء .. وتحاول النهوض

أغيثوني ..

ووسط هذا الضجيج ..

قرر هو … أن يساعدها

أن ينقذها .. من هذا السيل العاتي المميت

فحبه للخير … شئ جميل

أوصل حبيبته بر الأمان ..

وغطاها .. بسترةٍ نقيةٍ بيضاء ..

ومنحها قلبةً … وانطلق

.

.

.

وهنا .. مكث الشيطان

معها … فوسوس إليها ذلك الحقير

كيف له بأن يمسك بيد فتاة أخرى ..

مهما كان فالأمر شديد !!

كيف وكيف …

وما أدراكي فربما يحتضنها

فربما .. يعجب بها وله تلين ..!

تداخل الأفكار .. وشرود الذهن

ومع الموقف .. نسيت .. أنه رجيم

فصدقت مايقول .. لم تتمالك نفسها

وأشتعلت نار الغيرة كالبركان …

.

.

.

وحينما وصل ذلك المسكين ..

ومعه الفتاة .. مقطوعة النفس

يدق على قلبها .. يحاول أن لاتموت

أعطاها الهواء .. والنفس

منحها قبلة الحياة .. وهي ليست بقبلة

ولكن ظننا من حبيبته …

أنه قد قبلها …

أوقدت النيران من حولها ..

وكأنه بفعلته … أشعل للحرب ناراً

ودق الطبول ..

اهتزت الأرض من حولها ..

ولم تتحمل ما ترى ..

فأمسكت بعصاةٍ من حديد

وعلى رأسه … قد تهاوت …

ومن خلفه … الطعنات تزيد

وهنا وقع صريعاً …

وعيناه .. في البكاء تسيل

وسؤالٌ .. على شفتاه .. حائرٌ ..

كيف ولما هذا الفعل الشنيع ..؟

أم كيف تقتلين قلبا .. منحتك اياه

.

.

.

وقد ماتت الحروف بشفتاه ..

فوقع بلا حراكٍ ولا شهيق

وهنا .. قد طار ابليس

ضاحكاً ..

وتركها تبكي حبيبها ..

ممسكة بيداه .. والدم لفعلتها يشيد

تبكي بحرقةٍ …

ولكن لامجيب ..

وهنا …

إنتهت رحلتهما …

بأن أحداهما قتل الآخر …

بل قتل .. روحين ..

بلا ذنبٍ ..

فقد ماتت تلك المسكينة الأخرى

وهاهي .. ستكمل المشوار ..

وبراكين الندم ..

تفتك بها …

فالطريق بها الآن ..

يضيق ويضيق ..

.

.

.

ومع مطلع فجرٍ جديد

ستكون .. بين أيدي

قطاع الطرق ..

. .

والقاتل يقتل ولو بعد حين

..

.

.

همسة …

فالرحمة .. بالقلوب ..

فجرحها ليس بالسهل

وطعنها ليس باللين

 

 

 .

..

بقلمي ..

سلمان الأنصاري 

أستحق .. أن أنفى من الحب …!!!


قد أتعبني المسير … 

وأنا أدك القلاع والحصون

أفتتح المدن والقرى

وأقاتل .. و أُقتل

أحتوي الحزن بداخلي .. كمملكة

وأحتفظ به كالسر من سنين …

تعذبني الذكرى

ويقتلني الوقت ..

يسابقني الشوق … إلى لقياك

ويطول المسير .. في خطاك

أصبحت أسيراً .. للحب ..

على كلتا يداك ..

بنظراتٍ من عينك ..

وغمزة من جفناك ..

وفجأة … قد انتهى حكمي ..

ووجدتني .. بلا جناح

بلا كتبٍ ولا أوراق

بلا حبرٍ أو قلم ..

لا شئ .. أحمله لك

لا شئ .. يذكرنا

فقد دفنت كل ذكرانا

قد دفنت الحب حيا

قد أزهقت روحاً بريئة

قد أُعتقلت كل نبضٌ وإحساس

لماذا … !

منحتني .. حكم مدينتك !

حكم قصرك ومملكتك ؟

لماذا أعطيتني الوهم .. أعيش فيه

ومن أجله .. قد تحديت الدنيا

قد صعدت الجبال ..

ووضعت أعلامك هناك

مرفرفة كالحمام ..

كالسلام …

وكل الحب يملأها

بشوقٍ واهتمام ..!

منحتني ميثاقاً …

وأعطيتني … العهود

أغرقتني .. في بحرٍ من الهوى ..

ليس له مثيلٌ في الوجود ..

أخبرتك أني لا أستطيع السباحة ..

فأنا … لست بقادر ..

فالبحر .. أكبر مما نقول

أخذت بيداي وعلمتني ..

وفي بداية الطريق تركتني …

فسقطت منك .. أبحث عليك

فلم أجدك .. ولم أجد روحك ..

التي مني قد تاهت ..

ظلمتني …

وظلمت الحبَ في هواك ..

قتلتني ..

ووأدت الذكرى أمام عيناك ..

أقحمتني في حبك الجميل ..

وبيداك .. قيدت قلبي

بقيود من حديد ..

بداخل زنزانتي ..

هي سجن للحب والحرمان ..

فشكراً …

فكم كنت أحمقاً حينها ..

وأستحق كل هذا

ولك أن تزيد ..

أستحق العذاب …

والحرمان ..

أستحق أن تصرخ بوجهي ..

ولا تلام ..

أستحق …

أن أنفى .. من الحب …!

فمملكة الحب .. ليست لي بأمان …!!

.

.

..

بقلم / سلمان الأنصاري

أسير الحب