المسرحية والأدوار


في ظروف تنوعت بها الحياة ..

وتفننت في اتقانها

وتفنن الناس في تمثيل الادوار ..!

حيث ان المحتال اتقن تمثيل ذلك الرجل الشريف الذي لا يعرف مامعنى كلمة احتيال

وقد .. اعد كل ادوار مسرحيته في الحياة

وأعد نفسه للإلقاء

فأصبح لسانه … جميل

وربما كان لسانه .. هو الوسيلة الاكثر … فاعلية … واحترافاً ..

ففي فصله الاول .. يحدثك عن ماضيه …

وكيف انه كافح !!  وبشرف

وذكر أحداث تلك الليلة … التي قد عرض نفسه للموت في سبيل أمانته ..

نرى العجب … في هذه الفصول …

فصل يلي الآخر

وعنوان بالعريض …  في بداية كل مقطع ..

وكأنه يقول أنا ……..!

يمحو اسم المحرر

واسم المؤلف ..

وباقي الادوار … بالأحرى الاساسية كانت منها

أو الثانوية .. وربما كان هو منها

يغزو العقول … بالكذب والزور

يقول ولا يفعل مايقول

مغتر …! مغرور

أحمقٌ هو … ماضيه مجهول ..!

لا يعلم أن للناس .. عقولا

قد ميزهم الله عن سائر المخلوقات

لا يعي .. أن هناك .. متسعاً

لحجم كذبته ؟؟

تفاصيله .. تناقده …

تراه .. كالجبل ..

وحوله من الحاشية الكثير

وحين تتكأ عليه …

يتهاوى

ويسقط

يتفتت كالحجارة ..

حينما تقصده

يتحجج بكل الأساطير

أو حتى بالكتب السماوية !!!

يلقي بك في دوامة الأعذار ..

تحتاج إليه .. تفقده حينها ..

وبعدها … يعود لملأ رأسك بالأوهام ..

هكذا هم .. المحتالون … المنافقون

يسعون لإرضاء .. مصالح شخصية

يسعون لتمهيد طريقهم … ولغيرهم .. لا يسعون

نراهم .. يمهدون لنا أحيانا …

بل ربما يسخرون كل شئ في سبيلنا ..

ولكن فقط ..!

لأنهم يحتاجون المرور بهذه المساحة … بهذا الطريق ..

تحت ظل … ودعوى .. نحن نساعدك

نحن نحبك

ها نحن … معك ؟!

.

.

.

يكفي عبثا … أيها المحتالون ..

يكفي تزيف الضحكة … وإخفاء الـ … الأنياب !

قد تؤلم الصراحة في يومٍ

أو في أحد  الأيام

ولكنها … تبقى … الدليل

على الشرف …

على الرجولة

على الانسانية …

والفخر

وبالصراحة والوضوح …

وإلقاء الأقنعة … تحت الأقدام

ينجح الشخص … في مسرحية الحياة

ويكون دوره … مميزاً

وآداءه … متقن

فيحبه الجمهور … ويأخذون الأماكن الأقرب اليه

يحبه الناس … وإن لم يهتفوا له …

فالبعض يكتم الحب بداخله …

ويبقى … الكلمة الحسنة …

ويبقى .. المحتال …

ويبقى الشريف …

.

.

.

.

بقلم

سلمان الانصاري

Advertisements

دعوى للمظاهرات … ولكن بشكل جديد …!


كل منا .. يعلم بأن المظاهرات ..

حينما تقوم .. فإنها تطالب بشئ أو بأكثر من شئ

تطالب بحقٍ من الحقوق ضائع … أو شئٍ منتهك …

ولكن المظاهرات التي أعنيها هنا …

هي مظاهرات ضد الهوى …

ضد العصيان … ضد المعاصي …

نحتاج لمثل هذه المظاهرات … في داخلنا

قبل أن نلوم غيرنا … بالتقصير !

قبل أن نلوم غيرنا … بالظلم

فالنبدأ بداخلنا أولاً

.

.

.

ولتخرج المظاهرات من الأيادي .. والأرجل

واللسان والعين وكل عضو وخلية ..

تخرج .. وتعاتب القلب الذي هوى

الذي أمر … بالنظر وإطلاق البصر

القلب الذي يأمرنا أن نبطش أو نلحق الأذى بالآخرين

القلب الذي … يلهينا عن الصلاة … في وقتها

القلب .. الذي … يخون الأمانة

القلب .. الذي .. يظلم الآخرين … ويتمادى

فليقف الآن … اللسان ويعترف

بما اقترف … من فاحشٍ بالكلام

ويقول .. ياربي .. أني قد تبت عن ذنبي

فاغفر لي …

ويبقى في مظاهرته …

ويهتف .. بالاستغفار .. وقول الأذكار …

ويكون … لساناً ذاكراً ..

وهكذا … باقي الأعضاء ..

تعترف بالخطأ …

وتقر بما مر من زمنٍ …

تتبع فيه الشهوات …

وترتكب فيه المنكرات ..

وحينها …

سيتوجب على القلب أن يتوب …

ويتغير حاله …

ويصبح قلباً خاشعا ..

ومن ثم لن نجد …

مجالا للتقصير او الظلم

فسيكون للجميع قلوباً حية

تخشى من الظلم

وستكون المحبة هي طريقها

والتعاون … هو منهاجها

نحو حياةِ .. هانئة … وسعيدة

.

.

.

.مع تمنياتي للجميع بالسعادة

.

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري

إمرأة .. تحت التراب


لاتسألي عن إحساسي ..

فالحب بعيناكِ … أراه شارد ..

وعمرك يجري .. وكأنه

يلاحق في وقته كل المهالك …

فبدا على وجهكِ تفاصيلٌ .. تُحكى

من سنين ..

وفي يداكِ أرى للشيخوخة …

أنواع المذاهب …

هنا من يعبدون البياض كراهيةً …

وهناك يعبدون التجاعيد والحرائق …

وبداخلك … قد شيعوا ..

جثمان جمالكِ …  

وبقايا قلبك الحاقد …

فدفنوك .. تحت أقدامهم …

و وطؤو .. منكِ المحاسن ..

أرى أن عمرك قد انتهى …

والورد بيداكِ ..

أصبح ذابل

فَلِما .. ترتدي والآن ..

قميصاً أحمرا ؟

ولِما أراكِ .. فيه وحشاً .. هائج ؟

.

.

.

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري

فصل الشتاء …. والقمر


أحلم أن ألملم شتاتي …

من نافذة هذا الشتاء

قارصٌ .. برده …

ومشاعره في جفاء …

أأحتمي في كومةٍ من القشِ ..

أم أحتمي .. في بيتٍ من زجاج ؟

بيت دعائمه … مهدومةٍ …

ونصفه الآخر … عاموده فيه اعوجاج !

قد … أضناني الشوق لفصولٍ أخرى

فصلُ .. به الحب … كالثمار الحمراء

والآخر … أعيش فيه أجمل إحساس …

.

.

.

سألت القمر ذات ليلةٍ …

عن سر تلك الفصول ..

وعن مناخها .. العجيب

فأخبرني أن هناك …

تقويمٌ … خاص

لا يجده .. من بالحب هو غريب ..!

لا يقرأه سوا عاشقٌ …

من الدرجة الأولى ..

أومن يعيش الحرمان ..

لأن السنة فيه .. تعدل

آلاف السنوات الميلادية …

فطلبت منه أن أشاهده ..

أن أقراء مافيه …

.

.

.

وحين وصلت لنهايته …

أدركتُ … أني ..

قد عشت الحرمان …

وأن تاريخ ميلادي …

لم يأتي …

أو هو ليس بآت …

.

.

.

فعلمت أن فصل الشتاء …

سيطول …

وجمود المشاعر ..

لن يزول …

وماء المطر مستمرٌ

 في الهطول …

والحرف الساكن ..

سيصمت …

والمتحرك .. سيعاق حتما ..

لأنه لا وجود للروح فيه …

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

نظام ( ساهر ) بين قوسين …!


نظام ساهر ؟

هل أنت معه أم ضده ؟

أم هناك شيئاً .. لا تراه صحيحا في الامر

يبدو هذا النظام … غبياً … نوعا ما

وللآخرين .. هو الأفضل !!

ولكن إذا تم تصويرهم … فإنهم … عن كلامهم يتراجعون ؟

يكفيكم … ضحكا على أنفسكم ..

ويكفي الناس ضحكا عليكم ..!

.

.

.

ساهر .. إذا فصلنا هذه الكلمة .. فإنها تعني ( نسهر لسلامتك ) ؟؟

ولكنها في الحقيقة ( نسهر لإفلاسك ) ….!

بلا شك هذه الحقيقة …

فالمخالفات … تسجل إذا تجاوزت السرعة لو بمعدل واحد زيادة عن السرعة المطلوبة !

هل نحن .. كمبيوتر السيارة ؟

وليست كل السيارات بها مثبتات للسرعة ..؟

وهل في وسط المدينة نضع المثبت ؟

كيف ولما ومتى …. أجبني ؟

المخالفات تبدأ ب 300 وتصل إلى 900 !!!

وخلال شهر … تتضاعف

هل هذا ساهر من أجل خدمتكم ؟

يقولون انه يقلل نسبة الحوادث ؟

لنأخذ مثال بسيط …

طريق جدة السريع .. مثلا

عند الكاميرات الثابتة أو عند كاميرات ساهر …

نجد الجميع … يضغطون على دواسة الفرامل وبعدها …

يوصل البنزين للأخير .. هذه الحقيقة

وبعدين لو نظرنا من جهة أخرى بأن ساهر يسبب حوادث

نأتي لأكثر الناس …

وبصراحة … لو تسحب منهم رخص القيادة

لانهم سبب رئيسي في الحوادث وبالذات على الخط السريع

يمشي بسرعه 110 أو أقل

وفي المسار الايسر ولا يسمح بمرور أحد من خلفه

وكأن لسان حاله يقول … هذه السرعة القانونية لاتتجاوزها

عندنا الكثيريرن يتجاوزيون او يسيرون على 140 أو أكثر

هذه حرية !!

أو ربما الظروف … تفعل الكثير بالناس …

وصاحبنا هذا معطل الخط من وراه

فيأتي الي يتجاوزه من الخط الاصفر او من اليمين .. مضطرين !!

ومن هنا تحدث الحوادث ..

لماذا لا تحاسبون هاؤلاء

المسار الايسر للأسرع ولو يمشي على 200

ليش يزعلوا اذا تجاوزناهم من الخط الأصفر ؟؟

ومن مسافة بعيدة نعطيهم تنبيه بالأنوار العالية ؟؟

ولكنهم لا يستجيبون ؟

ليش يتسببوا  في حوادث وهم ليس أهلا للقيادة على الطريق السريع ؟؟

نعود .. لمدرجنا ..

هل ساهر عادل ؟

في طريق ما وفرض عليك تجاوز سيارة …

وفي تجاوزها … ( تشك ) الكاميرا .. أعطتك صورة منمقة .. وتكلفتها خمسمائة ريال

لماذا ؟؟

والسرعة المحددة على طريق دائري 70 أو 90 ؟؟؟

بعدما كانت 120 ؟

كيف تريد الالتزام  بهذه السرعة ؟ أيها النظام ؟

والسرعة المحددة … مملة

والمصالح لها وقت محدد ؟

السرعة ليست وحدها السبب في الحوادث

وإنما .. الغير مؤهلين بالقيادة

والذين يسلكون مسارات سريعة

وهم أبطأ من السلحفاة !!!

وبعض السائقين … من جنسيات مختلفة

يتعلمون … على الطرق وعلى سيارات المواطنين !!!

إعملو مضمارات سباق …

إعملو ساحات وطرق للسرعة …

إعطوا الحرية لمحبي السرعة في أماكن محدودة

لاتضيقوها …

حتى في الطريق السريع … سرعه مغلقة ؟

نظام ساهر العزيز …

ساهم في التحسين من حركة السير والمرور

وليس في التسبب بالعجز عن دفع المخالفات ؟

نظام ساهر …

نفتقدك عند الجامعات ؟ والمجمعات المدرسية ….!

لتفك لنا أزمة المرور والزحمة ..

وتخلف بعض العقول ..

يقف في منتصف الطريق بحجة انتظار ابنته

والبقية من  خلفه … كأنهم ليسو بشر

حسبي الله ونعم الوكيل علي كل من فعل فعلته …

إذا أردت الانتظام … فنظم حركة السير أولاً ..

.

مع احترامي لجميع من التزم بالسرعة

وأنظمة السير

وكان رقيبا على نفسه

.

.

.

بقلمي

إمرأة.. تهوى .. صيد الثعالب !!!


دعيني ألمم ما تبقى …

من حبنا …

فالحب معك …

برمته … كافر

أطعمتيني الشهد … سما وافرا

وشربت من يداك ..

كأس الهوى الخاثر ..

فلعنتُ العشاق ألف لعنةٍ …

وأحرقت مذكرات الفتى العاشق

.

.

.

أذهبتي بعقلي حينما …

ارتديتِ معطفا أحمراً …

وبه عطرك الفواح …

وذلك الخائن ..!

يقبل يداك .. وكأنما

يعيد نفس المشهد .. السابق

عجيبٌ .. أمرك أنتي يا فاتنةً …

وعجيب خلخالٌ في قدمك .. عالق

كل رموز … الفتنة … تشير أنك

امرأة تهوى … صيد الثعالب

امرأة … لا تعرف الحب مطلقاً

وإنما …تمضي وقتها … في حد المخالب

قفي هنا … ولا تمضي

فزمانك انتهى … وأصبح بكِ .. جاحد

غرائزك … باتت ثكلى ..!!

وجنونك … أصاب المهالك …

قفي … فقد أتى .. عهد الأسود .. الأشاوس

فاخرجي … من بين أسطري …

ومن أقلامي والدفاتر …

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

فلسفة الكون ( 2 )


لربما يتحدى الكون …. الإنسان

ويقف عاجزاً أمام غباءه وبغائه …!

فيذهل من قوته وجبروته …

من عظمته وضعفه أحياناً

يذهل الكون أن هناك من يمشون على الأرض وكأنهم العذاب

والآخرون يمشون هونا

مشاهد متنوعة … وخطوات على الطريق …

تحتفظ بطياتها الأرض … فلا تفقدها مع مرور الزمن

فياترى … من يعمر الأرض أبقى ذكراً … بمن يفسدها

أنظمةُ تنوعت … وقوانين للظلم قد تشكت

وأصبحت هي دستورا للحياة ومنهاجا قويما

فقط !!!

ينفذ على الضعفاء … على من قد ضاقت الأرض بهم رحبا

وأصبحو يهيمون فيها … لا مأوى لديهم ولا ماء

تتعالى … آهاتهم .. من شدة الأسقام

يبكون في جنح الظلام … من أجل ظلم ظالم

يرفعون أكف الضرع والشكوى لربهم

لعله يجيبهم … !

أما إذا سرق القوي … بل إذا قتل وبغا

ينام في سريره مرتاح البال …

وربما يعاود الكره من جديد

لان هناك … آخر مسكين .. يعاقب عنه

فقد وصى جنود العذاب … أن أحضروه

ومن وسط بيته … اعتقلوه

جنون هي الحياة إذا أصبحت

وفي المساء … ترا العجب والفنون

ولكني … أجد نفسي مع الشروق والغروب

وبينهما … أتسلق فوق السحاب

أحاول الوصول إلى السماء … إلى النجوم

إلى الضياء …

أحاول أن أضيء الطريق ..

وأشق النور … والبريق

أحاول .. رغم ما أجده من صعوبة

ومشقات ..

فأنا للنور … ضيائا

وللضوء مصدراً … وإلهاما

أنا الروح …؟

والظل …؟

وأنا  الإنسان ….

.

.

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري