قنبلة موقوته ...., جنون الحب ... وفنونه

رحلة على الطريق ( هو وهي )


أو للهوى … قبلاتٌ وأحضان

أم امتزاج أرواحٍ … وسعادة

فقبلةٌ على الطريق .. تكفي

فهي الزاد .. وهي العبادة

عبادة المحبين .. العاشقين

من تلاقت قلوبهم ..

وأصبحوا ببعضهم هائمين

وأصبح الحب يغني بإسمهم

ولهم الجفن والنبض يلين

.

.

.

اثنان تقابلوا على الطريق

وفي محطة الحياة بدئا الرحلة

بمشاقا .. وبحلوها ومرها  …

تعاهدا .. 

بأن يقتسموا الهم بينهم

والفرح .. يكون لهم ..

في وقت الضيق

.

.

.

وهكذا … مرا بكل وادٍ وكل مضيق

فتارة هي تبكي

ويمسح دمعها

والأخرى … يشكي إليها …

ويريحه لحنها

جميلٌ هو حالهم …

والأجمل هو ظلهم ..

يلتقي بهدوء …

فتغار الارض من لقائهم

وتبتهج الورود بحبهم

جنون بينهم … وفنون

وما أجملها من حياة …

حينما .. يساعد كلاهما الآخر

.

.

.

وهكذا … مضيا مسافة على الطريق

حتى جاء الغيم … وتجمع الركام

وكان للشيطان موطئاً .. واستكنان

فبيت النية … أن يفرقهما

وأن يزرع الحقد بالقلوب

وغرس غرسه هذا اللعين

.

.

.

توقفا عند محطةٍ .. في الحياة

وقررا أن يستريحوا ..

فالحياة كلها متاعب

من لحق بها … أتعبته ..

ومن تركها .. قبلت يداه ..

غريبٌ حال الدنيا ..

وغريب … عنوانها

لم شتات .. وفراق

أحزانٌ لاتنتهي

وفرحٌ … عمره .. ثوان

.

.

.

قبلا بعض القبلات ..

فهي الزاد في هذا الطريق ..

أعطته حنانا دافئاً ..

ومنحها أمانا .. قويٌ وشديد

وميثاقاً … بحبهما ..

فكان .. الهدوء في قلبه

وفي عيناها .. الحب كالبريق

قد نطقت عيناها …

أنا .. أحبك .. أيها الرفيق

يارفيق دربي .. وياأيها الحبيب

.

.

.

وهنا .. اهتز  عرش ابليس ..

وجمع حشده .. وقال هيا بنا ..

لننهي هذا الحديث ..

لنقطع عليهم الطريق

وحينها هطل المطر … كالبركان

وأصبح السيل الجارف في كل مكان

تمسكا ببعضها … وأصابعهما ..

تشعر بالأمان …

بدئا بالعبور …

ويشد كلاهما الآخر ..

وهنا …

سمعوا صراخاً ..

وفتاةً .. تستغيث

تتهاوى في الماء .. وتحاول النهوض

أغيثوني ..

ووسط هذا الضجيج ..

قرر هو … أن يساعدها

أن ينقذها .. من هذا السيل العاتي المميت

فحبه للخير … شئ جميل

أوصل حبيبته بر الأمان ..

وغطاها .. بسترةٍ نقيةٍ بيضاء ..

ومنحها قلبةً … وانطلق

.

.

.

وهنا .. مكث الشيطان

معها … فوسوس إليها ذلك الحقير

كيف له بأن يمسك بيد فتاة أخرى ..

مهما كان فالأمر شديد !!

كيف وكيف …

وما أدراكي فربما يحتضنها

فربما .. يعجب بها وله تلين ..!

تداخل الأفكار .. وشرود الذهن

ومع الموقف .. نسيت .. أنه رجيم

فصدقت مايقول .. لم تتمالك نفسها

وأشتعلت نار الغيرة كالبركان …

.

.

.

وحينما وصل ذلك المسكين ..

ومعه الفتاة .. مقطوعة النفس

يدق على قلبها .. يحاول أن لاتموت

أعطاها الهواء .. والنفس

منحها قبلة الحياة .. وهي ليست بقبلة

ولكن ظننا من حبيبته …

أنه قد قبلها …

أوقدت النيران من حولها ..

وكأنه بفعلته … أشعل للحرب ناراً

ودق الطبول ..

اهتزت الأرض من حولها ..

ولم تتحمل ما ترى ..

فأمسكت بعصاةٍ من حديد

وعلى رأسه … قد تهاوت …

ومن خلفه … الطعنات تزيد

وهنا وقع صريعاً …

وعيناه .. في البكاء تسيل

وسؤالٌ .. على شفتاه .. حائرٌ ..

كيف ولما هذا الفعل الشنيع ..؟

أم كيف تقتلين قلبا .. منحتك اياه

.

.

.

وقد ماتت الحروف بشفتاه ..

فوقع بلا حراكٍ ولا شهيق

وهنا .. قد طار ابليس

ضاحكاً ..

وتركها تبكي حبيبها ..

ممسكة بيداه .. والدم لفعلتها يشيد

تبكي بحرقةٍ …

ولكن لامجيب ..

وهنا …

إنتهت رحلتهما …

بأن أحداهما قتل الآخر …

بل قتل .. روحين ..

بلا ذنبٍ ..

فقد ماتت تلك المسكينة الأخرى

وهاهي .. ستكمل المشوار ..

وبراكين الندم ..

تفتك بها …

فالطريق بها الآن ..

يضيق ويضيق ..

.

.

.

ومع مطلع فجرٍ جديد

ستكون .. بين أيدي

قطاع الطرق ..

. .

والقاتل يقتل ولو بعد حين

..

.

.

همسة …

فالرحمة .. بالقلوب ..

فجرحها ليس بالسهل

وطعنها ليس باللين

 

 

 .

..

بقلمي ..

سلمان الأنصاري 

قنبلة موقوته ...., إعتذر لك ياحبي ...

أستحق .. أن أنفى من الحب …!!!


قد أتعبني المسير … 

وأنا أدك القلاع والحصون

أفتتح المدن والقرى

وأقاتل .. و أُقتل

أحتوي الحزن بداخلي .. كمملكة

وأحتفظ به كالسر من سنين …

تعذبني الذكرى

ويقتلني الوقت ..

يسابقني الشوق … إلى لقياك

ويطول المسير .. في خطاك

أصبحت أسيراً .. للحب ..

على كلتا يداك ..

بنظراتٍ من عينك ..

وغمزة من جفناك ..

وفجأة … قد انتهى حكمي ..

ووجدتني .. بلا جناح

بلا كتبٍ ولا أوراق

بلا حبرٍ أو قلم ..

لا شئ .. أحمله لك

لا شئ .. يذكرنا

فقد دفنت كل ذكرانا

قد دفنت الحب حيا

قد أزهقت روحاً بريئة

قد أُعتقلت كل نبضٌ وإحساس

لماذا … !

منحتني .. حكم مدينتك !

حكم قصرك ومملكتك ؟

لماذا أعطيتني الوهم .. أعيش فيه

ومن أجله .. قد تحديت الدنيا

قد صعدت الجبال ..

ووضعت أعلامك هناك

مرفرفة كالحمام ..

كالسلام …

وكل الحب يملأها

بشوقٍ واهتمام ..!

منحتني ميثاقاً …

وأعطيتني … العهود

أغرقتني .. في بحرٍ من الهوى ..

ليس له مثيلٌ في الوجود ..

أخبرتك أني لا أستطيع السباحة ..

فأنا … لست بقادر ..

فالبحر .. أكبر مما نقول

أخذت بيداي وعلمتني ..

وفي بداية الطريق تركتني …

فسقطت منك .. أبحث عليك

فلم أجدك .. ولم أجد روحك ..

التي مني قد تاهت ..

ظلمتني …

وظلمت الحبَ في هواك ..

قتلتني ..

ووأدت الذكرى أمام عيناك ..

أقحمتني في حبك الجميل ..

وبيداك .. قيدت قلبي

بقيود من حديد ..

بداخل زنزانتي ..

هي سجن للحب والحرمان ..

فشكراً …

فكم كنت أحمقاً حينها ..

وأستحق كل هذا

ولك أن تزيد ..

أستحق العذاب …

والحرمان ..

أستحق أن تصرخ بوجهي ..

ولا تلام ..

أستحق …

أن أنفى .. من الحب …!

فمملكة الحب .. ليست لي بأمان …!!

.

.

..

بقلم / سلمان الأنصاري

أسير الحب

حاورني ... وأحاورك

يكفي العبث بالعجين .!!!


إنه الهوى يقذفنا . .

إلى الأعماق قربا ويزيد . .

إنه الجنون يتبعنا . .

بل الحقيقة نحن له نريد . .

إنها الأشواق قد فُتنت . .

وبجسد الحب أصبحت

نهجا ونحن لها الطريق . .

أصبحنا نتعايش حالنا

ولو أن الحال في ضيق . .

أهملنا روابط للإنسان هي رمزا . .

هيا حضارة . . وعزا . .

بل هي مجداً يشيد

نسجنا ليالٍ طالت في الغناء

ومسحنا ألف بيت من القصيد . .

أتاحت عقولنا متسعا . .

في العري والغزل و الرقيق . .

لاقت الكؤوس على مجالسنا موطئا . .

وبأيدينا تنمو وتزيد . .

وتركنا قوينا يسرق

وأقمنا الحد على الضعيف !

أهملنا حال المساكين . .

فلاقينا من الشدة مالانريد . .

وامتلأت قلوبنا حسدا . .

وآخرون . . ينتظرون شمس المغيب . .

ليختبؤ في جنح الليل . .

وفي ستاره يعملون العجيب . .

قتله ؟ فاسقون ؟ وربما عاشقون !

قد بيتو النية ليقتادو . .

سعادتهم . . إلى جهنم و بئس المصير . .

يكفي جهلاً …

ويكفي من العبث بالعجين !

فقد ملت منا نفوسنا …

والممل أصبح لنا صديق ..

.

.

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري

أيها الحزن .. كم إشتقت إليك

أعانق .. جدارن غرفتي


مازلت أعانق جدارن غرفتي …

وكأنها .. حضنٌ دافئ كبير

تحتويني ..

وتشاطرني الحزن الأكيد

أقبلها وتقبلني ..

وكأنها ..  عمري الجريح

أراني أعانقها بلهفةٍ ..

وأحدثها ..

وتعلو أصواتنا  ..

ثم نبدأ بالنحيب ..

الصراخ هو .. حالنا

والدمع .. لنا شئ مرير

تحرك قلبي .. قائماً ..

وبدقاته … يرتعش كالآتي من بعيد

يقفز من صدري ..

ويلقي بحاله بين أحضاني ..

يستسمحني …

يترجاني …

ويعاود ذلك من جديد …

سألته …

قلبي ..

قد فقدت الابتسامة حتى …

أني قبلت .. جداراً من حديد …

كيف هي تفاصيلها …

وكيف أعيد مجداً .. عريق ..

كيف وقد .. جدمت شفتاي …

والألم بها أصبح لا يطاق ..

وعيناي … والحزن ..

قد أوقف عنها البريق

كيف لي بابتسامةٍ …

كالقمر .. في السماء

كالنجوم … في الفضاء ..

كطفلٍ رضيع … لايجيب

صمت قلبي … وعاد …

وقد … نزف من دمائه المزيد …

قال لي …

سؤالك صعبٌ …

والأصعب .. أني لا اعلم كيف أجيب

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

كفاك حزناً ... وابتسم, حاورني ... وأحاورك

فلسفة الكون ..


ربما … قد يخلق الكون فلسفةً …

تتحدى كل الأزمان …

ولكن ربي قد خلق لي عقلاً ..

أتحدى به الصعاب في كل مكان ..

أغامر .. وأتعلم

ومن خطئي أستفيد

وأعاود النهوض من جديد …

وأبقى شامخا ..

كما أنا .. كما السحاب …

كما البركان ..

والشهاب القادم من بعيد

قد أتاحت لي السماء ظلاً ..

والأرض موطناً .. مجيد

وقد أعطاني القمر حباً …

في أعماقي ينمو ويزيد …

وشمس الصباح … تبني

بداخلي الأمل والمجد العريق …

تبني لبناتٍ لاتهوي …

ولا تتزلزل كالجليد ..

أعطاني ربي علما .. وفيراً ..

أجادل به كل أحمقٍ بليد …

إن الكون له سرٌ ..

وفي باطن الأرض حريق …

نارٌ تكوي … كالهوى ..

ورفاتُ موتى وصراخ .. شديد

كل الناس تعوي .. كالصدى

وإن كان الصدى … لا يليق

وكل الوحوش لا  تقتل جوعا

وإنما تستلذ بالبكاء والصريخ

كفاك ياقلبُ … حزناً ..

فهذه فلسفة الكون .. الجديد

فلسفة عالمٍ …

الشقي فيه لا يرى السعيد

لا يجاوره برهةً ..

وإن كان الحال من بعضه

في الماضي البعيد

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري 

أيها الحزن .. كم إشتقت إليك

قصة … غروب الشمس


مع غروب أشعة الشمس …

أمسكت بقلمي … بعد عناء

وقد بدأ الحبر في المسيل ..

ليروي لكم ..

.

.

.

تفاصيل رحلتي  …

التي أوشكت على الانتهاء …

وقد أمسى الليل حزيناً …

والقمر يبكي .. ظلمةً

كما انه لو أحس بالوداع

.

.

.

وكالعادة …

أخذت قاربي ..

وبين صفحات الذكرى  ..

أخذت أبحر ..

من سطرٍ إلى سطر

وتغمرني العبرات ..

والدمع بدأ بالانهمار …

وهاج الموج لشدته ..

وتحطم قاربي

حينما اصطدمت في صخرةٍ

من الذكرى الأليمة

وبدأ الماء في التسرب …

من الخارج و الداخل …

ومعها بدأت أحلامي .. بالغرق

بالتلاشي ..

والإنهيار ..

وفقدت معظم زادي ..

الحبر .. والورق

الجنون .. والفنون

أخذت أستعيد ..

اللحظات السعيدة

ولكني لم أجدها ..

ولم أجد من فرحتي أثر ..

فقد .. غرقت قبلي

.

.

.

فبدأت الأمواج تهاجمني ..

وأسماك القرش .. من حولي تحيط

وأنا أحاول أن أتمسك بشعاعٍ من الأمل

من الآمال …

بخيطٍ من السعادة .. فلم أجد

سوى نفسي إلى الأعماق غريقا

وبدأت .. أنفاسي بالنفاذ …

تغدو معدودة على الأصابع

تموت .. واحدة تلو الأخرى

تختنق مشاعري …

.

.

.

واقتربت من القاع ….

قاع الذكرى والأحزان الأليمة

فها أنا أرى فيه كل أحبابي

فتحت فمي … لأنادي

لعل أحدٍ مجيب ..

ولكني وجدت أنني .. أختق

وبدأ إحساسي في المغيب

وعيناي .. بدأت كما الرمد

وقبلي يدق .. ويدق ..

ثم يتوقف لبرهةٍ من الزمن ..

يحاول أن يتذكر …

لعل السعادة تشفع له ..

ويحاول النهوض .. والعمل

ولكن الأقدار شاءت أن يموت

أن يبقى صامتاً . .

بلا نبضا

عاجزا بلا حراك ..

أخرس .. لا يحدثني

أحمق لايعي بما يقول

لا يهوى .. ولا يميل

لا يعشق .. ولا يحب

أصبح ركاماً .. أو رمادا

جماداً ..

أو كشعبٍ مرجانيٍ ..

يجرح .. ويحطم

.

.

.

.

وصعدت روحي ..

وهي تراني ..

تودعني ..

وتودع قلباً ..

قد أضناه الألم

قد عاش وحيداً ..

يبكي من القهر ..

.

.

.

عذرا روحي ..

فلعل جسدي .. ليس لك بمستقر

أتمنى لك حياة … أخرى سعيدة

بعيدا عن قاع الحزن المظلم

وعن .. شواطئ الأحلام

وبعيدا عن سجن الأسر

.

.

.

إذهبي …

ولا تعودي ..

لربما  . . .

حياتي في قاع الحزن …

كُتبت لي .. قبل البدء في السفر

.

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

Salman H al ansari

with out  prisoner

i life in  sadness bottom

there is no love

no feeling

just hurting

so stay far a way of me

iam hurting

ليالي رومانسية ... استرخي

وأغلقت الباب من خلفي


وأغلقت الباب ..

من خلفي

وبعدها النور قد انقطع …!

رأيت شموعاً قد أضاءت

وفي ظلها .. الليل اكتمل

رأيت عيونا …

أضناها الشوق كالمطر

وهمساً سمعته …

كدقات قلبيٍ عاد من السفر

عادت . . .

حينما لامست يداها …

قبلتها

وقلت لها منك

وإليك المفر

لن أهاجر مرةً أخرى

وبعيداً عن عيناكِ …

لا أجد لي مستقر

ضمتني بلهفةٍ ..

ودمعها قد انهمر

ومن شوقها حرقةً …

وضعت علامةً على الغرر

استلقيت كعادتي متعباً …

وقلت بصمتٍ أين القُبَل

أين ماء صافياً …

ولحنِ صوتٍ وشاطئ البحر

جلست بجانبي ..

وقالت ..

بعيناي سترى كل الأمر

نظرت إليها …

وأنا شوقي قد انفجر

قبلتها … وناديت باسمها … ياحبيبتي

فلولاك لما أحببتك غيرك من البشر

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري