تريد فقط ،،، أن تراني


تريد أن تراني …
وعيناها متسعةٌ ،،، وألف نظرةٍ لا تحتويها
تريد أن تُحدثني !
وشفتاها متعطشة ،،، وألف قبلةٍ لا ترويها
تريد أن تغازلني … ! متابعة قراءة تريد فقط ،،، أن تراني

أدمنت هواك ياسيدتي


نت هواك ياسيدتي

حتى ضاع مني الكلام

وضاعت مؤلفاتي …

وفنوني في الغرام

أدمنت هواك يا سيدتي …

ومن أجل الهوى … أصبحت فنان

أرسم بلا ريشة متابعة قراءة أدمنت هواك ياسيدتي

آهات عاشقين ..


بالقبلات وبالأحضان أروي ظماكي

يا حبيبة القلب امنحيني شذاكِ

وامنحي شفتاي من رحيق المنى

حتى تداعبني …

وتحركي الشوق حداكِ

.

.

مدي يداكِ لأقبلها …

وبشوقٍ …أتسلق قمم نهداكِ

وأستقبلها ..

اقتربي مني . .. فأكثر

حتى تكون أنفاسي هي … هواكِ …

اقتربي بشوق السنين والذكرى ..

وابتسمي …

كلما مررتُ بشريط ذكراكِ …

اقتربي فالهوى … قد حان وعده

.

فصرخاتُ عاشقين … تدوي

متابعة قراءة آهات عاشقين ..

ياسيدة العيون الكحيلة …


ياسيدة العيون الكحيلة … ويارمزاً للسحر والقبيلة … عيناك دروباً في الهوى … ونظراتك طقوسٌ غريبة وبين شفتاك … أرى هناك قبلةٌ غريقة … وأحاول أنقاذها .. وأجد نفسي في الأعماق غريقا تقذفني أمواجك إليك حبا وبين ذراعيك تجعلني قتيلا ضميني واحتويني ومن حمى قلبك زيديني دفئاً وحنانا وبعدها احرميني ودعيني أشاطر الوحده حتى أذوق من الظمئ مايكفيني وأعود إليك بلهفة طفلٍ رضيع يغفو بحضن أمه مبتسماً فدعيني أتسلق قمم أحلامك شوقاً وبين خصال شعرك اتركيني أتنقل كصبي الأدغال يوماً .. والآخر أسابقه  كالنسيم مداعبا إحساسك بلهفةٍ وأضع قبلةً … برائحة الفل والياسمين . . . بقلمي سلمان الانصاري متابعة قراءة ياسيدة العيون الكحيلة …

أنا والأميرة … ( قصة أديبة جديدة .. غزلية )


رأيت أميرةً فاتنة ..
عطرها فواحٌ …
وعيناها محزنة …
وقفت مكاني … بلا حراك ..
أحاول تفسير الحقيقة المبهمة … متابعة قراءة أنا والأميرة … ( قصة أديبة جديدة .. غزلية )