رسالة إليها


احببتها فتركت لي روحها وذهب جسدها مع رجل غيري .. اهذه قسمة عادلة !
وذكرياتك تطفو على رمش عيني منذ لحظات غيابك …
كيف هو يراك … ولا يرعاك
كيف يهمس بالحب في جسد لا يسمع لا يتكلم …
لايصرخ مثلي بالشوق … ولا يتألم
كيف يقبل ثغرك … الاصم
ومن حوض نهديك يستحم !
كيف …  وكيف ينام بجوارك ويحلم !
اه من وحي الحب …
نزل علينا وانقسم …
فأصبحنا ثلاثة …

.
.

بقلمي
سلمان الأنصاري

سيدة الربيع


آهٍ ما أحلاك …
كزهرةٍ حل بها الربيع واستقر
فلم يرحل … متفتحة أوراقك
وخصلات شعرك الغزير كالمطر
آه ما أحلاك …
مشاعرك العطرة … تعيد إلي الحنين
تخرجني من سجني …
وتنفض عن ذكري غبار السنين
ما أحلا الربيع برفقتك …
شفتاك تزف من حولي الكلمات كالنسيم
ويديك تحيطني … فأبتسم …
وأنسى أني قد كنت حزين
ودعت أحزاني على تقاسيم خديك
ودعت أحزاني … وسكنت عينيك
يا سيدة الربيع …
لا تتركيني …
أمطري الكون من حولي …
وأمطريني …
أرسمي من غيوم الدنيا … سعادة
وفي قلبي … الحب اسقيني
ياسيدة الربيع …
أنتِ دفئي وأنت من تحتويني
أنتِ ثغرُ الفصول الأربعة
فهل لي بأن أقبل ثغرك … لتحيني ؟

بقلمي
سلمان الانصاري
26/1/1438 هـ

وقفة … أحباب


عتاب احباب

لنَقف هنا … ونَرمي ماضينا

فَلستُ أنا أذكرهُ …

ولسنا للحزنُ ذاكرينَ

لنقف أَنا وأنتِ …

وَمِن حولنا الشُموعُ

تعزِفُ مِن أغانينا

ونظراتُ عشقٍ

تدور بيننا وتحتوينا

فهيا … قُولي للماضي ( وداعاً )

وغني بِحبي لآلافِ السنينَ

وبينَ ذراعيكِ … حاصريني

لأسكُنَ في جنةِ عيناكِ

وأرتوي مِنكِ الحنينَ

بقلمي

سلمان الأنصاري

قبلة ماقبل النوم …


قبلة ما قبل النوم …

تتمنع حبيبتي ،،، أن تعطيني إياها

.

.

.

ماذا أفعل بكِ ،،، يا كل حياتي

وقبلتك تعيد إلى الحياة …

تتمنع وفي خداها ،، حمرةٌ

وبقولها  …سأقبلك ولكنها

ستكون على استحياءِ ..

سأغمض عيني .. حينها

وربما يقف قلبي ونبضي يختفي ..

.

.

.

حبيبتي .. ما أجملك

تملكين لون الورود،، في خداكِ

وببسمةً … بطابع الحب .. أراكِ

.

.

.

حبيبتي …

إقتربي بهدوءٍ يغتاله صمتك

بعبقٍ وأنفاسِ  … ودفئ صدرك الحاني

وحنان أشواقِ … ما حلاها

أشعرها .. قبل أن تلامسي عنواني

.

.

.

حبيبتي …

قبلتك لي قبل نومي …

تعني …(أحلام سعيدة لك ياحبيبي )

بقلمي

سلمان الانصاري

وعلى سلم الطائرة …


على سلم الطائرة ،،،

طارت أوراقي

واختلطت بأوراق الناس

فأخذت أبحث هنا وهناك

وفي والوجوه ،،،

فلم أجد سوى ،،، أحداقي !

حتى قابلت تلك المضيفة …

وبيدها بعضاً من أشعاري

ودفتراً قديماً …

وحبرٌ لأقلامي ….

وابتسامةُ عطرية …

شاعريةُ ,,,, رومانسية

والجو في عينيها ،،، مكتحل

والأنس في مداها ،،، متسع

فتجملت كلماتي …

ومن بعض العطور ،،، تطيبت

فأخذت من حقيبتي بعض الزهور

وأهديتها إياها …

فقالت لي …

أيها المسافر …

لو تسمح …

وقع لي هنا …

في هذا الدفتر …

.

.

علمت أنها أوراقي

فتبسمت ،،،

 

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

إنه مجرد … حلم


وعلى تلك الطاولة …

انتظرت مقدمي …  بهلفة مشتاقة

وعيناها تنتظر ،،، أن تراني

والكلمات اجتمعت على شفتاها

طَلبت فنجانانِ من القهوة …

وأخذت تنتظر …

.

.

.

حضرتُ متأخرا …

ومن بين النساء أخذت أبحث عنها

مالي لا أراها ،،، وكيف

أخذت أنظر في أعين النساء أجمع

فلم أرى مثل عيناها

حتى رأيت بريقها يناديني

وعطرها يحاكيني

.

.

.

جلستُ على الطاولة

فقبلت يداها ،،

وأخذت أتنفس من شذاها

وأسترق من جمالها بعض النظر

فنظرة واحده لاتكفي

ولمسة وضمة بين يداها

ففي لقاءها ،،،، لا يكفيني هذا الفنجان

.

.

.

وابتسم لنا الوقت

وتزخرف المكان

ومضى الوقت ،، وسرعان

ما انتهى الدوام

وذهب الناس

وبقينا نحن ،، والقليل

وفي جنح الظلام

أغمضت عيناي

وقبلتها قبلة وداعٍ ..

.

.

.

وحينما فتحت عيني

وجدت أني قبلت الفنجان … !

.

.

.

وأنه كان حلماً …

 

 

بقلم

سلمان الأنصاري

تريد فقط ،،، أن تراني


تريد أن تراني …
وعيناها متسعةٌ ،،، وألف نظرةٍ لا تحتويها
تريد أن تُحدثني !
وشفتاها متعطشة ،،، وألف قبلةٍ لا ترويها
تريد أن تغازلني … !
وبيداها تنازلني …
وجسدها يصرخ فيها …
وحنين ودفئ ،،، وخصلات شعرٍ ألاقيها
وبالآه تصرخ … و الشبق يعتريها
فتريد أن تحتضنني !
ولأنفاسي تحاكيها …
.
.
.
فهل جنوني سيكفي !
أم أستعين بفنون السحر كي أرضيها
كي أصنع من شوقها … سلماً
ومن عشقها دروبا وأمشي فيها
أم أكتب لها الشِعر حافياً
وعلى صدره ،،، قلبا بنبضه .. يناديها
.
.
.
.
بقلم
سلمان الأنصاري
3/8/1423 هـ

آهات عاشقين ..


بالقبلات وبالأحضان أروي ظماكي

 

 

 

يا حبيبة القلب امنحيني شذاكِ

 

 

 

وامنحي شفتاي من رحيق المنى

 

 

 

حتى تداعبني …

 

 

 

وتحركي الشوق حداكِ

 

 

 

.

 

 

 

.

 

 

 

مدي يداكِ لأقبلها …

 

 

 

وبشوقٍ …أتسلق قمم نهداكِ

 

 

 

وأستقبلها ..

 

 

 

اقتربي مني . .. فأكثر

 

 

 

حتى تكون أنفاسي هي … هواكِ …

 

 

 

اقتربي بشوق السنين والذكرى ..

 

 

 

وابتسمي …

 

 

 

كلما مررتُ بشريط ذكراكِ …

 

 

 

اقتربي فالهوى … قد حان وعده

 

 

 

.

 

 

 

فصرخاتُ عاشقين … تدوي

 

 

 

وبركانٌ من الآهاتِ …

 

 

 

ولعبة مُغرمين نلعبها …

 

 

 

ونعيد الكَرَةَ … بلا وعد أو ميعادِ

 

.

 

.

 

.

 

بقلمي

 

سلمان الأنصاري

حوار … مع عيناها


امنحيني قبلةً … بطعم شفتاكِ

كي أحيا …

كي تعيدي لي روحاً …

وأفيق من غيبوبتي …

وأستعيد الوعيَ …

إمنحيني حضناً .. دافئاً …

لاينقضي …

لا ينتهي بمرور الزمان أو ينسى ..

إهمسي في أذني … بكلماتٍ …

تُسكر من للسكر يهوى …

أمنحيني دفئاً … ودقات قلبٍ …

بين العروق .. تأن وتهوى …

أسكبي علي من رحيقك …

ومن لماكِ … ما يعيد الحياة … ويبقى

أرهقيني في حبك .. أركض

لأعوامٍ …

وأعوامٍ أخرى .. بين ساعديك .. أرقى

ودعيني أنظرُ لعيناكِ …

وحدكُ .. أنتِ …

وسأكون حلمكُ أنتِ …

عشقكُ أنتِ …

إحساسكُ .. بالحياة … أنا

وإحساسي هو أنتِ …

.

.

دعيني أتنقل بين الذكرى

بين الغصون .. وعلى الفكرة

لأرسم لنا الحلول

والطريق والميول …

لأخط .. ممشانا ..

وأزرع بستان … ذكرانا

لأنسج من الأحلام … قصةً

ومن القصة … حقيقة وبرهانَ ..

دعيني … أنظر لعيناكِ … ياميساء

في الصباح إذا أصبحنا …

وإذا حل المساء …

أقبلها .. قبل النوم …

.

.

.

قبل … شروق الشمس

ورحيل الفجرَ ..

.

.

.

فأنا القمر ..

وأنا النجوم ..

وأنا الضوء والغيوم ..

وأنتِ …

السماء ..

والماء والهواء ..

.

.

وبحبنا ..

يعيش البشر ..

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

وأغلقت الباب من خلفي


وأغلقت الباب ..

من خلفي

وبعدها النور قد انقطع …!

رأيت شموعاً قد أضاءت

وفي ظلها .. الليل اكتمل

رأيت عيونا …

أضناها الشوق كالمطر

وهمساً سمعته …

كدقات قلبيٍ عاد من السفر

عادت . . .

حينما لامست يداها …

قبلتها

وقلت لها منك

وإليك المفر

لن أهاجر مرةً أخرى

وبعيداً عن عيناكِ …

لا أجد لي مستقر

ضمتني بلهفةٍ ..

ودمعها قد انهمر

ومن شوقها حرقةً …

وضعت علامةً على الغرر

استلقيت كعادتي متعباً …

وقلت بصمتٍ أين القُبَل

أين ماء صافياً …

ولحنِ صوتٍ وشاطئ البحر

جلست بجانبي ..

وقالت ..

بعيناي سترى كل الأمر

نظرت إليها …

وأنا شوقي قد انفجر

قبلتها … وناديت باسمها … ياحبيبتي

فلولاك لما أحببتك غيرك من البشر

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري