في زفاف مُنى


3840x2160

في زفافِ مُنى يَا تُرَى … مَاذَا سَؤُهديِهَا ؟

مَاسَتِي الأَغْلَى … كَيفَ سَأُرضِيهَا ؟

أَبِشُمُوعٍ َأُوقِدُها ؟

أَمْ بِوُروُدٍ سَأشترِيهَا ؟

أم بِمَعزُوفَةِ حُب أَعزِفْهَا لَهَا ….

فَهَل سَتَكْفِيهَا ؟

أَم أَجْمَعَ النَّجَمَاتِ في كَفِي …

وَتَحْتَ قَدَمِيهَا أَرمِيهَا ؟

أَو أَخْطَفُ القَمَرُ الجَمِيلُ فَأسألَه …

شَبِيهَتُكَ مَاذا سَتُهدِي لَو كُنْتَ سَتُهدِيَها ؟

بقلمي …

سلمان الأنصاري

يوم زواجي

صباحي الجميل


صَبَاحِي الجَّمِيل

يُشرِقُ من عينيكِ … يا أسماء

فيُدلي بخُيوطَه … عَلى سمائي

ويُحيطني … بِشعورٍ

وكأن يداكِ … هي من تضمني

وبانسيابٍ … خصلات شَعرُكِ

تُصبِحُ … لي كِساء

وأطرافُ شِفتاكِ …

تُطعِمُني الدواء

فما أحلاه … مِن صَباحٍ

وما أحلاكِ … من حَنين

فهَيا … غني لي الأغنيات

وَلحني أشعاري بصوتكِ الرخيمِ

.

.

وقولي … أُحِبُك

وردديها ..

وأمطِري الشوق فَرحاً ..

مِن فَوقِي ومن تَحتِي …

ومن داخل تَكويني

فكُوني أنتِ … ضوئي

وكوني … حُلمي

الذي راودني منذ … سنينِ

فشُعاع جمالك يَخترِقني

فيصُل إلى قلبي ويناديني

.

.

ولبُرهةٍ … وقفتُ.. أتأمل

فتخيلتُ …أن لجمالك … منبع

وتخيلتُ …أن نساءَ العالِم …

قَد شربن مِنه .. أجمع

فكُلما نظَرتُ لامرأة …

رأيتُكِ فيها …

فَسبحانَ من أعطَى …

وسُبحان .. من أودع …

.

.

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري

7/10/1434 هـ

إعدام وردة – قصة قصيرة


 

أسـ الحب ـير  

في حديقة ذكرياتي

بينما كنت أتجول هنا وهناك ..

وأشم هذه الوردة وتلك ..

وأتنفس الصعداء من شذاها ..

وأرى الحب علي محياها ..

وأتحسس أوراقها وانحنها ..

وبينما أنا على تلك الحال .

جرحتني وردة حمراء ..

وسالت دمائي في لحظات ..

عجباً لقد لامست أشواك ..

إنها وردة كباقي الورود ..

وردة يفوح منها الشذى المورود ..

اقتربت كثيراً وحرصت أكثر ..

على الاقتراب بشوق أكبر ..

حتى أعرف ما سرها الأعظم ..

وإذ بها تنشر الأشواك حولها ..

حزنت كثيراً لما رأيت وسحقاً ..

فأخذت منجلي وقطعتها من عودها ..

وها هي الآن في مزهرية وحدها ..

في محاكمتي تطلب العفو لها ..

دليل الجريمة النكراء على يدايا ..

وسمك الذي دسستيه يسري بداخلي ..

يسري بجسدي وعروق الضحايا ..

فكم من قلب قد أذقنيه المر في الخفايا ..

وكم من جرح عميق جرحتيه  في البرايا ..

لما كل هذا ياوردة حمراء ..

هل لأنه أعطيتك الأمان ..

أم أنك ناكرة الجميل …؟

.

.

أنت لا تستحقين العيش فسحقاً لك

والقرار إعدامك شنقاً والموت لك عنوان ..

تتمتعين بكل الجمال في أوراقك ..

وتخبئين الأشواك بينها والسم شذاها ..

فلتموتي الآن وإلى الجحيم عطشانة ..

وذوقي بعد ما أذقنيه للمحبين زماناً ..

.

.

بكت الوردة كثيرا وكثيرا …

ولكن قد نفذت فيها حكم الإعدام ..

 

 

قصة قصيرة

بقلمي / أسـ الحب ـير

سلمان الأنصاري

فراشة الأزهار


أسـ الحب ـير

 

 

 

 

مرت بي فراشة الأزهارِ ..

 

 

رقيقة الجناح كريمة العطاءِ ..

 

 

حلوة جميلة زاهية الألوانِ ..

 

تلهو بين صفحات مذكراتي ..

 

وتلعب في حبري وأقلامي…

 

تنثر الحروف وأجل المعاني ..

 

وتكتب اسمي واسمها وتنادي ..

 

أسير الحب يا ملك روحي و فؤادي …

 

وتنشر شذى الأزهار وبريقها ..

 

على محياي وعيون قلبها ..

 

لترى الدنيا بنظرة وأنا غيرها  ..

 

ولتعبر عن خالص الامتنان وحبها ..

 

لقلبي الذي فتن بسحرٍ من  جمالها ..

 

وفي غمضت عين من وقتها ..

 

تطير وتختفي كل معالمها ..

 

.

 

.

 

سأنتظر عودتتها

 

 

 

بقلمي / أسـ الحب ـير

 

سلمان الأنصاري