طفلنا ذنب لا يغفره لنا


قلت لها …. وداعا

فأجابتني …. بلحنِ البكاءِ

أهكذا … بسهولةٍ تودعني !

وتترك لي الآهاتِ

والحب الذي بيننا ؟

والعمق فيه والذكرياتِ ؟

بسرعةٍ قُلت لها ….

زيدي إن شئتِ

شطراً … في البكاءِ
متابعة قراءة طفلنا ذنب لا يغفره لنا

مقال … حينما نُسحق !


حينما …. نُسحق في دوامة الحياة ….نجد هناك من تجردوا من الانسانية ….

وبدت الحياة … وكأننا في صراعٍ في الغابة !

ولهذا …. نقلت لكم هذا المشهد …. والحال
متابعة قراءة مقال … حينما نُسحق !

أمواتُ وأحياء …. في مجتمعنا …. ! ( مقال اجتماعي مهم )


أنظر إلى الناس في وسط زحام الدنيا ،،،

فهناك من يتقطع ألما وهناك من يتقطع ضحكاً وعبثا

يا رباه … هناك ألف منظور وألف زاوية أخرى

أناسُ أحياء وفي الحقيقة أنهم … أموات

قد نصب عليهم الموت شباكه … بهدوء

فأصبحوا … يرون الموت في كل يومٍ … مراتٍ ومرات

هم يعيشون بيننا … وحالهم … بينهم لايطاق
متابعة قراءة أمواتُ وأحياء …. في مجتمعنا …. ! ( مقال اجتماعي مهم )

نحو مجتمع أفضل …


نحو مجتمع … أفضل

يقول الكثير … نحن هكذا نبقى في ركب الأمم دائما

تخلف الشعب ! لن يفيقوا من ثباتهم العميق

رغم أننا قوم أعزنا الله بالإسلام … وقال في كتابه العزيز …

( كنتم خير أمة أخرجت للناس ….. )

دعونا نتحدث فيما يكون بيننا البين … والذي لا يعرفه الكثيرون …

وأنت تقود سيارتك … ومعك العائلة … وفي الإشارة ..

شخص ما … يقف بجانبك … لا يعطي أي من كان أي اهتمام وكأنهم ليسوا ببشر

وكأن هناك لا يوجد شئ اسمه حرية … ( حريتك تنتهي عندما تبدأ حرية الآخرين … )

يرفع صوت الموسيقى بأعلى أصواتها … ربما أنت ملتزم !

ربما أنت لا تريد لأبنائك ،،، أن يتعلموا هذا ،، وربما الكلمات بل وأجزم غير لائقة

وإذا نظرت إليه … يزيد في غيه وتكبره …

البعض … أشكر لهم … خُلقُهم … يخفضون الصوت ويعتذرون …

وما تزال الإشارة حمراء … وأنت في أول الصف … يتجاوزك من اليمين

أو حتى من فوق الرصيف … ويقف أمام الجميع وأمام الإشارة …

فتحت الإشارة … ومضينا في طريقنا ونحن نطلب من الله أن نعود سالمين …

وإذ بسيارتين … يتسابقون بين المارة والسيارات … ويلعبون ،، ربما قد حرموا في طفولتهم

من الألعاب … وتنحرف إحدى السيارات … و تقع كارثة أو ربما يسلم الله …

ولكن ! قد أفجع أبناءك زوجتك والدتك أو والدك المريض … أو أي شخص عنده مرض القلب

نذهب بعيداً عن السيارات … لأن النقاش فيها يطول …

لنأخذ مثال الجميع … يشهد عليه … لديك .. مراجعة في دائرة حكومية أو مستشفى أو بنك !

الدوام يبدأ الساعة الثامنة … يأتي الموظفون ولكن الدوام لم يبدأ بعد .. بقول ( تعال بعد ساعة )

أو ( الجهاز عطلان ) رغم وجود دعم فني في كل المؤسسات وبالذات في البنوك ( وكأننا متسولين نطلب منهم صدقات )

تنتظر رغم أن لديك عمل … وهذا يترتب عليه تعطل مصالح أناس آخرون .. وهكذا … ولكن لا يهم مصالح الناس عن

هذا الموظف .. يرن هاتفه فيجيب وتطول المكالمة ،،، ويطول انتظار الناس ولا يلقي لهذا أي بال … يأتيه أحد ما فينجز

له معاملته بأسرع وجه ويقول للمراجعين … انتظروا … ( كلمة بسيطة جدا … ) . متابعة قراءة نحو مجتمع أفضل …

انتهاكات وقوانين في المجتمع


عجباً … لؤلئك الظالمون …

ينتهكون كل الحرمات … كل القوانين و الإشارة الحمراء ..!!!

أيها الشباب رفقاً …

فنحن هنا في منعطفٍ حاد ..

يتخلله ..مخارج ومداخل ..

وبوسط الطريق بقعة … محطمة …

تجاوزتم الخطوط الصفراء .. متابعة قراءة انتهاكات وقوانين في المجتمع

الحياة بروتين واحد ،،، تجلب الملل


الحياة بروتين واحد ،،، مملة وكئيبة

مع طلوع الفجر ،،، يستيقظ من نومه كالعادة

فيأخذ حماما دافئاً ،، ويستعد للذهاب إلى العمل

وربما لا يتناول إفطاره ،،، فقط يذهب إلى العمل ككل يوم
متابعة قراءة الحياة بروتين واحد ،،، تجلب الملل

قيادة المرأة للسيارة … وراء الكواليس !


بينما تنوعت الأقلام والظروف … والأسطر تباعدت وتشتت الحروف .. ظهرت أيادي خفية… تحاول الإخلال بالنظام والعبث بعادات المجتمع المحافظ وتعاليم الدين الحنيف فمنذ سابق الأزمان .. والمرأة مُكرمة … تصعد إلى الدابة … فيقودها … رجل منذ سابق الأزمان ومكانة المرأة تزداد وتزداد … حتى هيئت الحكومة الرشيدة القواعد والأسس القويمة … لتتناسب مع مكانة المرأة وتزيدها إكرام وإجلال لنتحدث في عصرنا الحديث … وقسوة الظروف لبعض المجتمعات المرأة تحتاج العمل بحجة واهية أو أكثرها صحيحة … لنقول أن هناك تغير طرأ على البنية التحتية للمجتمع متابعة قراءة قيادة المرأة للسيارة … وراء الكواليس !