إني اخترتك … ولك الاختيار !


إني اخترتك من بينهن

لتكونين لي زوجة ثانية !

ولك القرار ولك الإختيار

ولزوجتي الأولى … حقوقها

ولكِ حقوقك …

فإن شئتما أن تكونا في بحري صديقتين .. فهذا جميل

وإن شئتما أن تكونا قراصنة !

يضرب بعضكم بعضاً …

فلتهنئوا بأمواجي تتلاطم

ولتسجنوا في أعماقي المظلمة

وسأبحث عن مرافئ أخرى !

لأرسو في أحضانها

فلي قلب حنون … ولي قلب قاسي !

ولك الاختيار … منهما

ستكون أمامك الحياة …

وسأكون أمامك … طريقاً للنعيم

وربما أكون طريقاً … للجحيم

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

17/5/1437

Advertisements

حَلوى الحُب …


الحُب لعنة … يكسوها غُلاف

كحلوى مُنتهية الصلاحية …

أو ضررها أكثر من فائدتها

فما أن يُغرينا بلونه الفاتن

ورائحته الجذابة … التي لاتقاوم

حتى نقع فيه … ونأكل ثُم نأكل المزيد

ومانلبث … إلا أن يبدأ الألم

وونستمر ظننا منا أنها ليست السبب

أو أننا لم نجد مانسد به جوع قلوبنا !

ويزيد الألم … حتى نتمنى الماضي يعود

ويزيد الألم حتى نبدأ بالإحتضار …

حتى يقطع الحُب القلوب …

.

.

.

الحُب في هذه الحياة … نادر

الحُب في هذه الحياة … قليل

الحُب في هذه الحياة … لا أقول أنه مستحيل !

هُناك حُب … وهُهناك حلوى

لذيذٌ طعمها … حلوة المذاق

طيبة الرائحة … مُفيدة لنا

تُحقق آمالنا … وتُنعشُ قلوبنا

حلوى الحُب الحقيقية … تلك التي

تذوب على الشفتين … بأحلى الكلمات

تَلك التي لاتعرف للحقد … طريق

تِلك التي تقدم التضحيات  …

والتنازُلات … مرة تلو الأخرى !

حَلوى الحُب … لاتموت

حَتى إن توقف القلب عن النبض  !

سيبقى أثرها …

سيبقى حلاها

.

.

فما أحلاها …

حِنما نُقدمها إلى مَن نُحِب

.

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري

ظلم المجتمع للرجل !


Prisoner_of_Love_by_HeartShadow

انا مظلوم نعم !
اقولها وبكل قوايا
ظلمني مجتمع .. أقصد عادات مجتمع وتقاليد ما أنزل الله بها من سلطان
لقد خلق الله الرجل بقلبه ليحب ويأوي بداخله من النساء أربع !  ويزيدون !
وخلقت الأنثی .. لتحب ويملك قلبها وجسدها رجل واحد !
بل وليس في كل الاوقات فهناك عدة وشهور بين كل رجل !
لن أتعمق كثيرا …
فتأثير الاعلام … قد أفسد عقول الكثير والكثيرات ..
فأصبح من يرغب بالزواج من أكثر من واحدة … مرتكب جريمة
كل من يعرفه او لا يعرفه يقف في طريقه .. لماذا تريد هذا بل ويحرم هذا !
لقد مللت حديثكم ياقومي !
وانا هنا لاكتب في مساحتي … لا يهمني من يشاهد حتی ان كانت زوجتي ولها الحب والاحترام …. ولكن لا أريد أسئلة ليست في محلها حتی اجيب عليها … ماذا ينقصك !
هكذا كل النساء يدافعون عن بعضهم … ولكن ان تزوجت بأقرب انسانة لها لاصبحت عدوة ! هل هذا تفسير ناقصات عقل … لربما جزء منه …
حسنا … سأختصر الطريق لكل العقول والآراء
أنا أحب هذه وهذه والاخری مالمانع في جمعهم !
أليس أفضل طريقا من أن تقول لي زوجتي انت خائن !؟ لمجرد أني اتحدث مع أخری … تلبية لنداء بقلبي … قد خلقت وهو بداخلي وأخذ يكبر كلما كبرت انا ! هذا ظلم في مجتمعي … المرأة تاخذ حقها كامل والرجل يحرم من حقوقه … سأمت من هذه العادات …
من مدونني هذه أعلن أني لن أستسلم وسأحارب هذه العادات السيئة … لاني أطالب بحق من حقوقي …

بقلمي
سلمان الأنصاري
25/6/1436

prisoner of love

مساحات وحدود !


تعديك على حُريات غيرك

بحق أو بغير حق في حد ذاتها … مشكلة !

والأكثر من هذا أنك تجادلني في حقٍ داخل حدودي الشخصية !

وبدلاً من أن تعتذر ، وتنسحب بكرامة !

تُلقي باللوم على عاتقي …

بأنني أخرجتك من مساحتي ، رُغم أن تصرفي كان معك بِكُل ودٍ واحترام !

لذلك سأبني من حَولي …

سياج صاعقة فلو حاولت …

أن تقترب من مساحتي ..

فسأجرحك بكلمة أو بأخرى وربما …

سأقاتلك هكذا …

أنتَ من وضعت الحدود وهكذا …

أنت من فسرت كلماتي الطيبة …

بأنني لا أفقه في الأصول …!

 

ولكن جميع كلامك … لا يَهُمني

وجميع أحوالك لاتخصني …

فأنا يَشهَد لي … الكثير

ولا أحتاج للإدلاء بشهادتك … أمامي أو أمام القاضي

فالله وحده … يعلم مابداخلي

.

.

.

وأخيراً …

الاعتذار عن الخطأ …

فن لا يجيده إلا أهل الذوق والأخلاق الرفيعة …

أما عن السفيه … فأنا سأعرض عنه وبالنيابة …

فسأقدم كل ما أملك في سبيل رضى أمي

ولم أسمح في يوم بأن يُخطأ أحد في حقها

.

.

.

 

بقلمي

سلمان الأنصاري

24/2/1435 هـ

تساؤلات !


يسأل الكثير عن سر معاناتي …
وعن أحرفٍ أكتبها … وعن رواياتي
يسألوني عن قصة الألم …
ومدى قوة جرحي وآهاتي
.
.
.
يسألون … وينتظرون إجاباتي !
.
.
أقول لهم … هل يهم إن كانت هكذا هي حياتي ؟
أم أني قد … ذهب بي العمر
وأصبحت ذاكرتي … تعرض لي خيالاتي ؟
أم أن شيب بشعر رأسي …
قد بدل مشاعري … واحساسي …
.
.
.
ومازالوا … يكررون … وينتظرون اجاباتي !
.
.
من هي تلك … أو هي
وأين برواز … عشيقاتي !
.
.
أو سجل مذكراتٍ … لم نراه
وبعض عناوين .. لفتياتي !
.
.
ويسألون … ولا يسأمون …
.
.
ولا يصدقون … أنني
بحزني …
قتلت كل ذكرياتي …
.
.
.
لا يعلمون أني …
دفنت رماد … أسطري … وماضي حياتي
لا يعلمون أن أشعلتَ … بقلبي
ألف حرباً …
لأطرد كل … أميراتي
.
.
.
لا يعلمون أني كنت أكتب فقط ….
إلى ((((( تهيؤاتي )))))
.
.
.
وسيظلون … يسألون !
من هي أميرة حياتي !

من تلك المرأة التي جمعت
بين شتات الماضي والغادي
من لحبها … كان مسك الختام !
.
.
.
ولن أجيب …
لأني أحتضن … الآن ملكة أميراتي
.
.
بقلمي …
سلمان الأنصاري
4/8/1434 هـ

الحب والهوى


الحُبُ … كَأرجُوحَةٌ
في مَمرِ الرِّياح
يأخذها الهوى بعيداً 
ويعيدها مُهشمَةُ من بعيد ! 
وهَكذا … حَتى تَسقط
فلا تَعُد قَادِرةً … عَلى المُواجَهةِ 
فَتَسقُط دَائماً … 
ويَهجُرها … الجَمِيع
إلا … في نُزهةٍ عابِرة !
أو رُبما يُحَالِفُها … الحَّظ
فَتجِد مَن يشُدُ وثَاقَها … وتَستَقيم
فتترُك الهَّوى … والحُبُ المزيف ! 
.
.
.
فالحُبُ الحَّقِيقِي … لا يَكُون
فِي التَّخَفِي عَن أعيُن النَّاظِرين
أو إستِراقُ قُبلاتٍ في الظلام !
.
.
إنما الحُبُ الحَّقِيقِي … 
حُب الرَّجُلِ  … لِزوجَته
فَهيَ … في العِشقِ ( العَشِقة )
وفِي … والحياةِ … القَريبَة
وفي القلبِ … هي الأُولَى والأَخيرة
بقلمي …
سلمان الأنصاري
25/5/1434 هـ

 

الحياة دائماً سعيدة


الحياة دائماً … سعيدة

إلا من أراد التغير فسيجد

غير ذلك من جميع أنواع

الحزن والتعاسة …

فمهما كانت الظروف المحيطة

بنا نحن كبشر …

نستطيع أن نتعامل معها

ونستطيع تسخيرها في سيبل

سعادتنا …

ففي فراق الاحباب

وفقدان الأهل والأصحاب

نجد مجملها … همٌ وغم

رغم أن هذه سنة الحياة الكونية

لنفصلها …. إلى

نقاط صغيرة …

سنجد …

أننا في نفس الطريق نسير

وربما نحن … منه أقرب