في صيف الثلاثين !


في مُنتصف العُمر ،،،
يسرقنا الوقت ونُغادر مِن محطات الحياة ،،،
ويبقى مِنا الحُب والكُره
يبقى فينا الألم والراحة
نتذكر الرحلة التي طالت
والأشخاص الرائعين والسيئين
نتذكر لحظات هطول الأمطار
والدمعُ وقت الانهمار
نتذكر بسمة ،،
رسمناها على وجوه الأقمار
نَتذكر قهراً عشناه
وقهراً لغيرنا منحناه
الحياةُ عادِلة
من هَدم قصراً ،،،
غيره بناه
سيُهدمُ قصره
ومن سرق سعادةاً
طُبعَ بُئساً على شِفتاه
.
.
أماَ الحُبُ ،،،
أما الحُبٌ ،،،
فآه لمن عصاه
لِمن تَكبر فيه
وظُلمٌ للحبيب ابتغاه
فعذابه أليم
واقتصاصه في حياته سيلقاه
سيبعثره الشوقُ
ووتحرقه لوعة لقياه
ويسبقه الجُنون إلى قَبره
ولن يهنأ بطيب الحياة
.
.
في مُنتصفِ العُمر
بالتحديد في صيف الثلاثين
إن شئت حديقةً وأنهارَ
إن شئت بالود زرعتَ الأشجارَ
وجنيت منها الحُب وأطيب الثمارَ
ستجني بلا شكٍ … أشخاصاً رائعين
وتنجو بِقلبِكَ الأبيض
مِن الخُداع والماكرين
أبتعد عَنهم ،،،
سيُحرق الله قُلوبهم
لنَ يَطعموا حلاوة صَيف الثَلاثين
لن يؤمُنوا بأن المحبة رسالةَ
من رب العالمين
.
.
.
وخِتاماً في رسالتي ،،،
بعد أن ودعت فصولاً
وسكنت قلوبا
وأنرتُ عقولا
وأذبت على شفتايا ،،، شمساً
وراقصت الغيمَ في ظله
وغنيت في عيد ميلادي الثلاثين
،
سأحرق أوراقي
وأحرر من داخلي ذاك السجين
وأمزق رواياتي وأكسر ذلك القلم
عبثاً ، ظلما ، قهراً ،عتابا، حُبا
كَتبت به !
،
،
وفي صيف الثلاثين
أشكر لكم
جواركم
وحديثكم الرائع
أشكر لكُم
جمعُكم ،،،
فأنتُم أشخاصٌ رائعين
بقلمي :
سلمان الأنصاري
#prisoner2004 #الى_انثى #مدونة #قلم #اعتراف #من_أنا #لا_تسرق #في_منتصف_العمر
Advertisements

إني اخترتك … ولك الاختيار !


إني اخترتك من بينهن

لتكونين لي زوجة ثانية !

ولك القرار ولك الإختيار

ولزوجتي الأولى … حقوقها

ولكِ حقوقك …

فإن شئتما أن تكونا في بحري صديقتين .. فهذا جميل

وإن شئتما أن تكونا قراصنة !

يضرب بعضكم بعضاً …

فلتهنئوا بأمواجي تتلاطم

ولتسجنوا في أعماقي المظلمة

وسأبحث عن مرافئ أخرى !

لأرسو في أحضانها

فلي قلب حنون … ولي قلب قاسي !

ولك الاختيار … منهما

ستكون أمامك الحياة …

وسأكون أمامك … طريقاً للنعيم

وربما أكون طريقاً … للجحيم

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

17/5/1437

حَلوى الحُب …


الحُب لعنة … يكسوها غُلاف

كحلوى مُنتهية الصلاحية …

أو ضررها أكثر من فائدتها

فما أن يُغرينا بلونه الفاتن

ورائحته الجذابة … التي لاتقاوم

حتى نقع فيه … ونأكل ثُم نأكل المزيد

ومانلبث … إلا أن يبدأ الألم

وونستمر ظننا منا أنها ليست السبب

أو أننا لم نجد مانسد به جوع قلوبنا !

ويزيد الألم … حتى نتمنى الماضي يعود

ويزيد الألم حتى نبدأ بالإحتضار …

حتى يقطع الحُب القلوب …

.

.

.

الحُب في هذه الحياة … نادر

الحُب في هذه الحياة … قليل

الحُب في هذه الحياة … لا أقول أنه مستحيل !

هُناك حُب … وهُهناك حلوى

لذيذٌ طعمها … حلوة المذاق

طيبة الرائحة … مُفيدة لنا

تُحقق آمالنا … وتُنعشُ قلوبنا

حلوى الحُب الحقيقية … تلك التي

تذوب على الشفتين … بأحلى الكلمات

تَلك التي لاتعرف للحقد … طريق

تِلك التي تقدم التضحيات  …

والتنازُلات … مرة تلو الأخرى !

حَلوى الحُب … لاتموت

حَتى إن توقف القلب عن النبض  !

سيبقى أثرها …

سيبقى حلاها

.

.

فما أحلاها …

حِنما نُقدمها إلى مَن نُحِب

.

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري

ظلم المجتمع للرجل !


Prisoner_of_Love_by_HeartShadow

انا مظلوم نعم !
اقولها وبكل قوايا
ظلمني مجتمع .. أقصد عادات مجتمع وتقاليد ما أنزل الله بها من سلطان
لقد خلق الله الرجل بقلبه ليحب ويأوي بداخله من النساء أربع !  ويزيدون !
وخلقت الأنثی .. لتحب ويملك قلبها وجسدها رجل واحد !
بل وليس في كل الاوقات فهناك عدة وشهور بين كل رجل !
لن أتعمق كثيرا …
فتأثير الاعلام … قد أفسد عقول الكثير والكثيرات ..
فأصبح من يرغب بالزواج من أكثر من واحدة … مرتكب جريمة
كل من يعرفه او لا يعرفه يقف في طريقه .. لماذا تريد هذا بل ويحرم هذا !
لقد مللت حديثكم ياقومي !
وانا هنا لاكتب في مساحتي … لا يهمني من يشاهد حتی ان كانت زوجتي ولها الحب والاحترام …. ولكن لا أريد أسئلة ليست في محلها حتی اجيب عليها … ماذا ينقصك !
هكذا كل النساء يدافعون عن بعضهم … ولكن ان تزوجت بأقرب انسانة لها لاصبحت عدوة ! هل هذا تفسير ناقصات عقل … لربما جزء منه …
حسنا … سأختصر الطريق لكل العقول والآراء
أنا أحب هذه وهذه والاخری مالمانع في جمعهم !
أليس أفضل طريقا من أن تقول لي زوجتي انت خائن !؟ لمجرد أني اتحدث مع أخری … تلبية لنداء بقلبي … قد خلقت وهو بداخلي وأخذ يكبر كلما كبرت انا ! هذا ظلم في مجتمعي … المرأة تاخذ حقها كامل والرجل يحرم من حقوقه … سأمت من هذه العادات …
من مدونني هذه أعلن أني لن أستسلم وسأحارب هذه العادات السيئة … لاني أطالب بحق من حقوقي …

بقلمي
سلمان الأنصاري
25/6/1436

prisoner of love

مساحات وحدود !


تعديك على حُريات غيرك

بحق أو بغير حق في حد ذاتها … مشكلة !

والأكثر من هذا أنك تجادلني في حقٍ داخل حدودي الشخصية !

وبدلاً من أن تعتذر ، وتنسحب بكرامة !

تُلقي باللوم على عاتقي …

بأنني أخرجتك من مساحتي ، رُغم أن تصرفي كان معك بِكُل ودٍ واحترام !

لذلك سأبني من حَولي …

سياج صاعقة فلو حاولت …

أن تقترب من مساحتي ..

فسأجرحك بكلمة أو بأخرى وربما …

سأقاتلك هكذا …

أنتَ من وضعت الحدود وهكذا …

أنت من فسرت كلماتي الطيبة …

بأنني لا أفقه في الأصول …!

 

ولكن جميع كلامك … لا يَهُمني

وجميع أحوالك لاتخصني …

فأنا يَشهَد لي … الكثير

ولا أحتاج للإدلاء بشهادتك … أمامي أو أمام القاضي

فالله وحده … يعلم مابداخلي

.

.

.

وأخيراً …

الاعتذار عن الخطأ …

فن لا يجيده إلا أهل الذوق والأخلاق الرفيعة …

أما عن السفيه … فأنا سأعرض عنه وبالنيابة …

فسأقدم كل ما أملك في سبيل رضى أمي

ولم أسمح في يوم بأن يُخطأ أحد في حقها

.

.

.

 

بقلمي

سلمان الأنصاري

24/2/1435 هـ

تساؤلات !


يسأل الكثير عن سر معاناتي …
وعن أحرفٍ أكتبها … وعن رواياتي
يسألوني عن قصة الألم …
ومدى قوة جرحي وآهاتي
.
.
.
يسألون … وينتظرون إجاباتي !
.
.
أقول لهم … هل يهم إن كانت هكذا هي حياتي ؟
أم أني قد … ذهب بي العمر
وأصبحت ذاكرتي … تعرض لي خيالاتي ؟
أم أن شيب بشعر رأسي …
قد بدل مشاعري … واحساسي …
.
.
.
ومازالوا … يكررون … وينتظرون اجاباتي !
.
.
من هي تلك … أو هي
وأين برواز … عشيقاتي !
.
.
أو سجل مذكراتٍ … لم نراه
وبعض عناوين .. لفتياتي !
.
.
ويسألون … ولا يسأمون …
.
.
ولا يصدقون … أنني
بحزني …
قتلت كل ذكرياتي …
.
.
.
لا يعلمون أني …
دفنت رماد … أسطري … وماضي حياتي
لا يعلمون أن أشعلتَ … بقلبي
ألف حرباً …
لأطرد كل … أميراتي
.
.
.
لا يعلمون أني كنت أكتب فقط ….
إلى ((((( تهيؤاتي )))))
.
.
.
وسيظلون … يسألون !
من هي أميرة حياتي !

من تلك المرأة التي جمعت
بين شتات الماضي والغادي
من لحبها … كان مسك الختام !
.
.
.
ولن أجيب …
لأني أحتضن … الآن ملكة أميراتي
.
.
بقلمي …
سلمان الأنصاري
4/8/1434 هـ

الحب والهوى


الحُبُ … كَأرجُوحَةٌ
في مَمرِ الرِّياح
يأخذها الهوى بعيداً 
ويعيدها مُهشمَةُ من بعيد ! 
وهَكذا … حَتى تَسقط
فلا تَعُد قَادِرةً … عَلى المُواجَهةِ 
فَتَسقُط دَائماً … 
ويَهجُرها … الجَمِيع
إلا … في نُزهةٍ عابِرة !
أو رُبما يُحَالِفُها … الحَّظ
فَتجِد مَن يشُدُ وثَاقَها … وتَستَقيم
فتترُك الهَّوى … والحُبُ المزيف ! 
.
.
.
فالحُبُ الحَّقِيقِي … لا يَكُون
فِي التَّخَفِي عَن أعيُن النَّاظِرين
أو إستِراقُ قُبلاتٍ في الظلام !
.
.
إنما الحُبُ الحَّقِيقِي … 
حُب الرَّجُلِ  … لِزوجَته
فَهيَ … في العِشقِ ( العَشِقة )
وفِي … والحياةِ … القَريبَة
وفي القلبِ … هي الأُولَى والأَخيرة
بقلمي …
سلمان الأنصاري
25/5/1434 هـ