
وختاماً ،،، لمدوناتي
كل صباح اغسلوا قلوبكم
وتسامحوا ،،، وقدموا لأحبابكم
الدعاء وعاملوهم باحسان
ولا تنسوو والديكم فإنهم
باب في هذه الدنيا إلى الجنان
ولا تنسوني متابعة قراءة وختاماً ،،، لمدوناتي
حاورني .. وأحاورك .. ونجد في حوارنا هدفاً نتحاور فيه
كل صباح اغسلوا قلوبكم
وتسامحوا ،،، وقدموا لأحبابكم
الدعاء وعاملوهم باحسان
ولا تنسوو والديكم فإنهم
باب في هذه الدنيا إلى الجنان
ولا تنسوني متابعة قراءة وختاماً ،،، لمدوناتي
لتِلكَ المرأة ولذلك الرجُل
ولهذان الزوجان ،، أقول
الحياة البائسة
والعيون العابسة
والشفتان المكتظان
يقف خلفهما
سوء ظنٍ وامتهان
ونظراتُ حقد
وغضبٌ وثوران بركان
لتلك المرأة والرجل
أنتما طليقان منفصلان متابعة قراءة طلاق على قيد الحياة …
أعزائي زوار المدونة ومتابعيها الكرام …
أشكر لكم ثقتكم واهتمامكم على ممر الزمان
بداية هذه المدونة كانت وقت ظهور window live space وتم تحويها على الورد بريس منذ 9 سنوات تقريباً
ولعل متابعيني القدامى يعلمون هذا … متابعة قراءة زواري الكرام … مهلاً
في مُنتصفِ العُمر
بالتحديد في صيف الثلاثين
إن شئت حديقةً وأنهارَ
إن شئت بالود زرعتَ الأشجارَ
وجنيت منها الحُب وأطيب الثمارَ
ستجني بلا شكٍ … أشخاصاً رائعين
وتنجو بِقلبِكَ الأبيض
مِن الخُداع والماكرين
أبتعد عَنهم ،،،
سيُحرق الله قُلوبهم
لنَ يَطعموا حلاوة صَيف الثَلاثين
لن يؤمُنوا بأن المحبة رسالةَ
من رب العالمين
متابعة قراءة في صيف الثلاثين !
إني اخترتك من بينهن
لتكونين لي زوجة ثانية !
ولك القرار ولك الإختيار
ولزوجتي الأولى … حقوقها
ولكِ حقوقك … متابعة قراءة إني اخترتك … ولك الاختيار !
الحُب لعنة … يكسوها غُلاف
كحلوى مُنتهية الصلاحية …
أو ضررها أكثر من فائدتها
فما أن يُغرينا بلونه الفاتن
ورائحته الجذابة … التي لاتقاوم
متابعة قراءة حَلوى الحُب …
لقد خلق الله الرجل بقلبه ليحب ويأوي بداخله من النساء أربع ! ويزيدون !
وخلقت الأنثی .. لتحب ويملك قلبها وجسدها رجل واحد !
بل وليس في كل الاوقات فهناك عدة وشهور بين كل رجل !
لن أتعمق كثيرا … متابعة قراءة ظلم المجتمع للرجل !
تعديك على حُريات غيرك
بحق أو بغير حق في حد ذاتها … مشكلة !
والأكثر من هذا أنك تجادلني في حقٍ داخل حدودي الشخصية !
وبدلاً من أن تعتذر ، وتنسحب بكرامة !
تُلقي باللوم على عاتقي …
متابعة قراءة مساحات وحدود !
يسأل الكثير عن سر معاناتي …
وعن أحرفٍ أكتبها … وعن رواياتي
يسألوني عن قصة الألم …
ومدى قوة جرحي وآهاتي
.
.
.
يسألون … وينتظرون إجاباتي !
متابعة قراءة تساؤلات !
الحُبُ … كَأرجُوحَةٌ
في مَمرِ الرِّياح
يأخذها الهوى بعيداً
ويعيدها مُهشمَةُ من بعيد !
وهَكذا … حَتى تَسقط
فلا تَعُد قَادِرةً … عَلى المُواجَهةِ
فَتَسقُط دَائماً …
متابعة قراءة الحب والهوى