حَلوى الحُب …


الحُب لعنة … يكسوها غُلاف

كحلوى مُنتهية الصلاحية …

أو ضررها أكثر من فائدتها

فما أن يُغرينا بلونه الفاتن

ورائحته الجذابة … التي لاتقاوم

حتى نقع فيه … ونأكل ثُم نأكل المزيد

ومانلبث … إلا أن يبدأ الألم

وونستمر ظننا منا أنها ليست السبب

أو أننا لم نجد مانسد به جوع قلوبنا !

ويزيد الألم … حتى نتمنى الماضي يعود

ويزيد الألم حتى نبدأ بالإحتضار …

حتى يقطع الحُب القلوب …

.

.

.

الحُب في هذه الحياة … نادر

الحُب في هذه الحياة … قليل

الحُب في هذه الحياة … لا أقول أنه مستحيل !

هُناك حُب … وهُهناك حلوى

لذيذٌ طعمها … حلوة المذاق

طيبة الرائحة … مُفيدة لنا

تُحقق آمالنا … وتُنعشُ قلوبنا

حلوى الحُب الحقيقية … تلك التي

تذوب على الشفتين … بأحلى الكلمات

تَلك التي لاتعرف للحقد … طريق

تِلك التي تقدم التضحيات  …

والتنازُلات … مرة تلو الأخرى !

حَلوى الحُب … لاتموت

حَتى إن توقف القلب عن النبض  !

سيبقى أثرها …

سيبقى حلاها

.

.

فما أحلاها …

حِنما نُقدمها إلى مَن نُحِب

.

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري

Advertisements

سأحبك بحرفي


وبصمتٍ …

منك سأقترب !

لأهمس لكِ …

بالقبلات …

بأحاديث حبي لكِ

والحكايات ..

ومن عينيك سأسترق …

النظرة فالنظرات

لأكون في مداكِ

أسرح …

وفي عالمكِ …

أستنشق الحب وأمرح

لأكون لكِ …

النسيم …

والطير الشادي إذا أصبح

سأقترب منكِ .. بشوق

الأغنيات

وبعدد ما يقال من أحرفٌ

في الأمسيات

سأقول لكِ …

أُحبك بحرفي …

وبحرفك

أنا مجنونٌ في حبك

أسير في الطرقات

فلا شيء سيوقفني

عن حبك …

مادمُ قلبي بحبك ينبض

بقلمي

سلمان الأنصاري

واصبري ياحبيبتي …


إصغِي لأنِينَ أحرُفِي …

فَو الله … إنَه ليَرجُوكِ …

اقتَرِبِي مِنه أكثَر .. أكثَر

واصبِري … إن قَومِي … قَد هَجُوكِ

أَو قَدَموا القَرابِين … لِربِهم ! ( أهوائهم )

وعَلى … ذِكرايَ … صَلبوكِ

لا تُصغِي لِقَولِهم أبَدا …

وإن بِألسِنَتِهم … قد جَلدُوكِ

وخَدشُوا …. طُهرُكِ

ليُبقوكِ … في بُعدٍ عني

ورٌغماً … مني يُبعِدوكِ

تِلكَ … هِي طُقوسُهم !

فلا تَخَافِي … واصبِري …

.

.

.

كَم حَاولوا … أن يُنسونِي

عَيناكِ …

و ضَفَائِرُ … شَعرٍ تَكسُوني

كَم أَجبَرُوني … أن أحتَضِنَ

الألم … وفي بُعدُكِ

عَليه غَصَبُوني …

قُلتُ … لن أُحِبَ غَيركُ أبدا …

وإن كُل نِساءَ العَّالمَ … حَبوني

.

.

.

فَاصبِري يا حَبِيبَتي …

فَالصًبرُ … أولَى لنا

فإِن لم نَلتَقِي …

ستَظليِنَ …

سَوادَ عُيونِي …

.

.

.

بقلم …

سلمان الأنصاري

10/3/1433 هـ

إمرأة كالسراب .. تكاد تقتلني !


كنت أقف هنا … بسلام

بأمان … واطمئنان

أقف بكل عفوية ،،، وباسم الحب أنادي

بحرف الغرام ،،، أسرح

أحلم كما الطير الشادي …

وأطير من أحلامي ولا أبالي …

أعشق من أعشق … وقلبي بين يداي ينادي

كنت .. أمير زمانه ..

وكنت أأمر ولا يرد حرفي سوا عادي

فأقاتله … فيعتذر ويهادي

.

.

.

فعشقت أميرةً …

أوصلني حبها فوق السحاب …

فخضت لأجل عيناها .. المعارك

وفتحت آلاف البلاد …

حتى … استيقظت من حلمي

من جهلي وثملِ ..

لأجدني بين جدران قلبها … أسير

مكبلٌ ولحبها أسير …

صرخت صرخةً .. تغني عن الماضي

عن الحاضر والغادي …

ولكنها لن تفيد ..

ولن تعيد لي مجداً .. أو منها أستفيد

.

.

.

فأخذت أسجل آلاف مذكراتي ..

فكانت لي معها صولات وجولات

وآلاف القصص والحكايات …

وكلما أوشكت على الفرار  …

تقبض علي من جديد … وتعاقبني

فتعتصرني … بأحضانها

ويحرقني .. لهيب شوقها

وحنانها .. دافئٌ .. لا يهدأ

مجنونة هي تلك … !

وما أدراني ماتلك …

هي امرأة ليست بعادية ..!!!

قوتها … تفوق قوتي

وعمرها … يسبقني

وحلمها طويلٌ …

ونومها … أطول ..!

.

.

.

أرهقتني …

حتى …

في حب غيرها … لا أستطيع

في حضن غيرها .. لا أغفوا

ولغيرها …. لا أطيع !

هي إمرأةً … كالسراب

وهي الداء ،،، وهي الدواء

.

.

.

كلما اقتربت منها … اختفت

كالسحاب … تمطر علي … وتسيل

.

.

.

.

.

فمن يحررني من سجني هذا !

وله كل عرشي .. وملكي ؟

بقلمي …

سلمان الأنصاري

ملاحظة : ( قد لا يفهم معناها الكثير … وسيظل سر ! بداخلي )

ولم أتفنن في تنقيح الكلمات

سألتني حسناء ….


سألتني حسناء ،،،

لمن يا ترى … هذه الزهور ؟

وتلك الدفاتر … وهذا الكشكول !

وأقلاماً ،،، ملونة

لمن يا ترى ،،،

من بين الإناث …

أحرفك تُهديها !

ومشاعرك تُروِيها

وبنبضك العالِ ،،، تُحييها

ألحت علي بالسؤال …

وعيناها ،،، صوبي

وحاجبها مُتَسِعٌ ،،،

وتكرر سؤالها … بإصرار

أعادت الصياغة … ببعض الفضول

أيمكنني أن أتصفح ؟

وبين يداك لي تشرح …!

فأسطرك جميلةٌ

وبعضها يُسكر ويجعلني أترنح ..

هيا اسقيني إياها ..

من فيض شفتاك ومن لماها

لا تنتظر كثيراً …

فالوقت يمضي ،،،

وقلبي ينادي ،،، بالشوق حداها

تحدث ،،، هيا تحدث

فعيناك ،،، بعيني أرقبها

وشفتاي ،، بهمسك أرشفها

فقل لي المزيد ..!

عن هذا الحرف

وعن ذاك البعيد

قل لي ولا تتردد …

أتحبني أم أنك لا تريد …!

.

.

نظرت إليها ،، باستغراب

بتعجبٍ و إعجاب … !

إنها حقا سيدة حسناء

فقلت لها ،،،

ياسيدتي …

أحرفي للكون أهديها

وبجمالك سأكتب فيها

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

رحلة على الطريق ( هو وهي )


أو للهوى … قبلاتٌ وأحضان

أم امتزاج أرواحٍ … وسعادة

فقبلةٌ على الطريق .. تكفي

فهي الزاد .. وهي العبادة

عبادة المحبين .. العاشقين

من تلاقت قلوبهم ..

وأصبحوا ببعضهم هائمين

وأصبح الحب يغني بإسمهم

ولهم الجفن والنبض يلين

.

.

.

اثنان تقابلوا على الطريق

وفي محطة الحياة بدئا الرحلة

بمشاقا .. وبحلوها ومرها  …

تعاهدا .. 

بأن يقتسموا الهم بينهم

والفرح .. يكون لهم ..

في وقت الضيق

.

.

.

وهكذا … مرا بكل وادٍ وكل مضيق

فتارة هي تبكي

ويمسح دمعها

والأخرى … يشكي إليها …

ويريحه لحنها

جميلٌ هو حالهم …

والأجمل هو ظلهم ..

يلتقي بهدوء …

فتغار الارض من لقائهم

وتبتهج الورود بحبهم

جنون بينهم … وفنون

وما أجملها من حياة …

حينما .. يساعد كلاهما الآخر

.

.

.

وهكذا … مضيا مسافة على الطريق

حتى جاء الغيم … وتجمع الركام

وكان للشيطان موطئاً .. واستكنان

فبيت النية … أن يفرقهما

وأن يزرع الحقد بالقلوب

وغرس غرسه هذا اللعين

.

.

.

توقفا عند محطةٍ .. في الحياة

وقررا أن يستريحوا ..

فالحياة كلها متاعب

من لحق بها … أتعبته ..

ومن تركها .. قبلت يداه ..

غريبٌ حال الدنيا ..

وغريب … عنوانها

لم شتات .. وفراق

أحزانٌ لاتنتهي

وفرحٌ … عمره .. ثوان

.

.

.

قبلا بعض القبلات ..

فهي الزاد في هذا الطريق ..

أعطته حنانا دافئاً ..

ومنحها أمانا .. قويٌ وشديد

وميثاقاً … بحبهما ..

فكان .. الهدوء في قلبه

وفي عيناها .. الحب كالبريق

قد نطقت عيناها …

أنا .. أحبك .. أيها الرفيق

يارفيق دربي .. وياأيها الحبيب

.

.

.

وهنا .. اهتز  عرش ابليس ..

وجمع حشده .. وقال هيا بنا ..

لننهي هذا الحديث ..

لنقطع عليهم الطريق

وحينها هطل المطر … كالبركان

وأصبح السيل الجارف في كل مكان

تمسكا ببعضها … وأصابعهما ..

تشعر بالأمان …

بدئا بالعبور …

ويشد كلاهما الآخر ..

وهنا …

سمعوا صراخاً ..

وفتاةً .. تستغيث

تتهاوى في الماء .. وتحاول النهوض

أغيثوني ..

ووسط هذا الضجيج ..

قرر هو … أن يساعدها

أن ينقذها .. من هذا السيل العاتي المميت

فحبه للخير … شئ جميل

أوصل حبيبته بر الأمان ..

وغطاها .. بسترةٍ نقيةٍ بيضاء ..

ومنحها قلبةً … وانطلق

.

.

.

وهنا .. مكث الشيطان

معها … فوسوس إليها ذلك الحقير

كيف له بأن يمسك بيد فتاة أخرى ..

مهما كان فالأمر شديد !!

كيف وكيف …

وما أدراكي فربما يحتضنها

فربما .. يعجب بها وله تلين ..!

تداخل الأفكار .. وشرود الذهن

ومع الموقف .. نسيت .. أنه رجيم

فصدقت مايقول .. لم تتمالك نفسها

وأشتعلت نار الغيرة كالبركان …

.

.

.

وحينما وصل ذلك المسكين ..

ومعه الفتاة .. مقطوعة النفس

يدق على قلبها .. يحاول أن لاتموت

أعطاها الهواء .. والنفس

منحها قبلة الحياة .. وهي ليست بقبلة

ولكن ظننا من حبيبته …

أنه قد قبلها …

أوقدت النيران من حولها ..

وكأنه بفعلته … أشعل للحرب ناراً

ودق الطبول ..

اهتزت الأرض من حولها ..

ولم تتحمل ما ترى ..

فأمسكت بعصاةٍ من حديد

وعلى رأسه … قد تهاوت …

ومن خلفه … الطعنات تزيد

وهنا وقع صريعاً …

وعيناه .. في البكاء تسيل

وسؤالٌ .. على شفتاه .. حائرٌ ..

كيف ولما هذا الفعل الشنيع ..؟

أم كيف تقتلين قلبا .. منحتك اياه

.

.

.

وقد ماتت الحروف بشفتاه ..

فوقع بلا حراكٍ ولا شهيق

وهنا .. قد طار ابليس

ضاحكاً ..

وتركها تبكي حبيبها ..

ممسكة بيداه .. والدم لفعلتها يشيد

تبكي بحرقةٍ …

ولكن لامجيب ..

وهنا …

إنتهت رحلتهما …

بأن أحداهما قتل الآخر …

بل قتل .. روحين ..

بلا ذنبٍ ..

فقد ماتت تلك المسكينة الأخرى

وهاهي .. ستكمل المشوار ..

وبراكين الندم ..

تفتك بها …

فالطريق بها الآن ..

يضيق ويضيق ..

.

.

.

ومع مطلع فجرٍ جديد

ستكون .. بين أيدي

قطاع الطرق ..

. .

والقاتل يقتل ولو بعد حين

..

.

.

همسة …

فالرحمة .. بالقلوب ..

فجرحها ليس بالسهل

وطعنها ليس باللين

 

 

 .

..

بقلمي ..

سلمان الأنصاري 

قلمي قد سَكِر


تاهت الأحرف …

في ذاكرتي …

وخانتني … الأيام

وإن لم يكن ..

فقد خانني قلمي بعد هذا الزمان

سأحاول مجددا …

أن لا أُسكِره في الهوى …

فشربةٌ واحده … تغويه …

ويرتكب الخطأ …

ثم يدعوا للغفران …

شربةٌ واحده ..

يطلب بعدها القبلات …

قبلةٌ حمراء ..

والأخرى .. وردية ..

وإن زاد … رشفةً ..

يتصبب عرقاً …

ويزيد بسخرية

فيقع قلمي ..

ويغتصب الأوراق .!!

أصيح به .. ما هذا ..

من بالحب أغواك ..

فيعود إلي باكياً …

ويقول أحرفك يا سيدي …

بعيناها .. تحمل سحراً .. لا سواها

أحرفك .. يا سيدي …

حملت .. حنان الكون .. بحماها

سألتك بالله يوماً …

أن لا تفتنني بعدها … إياك

ومن الغزل … حاشاك

فأحرفك .. قد رأيتها في متسعٍ ..

فكان لنا موعداً ولقاءَ ..

أحرفك .. قد رادوتني ..

وعن نفسها .. استهوتني ..

فوقعت في حرف الحاء ..والباء ..

تنقلت بين السطور ..

وكأني في جنةٍ وطيور ..

رأيت الحور … فيها ..

أرجوك سيدي …

اغفر لي .. ذنبي ..

وأنا سأغمض

عيني عن الأوراق ..

.

.

.

بقلمي ..

سلمان الأنصاري