حوار بيني وبين أسماء


قالت لي …

صوتُكَ يُبهجني

فناديني … باسمي

أسعدني وأفرحني

وقل لي يا أسماء

قالت لي …

أنظر لي ..

حينما تُحدثني

وضَع عينيكَ … في عيني

وأقتَرِب بشوقٍ …

فأنا … أخشى قُربَكَ .. وأطلبه

وأخشى بُعدُكَ … وأرفضه

فالآن … لك أن لا تسأل …

عن سِر إعجابي ..

فقط … بيديكَ هكذا احتضني

ووضعت رأسها على صدري

وأخذت … تبكي

.

.

.

لِدموعكِ يا أسماءُ

نهرٌ … يجري

بِداخله ألف لهفةٍ

ومن حوله الهُمومَ … تَجري

فلا عَيشٌ … لم جَعلكِ

هكذا …

أيعقلُ أنَ فراشةٌ … تبكي !

.

.

قُومي يا أسماءُ

و أمسحي الدمعَ … عنكِ

فلا حَزُنت … عَيناكِ ولا

رأت الشَّقاء من بعدي

 .

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري

10/10/1434 هـ

ألا تشتاق … are you … longs!


لم تعد تغازلني !

ألا تُبصُر … أنني … أنثاك !

ألا تتحسس بيديكَ .. جسدي

ويطير في سمائي … هواك !

ألا تشتاق !

وبجنون رجولتك … ألقاك !

ألا تشتاق !

أنسيت … أيام لعبنا

حُبنا … قُربنا … بُعدنا !

أنسيت …

ألا تشتاق !

لِمَ لَم تعُد تُقبل شفتاي …

كما كنتَ !

وصدري الدافئ …

لم تَعُد تهواه !

وحُضنكَ … أصبح

مُوحشٌ …

بعدما .. تعودت الأنس

بلقياه …

تَغيرتَ … كثيراً …

وساد صمتك معي …

أكثر من وسادتي !

.

.

أأحببت امرأة غيري !

حتى وإن أحببت …

ألا تشتاق !

.

.

بقلمي …

سلمان الأنصاري

4/10/1434 هـ

you turn away from flirt me !

… think over … I am … your  lady!

why not  … touch my body  ..

i am like the bird .. fly on your sky

are you … longs!

i long madly for  … Meet you!

with your manhood crazy

are you … longs!

Did you forget … Days of play

Love … Proximity … After us!

Did you forget …

are you … longs!

Why did not perform kiss my lips …

As you was do !

what about

warm of my chest …

you did not be like it !

And your lap … Become

Lonesome …

After it was .. Accustomed to my hugs

you …. Changed … So much …

There was your silence with me …

Over than my pillow !

.

.

do you loved others woman !

Even though you liked …

you … Not longs for me !

by

salman al-ansari

prisoner of love

قالت لي … عش وحيداً ولن تراني !


قالت لي …

ستبحث عني … رُغما عن عينيكَ

قالتها … وذهبت

.

.

قالتها … وذكراها … لا تريد أن تذهب

كالسُمِ … تسري بجسدي

يُقطعني الألم وما زالَ … بقوةِ الماضي يسري

وكأنني أراها في .. حلمي تأتي

في قوتي وعسري

في كل حالاتي … تأتي

لتذكرني … بأنني لن أنساها

بأنني لن أستطيع الخلاص من ذكراها

بأنها قد ملكت روحي

.

.

قالت لي …

أحببتني وأنا كنت ذائبة بهواكَ

أحببتني … وكنت أنا من يرعاك

أحببتني … وكنت أقرب لك من عيناك

وأخيراً …

ذبحتني … باسم الحب كي أنساكَ

قلت لي … ابتعدي عني !

قلت لي … اهجريني … !

قلت لي … الكثير

وبعثت لي بأوراق الطلاق !

بكل بساطةٍ … طعنتني

لا تعلم حينها … كيف قلبي حداك

لا تعلم كيف في الألم … نسيت أبي

وأنت … لم أنساك

لا تعلم كيف مرت أيامٌ ….

والجرح الغائر … ينزف بهواكَ

بكيت … كثيراً

فكانت وسادتي … تواسيني

تركتني …

والشوقٌ يمزق بشراييني …

تركتني …

وبقيت وحدي …

في جحيم الهوى أهوي

إلى قاع الوحدةِ …

بيدك كنت ترميني

.

.

أليس هذا ما أردته … من سنين !

سأُخبرك بسرِ … تكويني

فأنا إمرأةٌ … ليست ككل النساء

فأنت جعلتَ للقسوة

بداخلي … عرين

.

.

لم أعد أريدك …

ولم تبقى ذكراك … !

فقط كل ما أريده …

أن أذكرك … أنك لن تنساني

.

.

فعش حائراً …

عش مشتاقاً …

فلن تراني …

بقلمي …

سلمان الأنصاري

( عيد زواجنا ) رسالة من إمرأة إلى زوجها !


( عيد زواجنا ) … !

ما هكذا عهدتك … يا حبيبي

ما هكذا … اتفقنا َ!

أنسيت … حُبنا الآن

وأياماً فيها ارتبطنا ؟

أنسيت وعدك لي …

وأحلاماً … سويا بنينا

لا تقول .. لي انشغالا

وأسباباً … ترددها

فأنا وقلبي … أمانةٌ

فلا … تكذب علينا

إني أُحبُكَ بصدقٍ …

فعد ياحبيبي … إلينا

عد وكن عادلاً …

نصفٌ لي ..

والباقي حوالينا

.

.

.

عد يا حبيبي …

فأحضاني … تناديك

وقلبي الصغير … يحتريك

وشفتاي … تبحث عن شفتاك

عد إليَ … تجدني …

دوما مغرمةٌ بهواكَ

أراقب النجوم …

حتى ألقاك

ويهزني الشوق … بعنفٍ

فألفظ أنفاسي في ذكراك

عد يا حبيبي …

.

.

.

ولا تنسى … الموعد

فاليوم … بذكرانا … سنحتفل

بقلم

سلمان الأنصاري

رسالة من أعماق أنثى .. إلى رجل تعشقه ( غزل + 18 )


gg

تقول …

عَيناكَ جَمرٌ يُحِيطُني …

وشِفَتَاكَ خَمرٌ … يُسكِرُنِي

وجَسَدُكَ .. مِدفئَةٌ …

هَيا  … هيا فَلتُوقِدَني

فَأفعَالُك ذَنبٌ فِي الهَّوى ….

فَمَا ذَنبِي أن تُثمِلنِي … ؟

فَأقعُ بينَ أحضَانِكَ … صَرِيعَةً

وعِشقِي لكَ … هُوَ مَن يَحِملُنِي

فَرفقَاً بِي … فَأنتَ حَقاً تُرهِقَنِي

وتَعصِفُ رِياحَك … فَتُبَعثِرَنِي

وَتطُوفَ عَلى جَسدي … كالإِعصَارِ …

فَتنحِتَنِي …

و بِيداكَ تَرُسمُ … جَمَال أنُوثَتِي …

وبِجَمالِكَ أنتَ تَفتِنَنَي …

أردتَنِي بَينَ يَداكَ جَارِيةً …

فَكُنتُ لكَ عَارِيةً … وَفي كُلَ لَيلَةٍ

بِأحرُفِكَ تُلِبَسنِي

وبِنَظرَاتِكَ ….عِيناكَ كانَت تَحرُسَني

فَأنتَ ملكٌ …

وأنتَ فَقط … مَن تَأمُرَنِي …

.

.
.

بقلم

سلمان الأنصاري

شكوى أمرأة من زوجها


أسـ الحب ـير

سئشتكيك للغيب ياحبي
فأن في الأقدار انصافاً لي
من عيناك …
جعلاني أبحر إلى حبك الأسمر
ثم غريقة بلا قدر بين
ساعديك ..
سئشتكي قيودك بيدي
وحرمان عينٍ أن تطمئن
عليك ..
سيشتكيك قلبي وإن
قد ذابت أحرفه
على شفتيك ؟؟؟
كيف ترحل يا حبيبي
ولا زِلتُ وردةً ربيعها فوق
خديك ..
أين الحنان الذي قد عودتني
هل منه مازال
لديك ؟؟؟
أين أرقى كلام الهوى ؟؟؟
لأرقص عليه فوق
كفيك ..
أين الورود التي لي قطفتها ؟؟؟
أأصبحت الآن تحت
قدميك…
تركتني بليل أسود
كظفائر شعري تفتكُ
على يديك …
وعدتني أن تعود من أعوام
أما أثمر شوق السنين
فيك ؟؟؟
سئشتكيك وأغتال
قلبي ان فكر في الرجوع
اليك …
أو أنه تذكر كيف كان
بعد عناه  ينام على
ذراعيك ..
وسأحرق كل الأدلة فمن
قال أني في يوماً قد
ذبت فيك …
بقلم / هشام علي هاشم
أهديت لي هذه القصيدة