تحيرني عينيك ،،،


تحيرني عينيك يأمرءةً

فحذاري من الرقص

على اعصابي …

فأني رجلا يموت إليكي

شوقا إن طال عن

عينيك غيابي …

فجهنم الأشواق تحرق

معظمي ولم تداويني

سكرة  أكوابي …

وسكن الحنين إليكي صوامعي

وامتد حزني فوق

أهدابي …

فمن الشوق إليكي أذيبُ شمساً

على فمي يا امرأة تثير

إعجابي …

لا أريد منك أن تتفهمي

مواقف حزني أو حتى  

أسبابي …

ولا أبحث في عيناكي

عن نفسي ولكن أبحث

عن نهايات

عذابي …

عيناكِ تدعوني إليها أم

أنها على الجرح تشتهي

إغضابي …

فقد كسف نور جبيني على ملامحي

فأصبحنا بالصمت

أغرابي…

أني احبك بكل شفافية

أم أنني جملة صعبٌ

عليكِ إعرابي …

أُحِبُكِ كَلِمَة قَد اِستَنزَفَت

دَمِي وَأحرَقَت ثَلَاثَة أربَاعَ

شَبَابِي …

فيا إمرأة جميلة الساقين

لا ترقصي بالصمت على

أعصابي …

بقلم : سلمان الأنصاري – هشام هاشم

الإعلانات

ياشاكي الحال ( شيلة )



يا شاكي الحال ما تدري عن احوالي
لو كنت تدري بحالي ما شكيت الحال
عزفت جرح النديم بصوت موالي
والقلب ما عاد يقوى لو بصدى الموال
لا تحسب اني من اهموم الزمن خالي
فيني من الهم ما يكفي مية رجال
ابكيت حزني علي ذكرتني غالي
ما مر يوم علي الا وهو في البال
ما غاب ضحكه وفرحه يوم عن بالي
ماني بناسي وداعه يوم دمعه سال
قال الوداع الاخير وكدر احوالي
ياليت عمري انتهى ولا حبيبي قال
ياشاكي الحال ماتدري عن احوالي
لو كنت تدري بحالي ماشكيت الحال

#شيلات #شيلة #مدونة #الى_انثى
#prisoner2004
في قانون الحب - مدونة الى انثى

في قانون الحُب 


في قانون الحُب هُناك ضحايا
وهناك خاسرون وآخرون ناجحون
هناك جاني ومجني عليه
في الحب هناك عَالمَان ،،، 
وحُكمٌ بالإعدام
زهرة الياسمين
لا تُسقى فتموت
وقدراً تكبر زهور الريحان
في الحُب معادلة معقدة
تتوازن ؟ نعم
تنجح أو تنتهي بالخسران
في الحُب قانون لا يتوحد
لا يجتمع عليه قاضيان
فالحُب واسع مداره
لا تحده سماء ولا أرض ولا أديان
الحُب كبحر عميق ماؤه
لا يستوي عليه يوماً اثنان
يوما يضحكون ويوما يبكون
والعواصف من حولهم
يمنة ويسرى ،،،
جد ولعب
خوف وأمان
شتان مابين الحُب والكره
وما بينهما خيط له طرفان
أكتب وأكتبي ماشئتي
فالعُمر ماضٍ
وأنتما تكبران
الحُب معكُما صِغاراً أو كِباراً كُنتما
لا تتخليا عنه
لا تبيعاه بأقل الأثمان
استقبلوا الحُب وودعوا الأحزان
ابتهجو وافرحوا
وعيشا أحراراً
وحِبا رُوحكما
حبا كُل من فيه بالحب ايمان
صلاة ودعاء
هي حُب
حديث وهتمام
هي حُب
قًبلة بين العينان
هي حُب
همس ويدان تلتقيان
ماذا تُسمى ؟
.
.
.
.
أكتبا معاني الحُب التي تواجهكم في حياتكم اليومية ،،،،

لقاء وفراق


في مَكان ما ،،،
سَوفَ نلتقي
سوف يَجمعنا ظِلُ السَماء
وتبتَهج بِلقاءنا زَخات المطَر
.
.
سأوَاصل بحثِي عنكِ
سأزور كُلَ البِلاد
لن تُوقفني حَربٌ
سأقاتلٌ من أجلكِ جيوش بغداد
أو قارئة فنجانٍ في طريقي
أو جموع أوغاد
.
.
من أجلِ لقاءنا ،،،
ستغني أسراب الحمام
وتُرفع رايات السلام
وصخب الكونِ من أجلنا سينام
.
.
وإِن طال اللِقاءُ أو قَصر
سنفتَرق ،،، كما السحاب
وتبقى ذِكرانا ،،، في الأرضِ
لتُزهر ،،، لتُثمِر
لتخُبر الجميع ،،، بِهذا اللقاء
.
.
ويكفي أننا بالحُب زرعنا
وبالحُبِ حصدنا
وبذكرنا سنجني الثِمار
وكفاني أنكِ قَدراً أتاني
أماتني في الحُبِ
وبشوقٍ إليكِ أحياني
.
.
بِقلمي
سلمان الأنصاري
23/7/1439

هل مازلتِ تُحبيني ؟


أما حانت لحظة الهُدوء
والبحث عن سَكنٍ ،،،
وزهرة ريحانِ وباقات ورود
.
تَعبت جوارحي وجفت أغصاني
والشعر الأبيض في رأسي قد غزاني
توعدني النسيان فأصبحت أعاني
ولحن من ألحان الجاهلية ،،،
في منامي قد أتاني
ليُخبرني أنني لن ألقاكِ
وسأظل في أسفاري أعاني
أبحث عَنكِ في كُل مدينةٍ
في كُل حديقة و بستانٍ
في عواصف مشاعري
وفي هُدوء أركاني
.
أصبحت لا أُدرك الوقت
لا أُدرك أن الزمان لم يَعد زَماني
لم أعد ذلك الحُلم الجميلَ
ولم أعَد ذلك الرَجُل الذي تتمناني
.
أنتِ ،،،
هل مازِلتِ ،، تُحبيني
أم أن ذكراك ،،، أرادت أن تنساني
أن تكتبُ لحُبكِ ،،، رجلاً غيري !
وتفتنيه بعينيك الجميلتين
وفي حُبك يبدأ مشواره ليعاني
هل يعقل ياصغيرتي …
أن فتاة العشرين مازالت تهواني
.
.
أَنتِ ،،،
أعيدي لي ريعان شبابي
أعيدي لي بساتيني أزهاري
أنفقت عُمري بحثاً عن لقاكِ
.
.
#بقلمي
سلمان الأنصاري
15/7/1439 هـ
#الى_انثى #مدونة #طفولة_الحلم #عتاب #ذكراك #شباب #الحب #غزل #سلمان_الانصاري#prisoner2004 #مدونة

في صيف الثلاثين !


في مُنتصف العُمر ،،،
يسرقنا الوقت ونُغادر مِن محطات الحياة ،،،
ويبقى مِنا الحُب والكُره
يبقى فينا الألم والراحة
نتذكر الرحلة التي طالت
والأشخاص الرائعين والسيئين
نتذكر لحظات هطول الأمطار
والدمعُ وقت الانهمار
نتذكر بسمة ،،
رسمناها على وجوه الأقمار
نَتذكر قهراً عشناه
وقهراً لغيرنا منحناه
الحياةُ عادِلة
من هَدم قصراً ،،،
غيره بناه
سيُهدمُ قصره
ومن سرق سعادةاً
طُبعَ بُئساً على شِفتاه
.
.
أماَ الحُبُ ،،،
أما الحُبٌ ،،،
فآه لمن عصاه
لِمن تَكبر فيه
وظُلمٌ للحبيب ابتغاه
فعذابه أليم
واقتصاصه في حياته سيلقاه
سيبعثره الشوقُ
ووتحرقه لوعة لقياه
ويسبقه الجُنون إلى قَبره
ولن يهنأ بطيب الحياة
.
.
في مُنتصفِ العُمر
بالتحديد في صيف الثلاثين
إن شئت حديقةً وأنهارَ
إن شئت بالود زرعتَ الأشجارَ
وجنيت منها الحُب وأطيب الثمارَ
ستجني بلا شكٍ … أشخاصاً رائعين
وتنجو بِقلبِكَ الأبيض
مِن الخُداع والماكرين
أبتعد عَنهم ،،،
سيُحرق الله قُلوبهم
لنَ يَطعموا حلاوة صَيف الثَلاثين
لن يؤمُنوا بأن المحبة رسالةَ
من رب العالمين
.
.
.
وخِتاماً في رسالتي ،،،
بعد أن ودعت فصولاً
وسكنت قلوبا
وأنرتُ عقولا
وأذبت على شفتايا ،،، شمساً
وراقصت الغيمَ في ظله
وغنيت في عيد ميلادي الثلاثين
،
سأحرق أوراقي
وأحرر من داخلي ذاك السجين
وأمزق رواياتي وأكسر ذلك القلم
عبثاً ، ظلما ، قهراً ،عتابا، حُبا
كَتبت به !
،
،
وفي صيف الثلاثين
أشكر لكم
جواركم
وحديثكم الرائع
أشكر لكُم
جمعُكم ،،،
فأنتُم أشخاصٌ رائعين
بقلمي :
سلمان الأنصاري
#prisoner2004 #الى_انثى #مدونة #قلم #اعتراف #من_أنا #لا_تسرق #في_منتصف_العمر