الدموع والذكرى الجميلة


ودموع الماضي …

والذكرى … الجميلة

يا حبيبتي … لا تبكيها …

لا تحسبي …. ما قد فات

من دقائق … بين

جمعٍ وشتات

فأغلقي عينيكِ …

على جرح … تلك السنوات

ودعي الجرح … يلئم

.

.

ودَعِينِي …

أمضي … ولن تريني …

فودِعِينِي في صمتٍ …

خيرٌ … من حديث الآهات !

ودَعِينِي …

أعيش عُمري

… وأنتِ …

لِعُمركِ عيشي

.

.

.

لا تنظري إلى تلك الصفحات

وأوراق عشقي والمذكرات

اتركيها … كلها … لتحترق

ليموت الشوق بيننا …

والذكرى بكل أحوالها … تختنق

ودَعِينِي …

أسير بعكس التيار

من جنتك قادمٌ ..

ذاهب إلى النار

لا تستسلمي …

وإن قابلتيني … صدفةً ..

عليَ لا تسلمي …

ودَعِينِي …

أَمضِي … حيث قدري

وإمضِي … حيث أنتِ تريدي ! 

.

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري

أنا لغيرك …


كنت جاهل بالغرام …. وبمحبتنا

كنت أرسم قوس وقلب ….وانسان

أحاول أصوب حوله … على حساب راحتنا

وما دريت … أن نهاية العمر سرعان

ماتجي … وتفرق بين قلوبنا

ونعيش بين نار الشوق و والبركان

وتطوي الذكرى … سنينا

وتمحق ضوء الغرام

وتعبث أحلامنا … بين ايدينا

ونجرح بعض … ومن الهموم ماننام

على كف الهوى …. مشينا

وآه من الهوى … ما ينلام

آه من ليالي .. سهرنا

لاجل … ننادي الشوق والحنان

والقمر على شوفتنا … يعاتب

والنجم ساهر وسرحان

وغيوم الشتا .. جمعتنا

وبين الغيمة والثانية … نسابق

لين حرقتنا … الغيمة ببرق ورعد جبار

والبرق قاطع لذتنا … وعلينا شاهد

وعيون الهوى … صارت حزينة

بعد ،، ما طلع وجه النهار

صارت ذبلة … من بكاها …

تعارك الجفن … وصرخات الدمار !

وقتها … قلبي صرخ ..

وقلمي .. شهق شهقات إنتحار

وكتب للهوى قصيدة ..

ولعيون الفراق … أشعار

وقتها … دريت أن لي قدر

وأن قدري ,,, بعد ما صار

وأني لغيرك …

وقلبك لغير قلبي .. إعمار !!

 

بقلمي

سلمان الأنصاري

إعترافات خائنة …


أجبرت شفتاها ،،، على الحديث

فمات قلبي ،،، من قولها

كلماتٌ … هزت الأرض من حولي

ونفضت من السحابة ،،، بَردها

فبكت عيناي بدمعٍ ،،، غزير

واستيقظت الطيور من رعدها

فقالت لي ….

حقا أنا فعلتها !

وبين أحضانه ،،، تلك اللحظات عشتها

تذوقت شفتاه … وشفتاك نسيتها !

وسُكرٌ ،،، أثملني

وحنانٌ أذابني … في كأسه

فكنتُ له غطاءً و عطاء

وسحوراً وضياء

وكان لي دفئً

فأوقد بأنوثتي ،، لهيبها

فكان له نصيباً ،،، منها

ومن آهاتي ،،،

لا تتعجب ،،

فأنت من قبل قد سمعتها ..!

ونهداي ،،، أخذ يقبلها

ويداي ،،، بالشلل ييصيبها

فبات يلاطفني ،،،

وبنظراته ،،، شوقه يداعبني

وذِكرُكَ على أطراف السهى

ثم قالت : وانتهيت

وأنتهت معها ضحكتي

وأفقت من ليالي السهر والهوى

وقبلات ،، أراها الآن

تموت بحزنها …

وجبيني لم يعد مضيئاً

فقبلاتك ،،، أنا قد خنتها

نعم حقاً ،، أنا قد فعلتها

قد أرتوى جسدي ،،، الظمئان

وأنوثتي ،، بالخيانة أرويتها

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

أستحق .. أن أنفى من الحب …!!!


قد أتعبني المسير … 

وأنا أدك القلاع والحصون

أفتتح المدن والقرى

وأقاتل .. و أُقتل

أحتوي الحزن بداخلي .. كمملكة

وأحتفظ به كالسر من سنين …

تعذبني الذكرى

ويقتلني الوقت ..

يسابقني الشوق … إلى لقياك

ويطول المسير .. في خطاك

أصبحت أسيراً .. للحب ..

على كلتا يداك ..

بنظراتٍ من عينك ..

وغمزة من جفناك ..

وفجأة … قد انتهى حكمي ..

ووجدتني .. بلا جناح

بلا كتبٍ ولا أوراق

بلا حبرٍ أو قلم ..

لا شئ .. أحمله لك

لا شئ .. يذكرنا

فقد دفنت كل ذكرانا

قد دفنت الحب حيا

قد أزهقت روحاً بريئة

قد أُعتقلت كل نبضٌ وإحساس

لماذا … !

منحتني .. حكم مدينتك !

حكم قصرك ومملكتك ؟

لماذا أعطيتني الوهم .. أعيش فيه

ومن أجله .. قد تحديت الدنيا

قد صعدت الجبال ..

ووضعت أعلامك هناك

مرفرفة كالحمام ..

كالسلام …

وكل الحب يملأها

بشوقٍ واهتمام ..!

منحتني ميثاقاً …

وأعطيتني … العهود

أغرقتني .. في بحرٍ من الهوى ..

ليس له مثيلٌ في الوجود ..

أخبرتك أني لا أستطيع السباحة ..

فأنا … لست بقادر ..

فالبحر .. أكبر مما نقول

أخذت بيداي وعلمتني ..

وفي بداية الطريق تركتني …

فسقطت منك .. أبحث عليك

فلم أجدك .. ولم أجد روحك ..

التي مني قد تاهت ..

ظلمتني …

وظلمت الحبَ في هواك ..

قتلتني ..

ووأدت الذكرى أمام عيناك ..

أقحمتني في حبك الجميل ..

وبيداك .. قيدت قلبي

بقيود من حديد ..

بداخل زنزانتي ..

هي سجن للحب والحرمان ..

فشكراً …

فكم كنت أحمقاً حينها ..

وأستحق كل هذا

ولك أن تزيد ..

أستحق العذاب …

والحرمان ..

أستحق أن تصرخ بوجهي ..

ولا تلام ..

أستحق …

أن أنفى .. من الحب …!

فمملكة الحب .. ليست لي بأمان …!!

.

.

..

بقلم / سلمان الأنصاري

أسير الحب