في صيف الثلاثين !


في مُنتصفِ العُمر
بالتحديد في صيف الثلاثين
إن شئت حديقةً وأنهارَ
إن شئت بالود زرعتَ الأشجارَ
وجنيت منها الحُب وأطيب الثمارَ
ستجني بلا شكٍ … أشخاصاً رائعين
وتنجو بِقلبِكَ الأبيض
مِن الخُداع والماكرين
أبتعد عَنهم ،،،
سيُحرق الله قُلوبهم
لنَ يَطعموا حلاوة صَيف الثَلاثين
لن يؤمُنوا بأن المحبة رسالةَ
من رب العالمين
متابعة قراءة في صيف الثلاثين !

شُكراً صديقي !


صديقي الغالي … وأخي العزيز … محمود

كم كان لحديثي معك … متعة … وفائدة عظيمة

لم أنم في ليلتي …

هجرت مضجعي …

ووسادتي … بكت

أقلقت القمر …

حتى ضوءه … اختفى بين الغيوم

واضطربت النجوم … في سمائي …

تذكرت حديثنا .. وحديثك متابعة قراءة شُكراً صديقي !

صباحي الجميل


صَبَاحِي الجَّمِيل

يُشرِقُ من عينيكِ … يا ( ……… )

فيُدلي بخُيوطَه … عَلى سمائي

ويُحيطني … بِشعورٍ

وكأن يداكِ … هي من تضمني

وبانسيابٍ … خصلات شَعرُكِ

تُصبِحُ … لي كِساء

وأطرافُ شِفتاكِ …

تُطعِمُني الدواء متابعة قراءة صباحي الجميل