ما الخيانة !


رمتني بالخيانة …

 

لأني أبصرت عيون في الطريق !

 

فكان ردي عليها :

 

.

 

.

 

.

 

ما لخيانةُ … وأنتِ …

 

طرفُ ردائكِ … يحكي

 

عن عبثٍ … رائحته منكِ تفوح !

 

ما لخيانةُ … وبقايا قبلةً …

 

على صدرك الثائر تنوح !

 

ما لخيانةُ … وإحدى عينيك

 

مازالت بلا وعيٍ أو روح !

 

.

 

.

 

.

 

أتسألينني عن الخيانة

 

وجميع حالاتكُ تحكي …

 

فشفتاكِ المنهكةُ … ترددها

 

وبلا معنى … آهاتك تجيب !

 

وجسدكِ … المتهالك …

 

هامدٌ … فسُم الخيانة حتما

 

هو عاشقٌ أو حبيب !

 

.

 

.

 

لا … ترتمي الآن بين أحضاني

 

أنسيت أنكِ آنستِ حضن الغريب !

 

ومرت عقارب الساعة دونكما

 

ولكن الموقف كان رهيب !

 

أفقدكي وعيك … حتماً

 

.

 

.

 

.

 

ما الخيانة … إذاً ؟.