شفتها ياسعود صدفة ( شيلة حزينة )


شفتها يا سعود صدفه بعد ما غابت سنين

…………… عند قسم المختبر وسط مشفى الجامعه

جيتها ثم قلت ممكن في سؤالي تسمحين

………………….ناظرت فيني بدهشه نظره متواضعه

قالت انت تحسبني من بنات صايعين

……………….تحسبني في زماني عن طريقي ضايعه

قلت انا ماراح اطول كلبوها كلمتين

………………….وابعدت عني شويه ثم جتني راجعه

قالت اسال واضح انك من رجال طيبين

………………بس هرجك يالسنافي كان وشهو دافعه

قلت انا حبيت وحده يوم كنا صغيرين

……………..ومن ثمان اسنين راحت للمواصل قاطعه

عقبها ماذقت نوم يهتنيه النايمين

……………ساهر في طول ليلي لين شمسي طالعه

اذكر انه فيه حبه فوق ثغره من يمين

……………………..واذكر انه لاجرينا كن شعره تابعه

واذكر انه عاشق فالورد الياسمين

…………………صار قلبي بالورود اللي عشقها زارعه

طابعا اسمه بقلبي فيه سين وفيه عين

………………..وفيه الف وفيه دال وسط قلبي طابعه

قاطعتني بقولها سبحان رب العالمين

………………………….ومرتين كررتها مره ورابعه

قلت وشفيك وشبلاك يابنيه ترجفين

………………..ليش عينك يابنيه من كلامي دامعه

قالت الموقف وقلبي والمحبه والحنين

…………………كيف اشوفك بعد ماكنت عنك قانعه

قلت انا بسألك انكانك انتي تذكرين

…………………عن مواثيق ثمنها من حياتي دافعه

قالت ظروف الزمان ماتطيع العاشقين

………………..بيعوني غصب حبك لو هو ماني بايعه

انا في دنياي حالي كنها حال السجين

………………..حتى لو فكوا سراحه فيه شي مانعه

زوجوني غصب واحد وحرموني حاجتين

………………….السعاده في زماني والحياه الرائعه

والحين انا ام لثلاثه عندي ريم وياسمين

…………والولد ا سمه على اسمك والمشاعر جايعه

Advertisements

يسألوني أين أنت ؟


إنهم يسألوني …

أينَ أنت …

أينَ أنت …

وإلى أين أنتَ ماضي ؟

.

.

خلف جدران … غرفتي

ستجدوني …. وحيداً

لا مزيد من الحب … يرهقني

ولا مزيج من الشوق … يحرقني

لا ودموع العين … تغمرني

سأبتعد … وأبتعد  … وأهاجر

آلاف الأميال …

لا أستطيع … تقديم المزيد

لانه لم يتبقى لي … سوى

دفقةٌ في القلب … تكفي للحياة

نبضةٌ … واحدة

هكذا … قالها لي الطبيب

فالحب قد أفنى … حياتي

أوقد بقلبي النور … وأطفأه

جعلني … أقف على جمر الحنين

مراراً ,,,

سأبتعد … حيث لا يكون

سواي …

أستنشق …. هواء بلا حب

أَطعم الحياة … بلا حب

أرسم لوحاتي … بلا حب

سوداء … بيضاء … لا مزيد من الألوان .. لا مزيد …

.

.

سأبتعد … إلى عالمي البعيد

ليتني أنسى … أبجدية الأحرف

والحركات والسكون …

ليتني … لم أكتب في الحب يوماً

.

.

هكذا … سأبتعد …

سأتوب … عن كل الدروب

عن الحب والعشق وكل الذنوب

سأرتمي في حضن … أوراقي

وأحاسب القلم …

وأكسر … لهفتي

رغم أني لا أستطيع …

فالشوق إليكَ … عاتٍ

.

.

.

.

by

salman h al-ansari

لحظة جنون …. تغتال براءة القلم !


في لحظة جنون …

فقدت السيطرة على أعصابي

فقبضت على قلمي …

وأحسسته … كالجمر

فتوقف الزمان ،،،،

ودار بي المكان ،،،

وتقاذفت الذكرى من حولي

وفي لحظة جنون ،،،

اغتصبت فرحة الكلمات ،،،

فبكت الأحرف ،، بكاء أخرس

وبكى قلمي ،،، فسجل أحزن العبارات

لم أفق بعد ،، ولم أكتفي …

فأجبرت القلم على اغتصاب الأوراق

فسطر ألف سطر

وسجل سمفونيةَ حزنٍ ،،، عظيمة

فأخذت ألحنها ،،، وأنمقها

وبالعَبراتِ أزينها

حتى أصبح لحنها ،،، البكاء

والألم في عزفها ،،، يصرخ

آهٍ وآه

والصدى ،، يردد

بالآهــــآت

.

.

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري

1/7/1432 هـ

أعانق .. جدارن غرفتي


مازلت أعانق جدارن غرفتي …

وكأنها .. حضنٌ دافئ كبير

تحتويني ..

وتشاطرني الحزن الأكيد

أقبلها وتقبلني ..

وكأنها ..  عمري الجريح

أراني أعانقها بلهفةٍ ..

وأحدثها ..

وتعلو أصواتنا  ..

ثم نبدأ بالنحيب ..

الصراخ هو .. حالنا

والدمع .. لنا شئ مرير

تحرك قلبي .. قائماً ..

وبدقاته … يرتعش كالآتي من بعيد

يقفز من صدري ..

ويلقي بحاله بين أحضاني ..

يستسمحني …

يترجاني …

ويعاود ذلك من جديد …

سألته …

قلبي ..

قد فقدت الابتسامة حتى …

أني قبلت .. جداراً من حديد …

كيف هي تفاصيلها …

وكيف أعيد مجداً .. عريق ..

كيف وقد .. جدمت شفتاي …

والألم بها أصبح لا يطاق ..

وعيناي … والحزن ..

قد أوقف عنها البريق

كيف لي بابتسامةٍ …

كالقمر .. في السماء

كالنجوم … في الفضاء ..

كطفلٍ رضيع … لايجيب

صمت قلبي … وعاد …

وقد … نزف من دمائه المزيد …

قال لي …

سؤالك صعبٌ …

والأصعب .. أني لا اعلم كيف أجيب

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

قصة … غروب الشمس


مع غروب أشعة الشمس …

أمسكت بقلمي … بعد عناء

وقد بدأ الحبر في المسيل ..

ليروي لكم ..

.

.

.

تفاصيل رحلتي  …

التي أوشكت على الانتهاء …

وقد أمسى الليل حزيناً …

والقمر يبكي .. ظلمةً

كما انه لو أحس بالوداع

.

.

.

وكالعادة …

أخذت قاربي ..

وبين صفحات الذكرى  ..

أخذت أبحر ..

من سطرٍ إلى سطر

وتغمرني العبرات ..

والدمع بدأ بالانهمار …

وهاج الموج لشدته ..

وتحطم قاربي

حينما اصطدمت في صخرةٍ

من الذكرى الأليمة

وبدأ الماء في التسرب …

من الخارج و الداخل …

ومعها بدأت أحلامي .. بالغرق

بالتلاشي ..

والإنهيار ..

وفقدت معظم زادي ..

الحبر .. والورق

الجنون .. والفنون

أخذت أستعيد ..

اللحظات السعيدة

ولكني لم أجدها ..

ولم أجد من فرحتي أثر ..

فقد .. غرقت قبلي

.

.

.

فبدأت الأمواج تهاجمني ..

وأسماك القرش .. من حولي تحيط

وأنا أحاول أن أتمسك بشعاعٍ من الأمل

من الآمال …

بخيطٍ من السعادة .. فلم أجد

سوى نفسي إلى الأعماق غريقا

وبدأت .. أنفاسي بالنفاذ …

تغدو معدودة على الأصابع

تموت .. واحدة تلو الأخرى

تختنق مشاعري …

.

.

.

واقتربت من القاع ….

قاع الذكرى والأحزان الأليمة

فها أنا أرى فيه كل أحبابي

فتحت فمي … لأنادي

لعل أحدٍ مجيب ..

ولكني وجدت أنني .. أختق

وبدأ إحساسي في المغيب

وعيناي .. بدأت كما الرمد

وقبلي يدق .. ويدق ..

ثم يتوقف لبرهةٍ من الزمن ..

يحاول أن يتذكر …

لعل السعادة تشفع له ..

ويحاول النهوض .. والعمل

ولكن الأقدار شاءت أن يموت

أن يبقى صامتاً . .

بلا نبضا

عاجزا بلا حراك ..

أخرس .. لا يحدثني

أحمق لايعي بما يقول

لا يهوى .. ولا يميل

لا يعشق .. ولا يحب

أصبح ركاماً .. أو رمادا

جماداً ..

أو كشعبٍ مرجانيٍ ..

يجرح .. ويحطم

.

.

.

.

وصعدت روحي ..

وهي تراني ..

تودعني ..

وتودع قلباً ..

قد أضناه الألم

قد عاش وحيداً ..

يبكي من القهر ..

.

.

.

عذرا روحي ..

فلعل جسدي .. ليس لك بمستقر

أتمنى لك حياة … أخرى سعيدة

بعيدا عن قاع الحزن المظلم

وعن .. شواطئ الأحلام

وبعيدا عن سجن الأسر

.

.

.

إذهبي …

ولا تعودي ..

لربما  . . .

حياتي في قاع الحزن …

كُتبت لي .. قبل البدء في السفر

.

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

Salman H al ansari

with out  prisoner

i life in  sadness bottom

there is no love

no feeling

just hurting

so stay far a way of me

iam hurting