الزمن الجميل


الزمن الجميل يعود أمامي
فأراه في عينيك الجميلتين
آه أوتعلمين كم عانيت في بُعدي عنهما
سيدتي ،،،
للحب قانون ،، وللعشق قانون
ولكِ أنتِ قانون آخر
دستورٌ يخطه رمش عينيكِ
وأحكام ينطقها مبسم شفتيكِ
سيدتي ،،،
أنتِ في الحياة موطني
وقلبك مدينة السلام
ما إن وصلت إليك
حتى شعرت بالأمان
سأغني لموطني
وأكتب شعراً ونثرا
وأقاتل وأموت شهيداً
وأفني في وصاله حبر الأقلام
سيدتي ،،،
أو تذكرين ،،، حينما وقفت على تلك الشواطئ
في محاولة الوصول إلى وطني
وأقسمت بأن أعبر ذلك البحرَ
ومع كل موجة كانت تؤلمني
أزداد شوقا وحبا إلى وطني
فقد كنت بدون عينيك بحاراً
يحاول ويفشل
أنا الآن قد عبرت هذا البحر
أنا الآن أقف في وطني
وطن السعادة والسرور
سارة ،،،
أنا الآن أقف أمامك
اقرأ كلماتي مُندهشا
مرتبكاً ،،
يراودني حديث وبيان
يشاركني واقع وأحلام
يصرخ بداخلي ألف استفهام
كيف يفعل الغريب … حينما يعود لأوطانه
وكيف يكون البيت … حينما تكتمل أركانه
وبماذا يشعر الرجل .. حينما يقف في بستانه
وكيف يكون الحنين … حينما ينتهي حرمانه
وكيف لي … وكيف لي …
كل أسئلتي قد انتهت
حينما رأيت عينيك
وبستان خديك مزهر
بقلمي
سلمان الأنصاري
#prisoner2004
11/03/2020

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.