أحلامٌ مسجونة !


أقفال موصدة …!

وصراخ آتي من خلف الجدار

وأرى من بين الثقوب آلام وجراح ،،،

وعيون قد اكتحلت ،،، بالبكاء

فبات الدمع ،،، يحرسها

فسألت ،، من هناك

وماذا هناك !

فأجابني بصوتٍ …

ومن بين خيوط الظلام

إنها …

أحلامٌ … مسجونة !

وأحلامٌ ،،، قد نالت حكم إعدامها

فهي بين زنزانة الصمت ،،، تتحطم

فتصرخ بصوتٍ ،،، عالٍ

ولكن الصدى ،،، لا يلام

فقد أحكم الألم ،، إغلاقها بإحكام

وتصدى للهجوم ،،، ذكرى ذلك الإنسان

فتارة بين عالم الهم ،، والأخرى عالم الأحزان

وتدور أحلامه مرهقةٌ …

بين طلب العفو والغفران ..

حتى تلاقي حتفها ،،،

 

 

 

 

Advertisements

فكرة واحدة على ”أحلامٌ مسجونة !

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.