أنا الرجل … متى تفهميني أيتها الأنثى


( هو )

أتمنعينني أن أقبلك !

وشفتاكِ … قد أغلقتيها

أتمنعينني أن أضمكِ

وكلتا يديك

إلى صدرك ضممتيها !

أخائفةٌ … أنتِ!

أم ظنونك فيَ حررتيها !

.

.

.

( هي )

لستُ خائفةً … وإنما …

من أخذتك مني …

أذهب لتلاقيها

لتجد لديها قبلاتك

وبأحضانك تواسيها

اذهب إليها كل ليلةٍ

ولا تعد فلست ككل النساء

فإما أن تلقاني أو تلاقيها

.

.

( هو )

أنسيتي أحضاني

وقبلاتٌ طمئنتكِ

والآن تجحديها !

أنسيت … أن النوم

فارقكِ لأعوامٍ

ودموع عينيك

قد فقدتيها !

لن أذكر المزيد هنا

فشعري ليس مَنَاً مني

ومجمل قصتي

معك سأنهيها

سأنكر لقلبي أني

رأيتك يوما

.

.

.

همسة :

1-  حينما يحب الرجل … ( القصد هنا ارتباط وزواج )

أكثر من امرأة لا يكون خيانة منه ! لكن هناك أسباب لذلك !

2- لا أعتقد من امرأة تأسر حبيبها عقله وقلبه بأنه سيجد غيرها مهما كان

لذلك على المرأة الذكية أن تحترف كيف تأسر قلب من أحبته

بقلم :

سلمان الأنصاري

Advertisements

5 thoughts on “أنا الرجل … متى تفهميني أيتها الأنثى

  1. سليمان يا ابني انت عظيم ابن عظيم ومن نسل العظماء ، ولكن فيك من
    الجمال ما يجعلني احبك .. ثم احبك واجبك ابوك .. ثم امك .. ثم
    اخوك .. ثم كل اخواتك .. عارف ليه ؟! .. لأنك من شهد وورد اتخلقت
    حزر فزر ابقى مين ؟!!..

    Like

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s