أنين الليل وألمي

8 ديسمبر 2011


أنين الليل … وألمي

وعلامتان استفهام ؟

توقظني دوماً …

من نومي ..

تهج مضجعي

وتُطيح بأعظم أحلامي

إحساسٌ ينتابه الشرود دوما

يعبث به خسوف الأمل

فأٌحاول الوصول إليه

بلا … جدوى

وفي الظلام يتركني  … بلا منازعٍ …

لا أعلم … ولم أعد أعلم

إن كانت هناك صلاة لذلك الخسوف !

أم أنه طقس من طقوس الحياة …

وظرفٌ من ظروفها … القاهرة

القاسية حتى في … كلماتها تقسو

أنين الليل وألمي … يرافقاني

حتى السحر …

وهطول دمعي … أراه كالمطر

يرافقاني … وبحرصٍ شديد

على ترك ….ذاك الأثر

وحزني …له  يهوى

وقلبي به السقم …

وروحي عليلة …

ونفسي قد طابت …

من عيش السنين …

من غدر المحبين

من الهوى القاتل !

وظلم العاذلين ..

وانتهى … الليل

وانقضى ليلي

وبقيت … علامتان

بكبر السماء …

تتأرجح في عيني

 

.

.

.

؟؟

 

فما هما … لا أدري

 

 

 

أنين الليل … وألمي

وعلامتان استفهام ؟

توقظني دوماً …

من نومي ..

تهج مضجعي

وتُطيح بأعظم أحلامي

إحساسٌ ينتابه الشرود دوما

يعبث به خسوف الأمل

فأٌحاول الوصول إليه

بلا … جدوى

وفي الظلام يتركني  … بلا منازعٍ …

لا أعلم … ولم أعد أعلم

إن كانت هناك صلاة لذلك الخسوف !

أم أنه طقس من طقوس الحياة …

وظرفٌ من ظروفها … القاهرة

القاسية حتى في … كلماتها تقسو

أنين الليل وألمي … يرافقاني

حتى السحر …

وهطول دمعي … أراه كالمطر

يرافقاني … وبحرصٍ شديد

على ترك ….ذاك الأثر

وحزني …له  يهوى

وقلبي به السقم …

وروحي عليلة …

ونفسي قد طابت …

من عيش السنين …

من غدر المحبين

من الهوى القاتل !

وظلم العاذلين ..

وانتهى … الليل

وانقضى ليلي

وبقيت … علامتان

بكبر السماء …

تتأرجح في عيني

 

.

.

.

؟؟

 

فما هما … لا أدري

 

 

 

 

.

.

.

بقلم

سلمان الأنصاري

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s

%d مدونون معجبون بهذه: