بئسها من معادلة …


تسرق منا الأيام …

الكثير

 وفي المقابل نعطيها

أيضاً الكثير ..

 من العطاء ،،،

والوفاء

فماذا استفدنا …!

بئس هذه القسمة …

ناتجها يساوي أكثر من  مجموع

حياتنا

وفوق هذا … تأخذ

أفضل أيام حياتنا

 وحينما نقف عاجزين عن

العطاء …

تسحقنا … كما يسحق

الرحى …

وفي النهاية … نحن الخاسرون

 لأننا أَمِنا مكرها

وصدقنا تلك الحيلة

،،،

ولم تر أعيننا تلك

الأقنعة قط …

فقد كانت ترى … الطبيعة .. الخضراء

كلها ورود … ونقاء

… وصفاء

كانت ترى … المحبة

… والصدق

 وذلك .. لأنها كانت

مريضة !

 وستظل مريضة … طلما

هناك قلب …

 حنون … رحيم … برفقه

.. عظيم

 حتى … يكون الناتج

بالسالب .. وتبدأ

تحسب علينا …

 بأسرع من عقارب

الساعة !

 سحقاً … لهذه

القسمة والمعادلة

 لطالما قضيت عمري

أكره الحسابات

 والمعادلات … ورؤوس

القسمة

 فها أنا أجد نفسي

مجبرا على حلها

 بعدما … تعقدت كل

جوانبها

 ووضع عليها الأس ذو

الأربع اتجاهات

 ويضرب في
قلبي من كل صوب

حسناً … سأنهي هذه

المعادلة …

 فرفقا بي ..
أيتها الأيام ..

فأنا الخاسر …

….بقلمي

سلمان الأنصاري

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.