سألتني حسناء ….


سألتني حسناء ،،،

لمن يا ترى … هذه الزهور ؟

وتلك الدفاتر … وهذا الكشكول !

وأقلاماً ،،، ملونة

لمن يا ترى ،،،

من بين الإناث …

أحرفك تُهديها !

ومشاعرك تُروِيها

وبنبضك العالِ ،،، تُحييها

ألحت علي بالسؤال …

وعيناها ،،، صوبي

وحاجبها مُتَسِعٌ ،،،

وتكرر سؤالها … بإصرار

أعادت الصياغة … ببعض الفضول

أيمكنني أن أتصفح ؟

وبين يداك لي تشرح …!

فأسطرك جميلةٌ

وبعضها يُسكر ويجعلني أترنح ..

هيا اسقيني إياها ..

من فيض شفتاك ومن لماها

لا تنتظر كثيراً …

فالوقت يمضي ،،،

وقلبي ينادي ،،، بالشوق حداها

تحدث ،،، هيا تحدث

فعيناك ،،، بعيني أرقبها

وشفتاي ،، بهمسك أرشفها

فقل لي المزيد ..!

عن هذا الحرف

وعن ذاك البعيد

قل لي ولا تتردد …

أتحبني أم أنك لا تريد …!

.

.

نظرت إليها ،، باستغراب

بتعجبٍ و إعجاب … !

إنها حقا سيدة حسناء

فقلت لها ،،،

ياسيدتي …

أحرفي للكون أهديها

وبجمالك سأكتب فيها

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s