الحياة بروتين واحد ،،، تجلب الملل


الحياة بروتين واحد ،،، مملة وكئيبة

 

مع طلوع الفجر ،،، يستيقظ من نومه كالعادة

 

فيأخذ حماما دافئاً ،، ويستعد للذهاب إلى العمل

 

وربما لا يتناول إفطاره ،،، فقط يذهب إلى العمل ككل يوم

 

إستيقاظ ذهاب إلى العمل العودة من العمل غذاء نوم وهكذا الحياة تدوور

 

وتدور ،، دون أن يجعل هناك يوماً مميزاً في الحياة

 

أو جديد ، حتى ذهابه للعمل من طريق واحد والعودة نفس الإتجاه

 

 

حبس نفسه داخل ،،، طريق الروتين ،،، وفي النهاية يقول ( الحياة ملل )

الحياة كئيبة

 

حتى في البيت ، يعود لحلقة جديدة مع الروتين ،،،

 

يدخل البيت ،،، يجلس ليتابع الأخبار أو القنوات الفضائية

 

يجلس لا يلقي بالاً لمن حوله ربما ، وربما يتحدث لدقائق ثم يتركهم

 

ننتقل ،، إليها

 

تجلس في بيتها وتقبع خلف الشاشة الفضائية

 

تتابع كل جديد بنهم وملل ،،، وكل يوم

 

تستيقظ تعد الأبناء إلى المدرسة ،، ثم تنام قليلا وتقوم بترتيب البيت

 

أو إعداد الطعام ،،، وهكذا كل يوم

 

لا جديد أيضاً ،،، مع مرور السنوات

 

يتسلل الملل حتى يصبح ركنا من أركان البيت

 

وفردا من أفراد أسرته …

 

إذا ،،،،

 

من هنا

 

يجب وضع حلول لطرد هذا الضيف الثقيل من بيتنا

 

وهذه العادة السيئة من بيتنا ،،،

 

فالملل والروتين قاتل لبسمة الحياة

 

أو كأن الحياة بلا لون أو طعم

 

نعيشها لمجرد نحن نتنفس

 

ونعيشها لمجرد أننا كائن حي

 

فلننظر ماذا نحن ؟

 

قد ميزنا الله عن الحيوانات ،،، بالعقل

 

نفكر ، وننتج ، ونبتكر

 

إذا فالحل يكمن في الابتكار والتفكير

 

في التجديد ، والتغيير

 

لماذا لا نغير طريق الذهاب إلى العمل ؟ مثلا

 

فسنتعرض لمواقف جديدة ونستفيد منها في حياتنا

 

وربما نلتقي بأناس جديدين ،،، فتكون معرفتهم خير لنا

 

نذهب بطريقة أخرى أيضاً …

 

نذهب مع أحد الأصدقاء أو نذهب سيرا على الأقدام

 

نجعل أشياءً مميزة في اليوم بعد إنهاء العمل

 

كوضع الطعام للطيور وغيرها

 

زيارة الأقارب أو الاتصال بهم ومعرفة أخبارهم

 

وذلك يطرح البركة في العمر

 

مساعدة المحتاجين وليس شرطاً ،،، مادياً

 

ربما هناك من يحتاجون لابتسامة أو مساعدة معنوية

 

قراءة القرآن والتفسير لمعرفة المعنى الصحيح للآيات

 

زيارة الأصدقاء ، الجلوس مع الأبناء ومتابعة أمورهم أكثر

 

والتقرب إليهم مهم جدا ، وبخاصة في سن المراهقة

 

ملئ البيت بجو عاطفي وحنان على جميع أفراده

 

فلا ينقص أحدهم عاطفة أو كلمة حسنة وطيبة

 

لأن ذلك ، يولد نقص وربما يحاول تعوضه من أي مصدر خارجي ،

 

الذهاب إلى البر أو نزهة قصيرة إذا كان اليوم لا يسمح بوقت طويل

 

 

ويبقى للحديث بقية ،،، ويطول الحديث هنا … وسأترك لكم الاقتراحات

الأخرى …

 

بقلم

سلمان الأنصاري

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s