في ساحة الإعدام ( قضية قلب )


أوردني حُبكِ … إلى لمهالك . .

فكان للنار نصيبا مني

ومن عذابك . .

للرحمة ؛ صرخت أناشد . .

فأفنيت عمري عند الملوك . .

والقضاة والشهود ،،،

ولقضيتي بالعفو …. أطالب

فكلهم أجابوني . .

قَبل يداها . .

لعلها عندك ستعفو . .

وربما بنار الفراق تكويك

وفيك ستقاتل . .

ومن صدها .. عليك ستهاجم !

فكم قبلها كانت لك جارية ؟

وبين يداك تقف عارية ؟

تقلب فيه كما تشاء ؟ وكيف تشاء !

وفي نحرها عقدٌ وخلاخل . .

ورموز نهدٍ … قد احتمى

بين ضلعٍ و شال …

وقطع حريرٍ … ممزوجة

برقةٍ وبراءةٍ وعنفوان

فشربت من رحيقها الكؤس …

حتى أدمنت شُرابها ،، ترياقها

والرقص على أعصابها ..!

حتى سَكِرَت . . معك

فأنهكت قلبها بالحرمان . .

أنسيت حينها أنك محاسب ؟

وللنعمة مفارق ؟

ها هنا …!

جاء دورك أيها العاشق ..!

أيها القلب الحاذق . . .

وأنت في ساحة الإعدام . .

أمام ناظريها . . .

فهل سيكون هناك . .

عفو منها … أو شبه غفران ؟

.

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

26/6/1432 هـ

Advertisements

One thought on “في ساحة الإعدام ( قضية قلب )

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s