قيادة المرأة للسيارة … وراء الكواليس !


بينما تنوعت الأقلام والظروف … والأسطر تباعدت وتشتت الحروف .. ظهرت أيادي خفية… تحاول الإخلال بالنظام والعبث بعادات المجتمع المحافظ وتعاليم الدين الحنيف فمنذ سابق الأزمان .. والمرأة مُكرمة … تصعد إلى الدابة … فيقودها … رجل منذ سابق الأزمان ومكانة المرأة تزداد وتزداد … حتى هيئت الحكومة الرشيدة القواعد والأسس القويمة … لتتناسب مع مكانة المرأة وتزيدها إكرام وإجلال لنتحدث في عصرنا الحديث … وقسوة الظروف لبعض المجتمعات المرأة تحتاج العمل بحجة واهية أو أكثرها صحيحة … لنقول أن هناك تغير طرأ على البنية التحتية للمجتمع .. كانفكاك الكثير من الأسر وانحلال الروابط فيما بين العائلة الواحدة ذاتها … فنجد أن البعض لا تجاوب مع متطلبات أفراد أسرته لا نستغرب هذه … فهي موجودة وبكثرة ولا أنكر هذا ولكن ! … هل هذا يقودنا لأن نقول مثل بعض الأقوال من بعض النساء .. ( أخي أو أبي لا يلبي طلباتي او مشاويري الخاصة … أو غيرها ) والآخر بوجهٍ عبوس .. يقول لماذا يختلي السائق الأجنبي مع زوجاتنا ومحارمنا ولديه سائق واثنان … ونسي أن هناك خادمة في البيت هو يختلي بها … ولكن لأن ذلك على هواه قد تناساه … وحدث ولا حرج في هذا الشأن لننظر في الأمر قليلا من ناحية المرأة … المرأة تخلت عن عملها في البيت فهناك خادمة بغض النظر عن اثنتان أو ثلاثة … خادمة والتي أصبحت من الضروريات في كثير من البيوت … تطبخ ، تغسل . تذهب الأُم إلى الدوام أو شراء أغراضها الشخصية وأغلب ذلك أشياء لا أجد لها تفسير في قواميس اللغة ! و الخادمة تعتني بالصغار ، تذهب الزوجة ويختلي الزوج بالخادمة ! هل هذا كله جائز ؟ أم أنه يناسب هواكم ( خلوة وخدمة وتخلي عن المسؤولية وخيانة للمسؤولية في تربية الأطفال … وحدث في هذا الكثير ) لو أن الرجل .. كن رجلا بمعنى الكلمة .. لن يسمح بغريب يختلي بمحارمه لن يسمح بوجود خادمة في البيت تختلي به أو بأبنائه .. أنا لا أعمم هذا كله على الجميع ولكن هناك من يأخذون الحيطة والحذر ولكن … قل إن وجد ( قليل جدا جدا جدا ) ننظر في الأمر من ناحية .. المجتمع يقولون أن في دول الخليج وكافة الدول .. نرى النساء تقود السيارات .. ولهم الحرية في ذلك فلما لا نطبق هذا النظام هنا ؟ هناك هم يقودون منذ زمن هناك عادات المجتمع وتقاليده تختلف هناك المرأة تسير وتخالط الرجل في كل شئ رٌغم أن هذا أنتج لنا سيلا من الجرائم والمحرمات ولكن هناك لديهم المرأة ليس لها مكانة وبخاصة دول الغرب . لأنها شاركت الرجل في مهامه العمل ، والقوامة ومع مرور الوقت والتعود على مشاهدة ذلك بات الأمر عادياً .. حتى على شواطئهم نرى النساء عاريات ولكن لا أحد يتعمد النظر إليها أو يلاحقها أما هنا ! في إحدى الإشارات المرورية الغاضبة المليئة بالزحام .. هنا سيارة بها شاب أو أكثر .. والأخرى عائلة مكونة من رجل ولديه أربعة بنات وكل الأنظار متجهة إليهم فقط لأنهم كاشفات الوجه أو يلبسن البرقع أو غير ذلك …! إذا هنا الشعب يعاني الحرمان لو ظهرت يد المرأة لن يتركوها في سبيلها فكيف تأتي وتحضر لهم مائدة من السماء ! العفو أقصد من النساء ! ولا ننكر العاطفة عند المرأة … ! لنربط هذا بمثال عشناه ومانزال نعاني … لأن .. ربما البعض يقول على هاؤلاء الشباب أو البنات … انهم متخلفون … وفي كلتا يداه .. يمسك بهاتفه البي بي وطبع معرفه على السيارة أو نشره في مواقع التعارف …. ( يكفي … كذب على أنفسكم ) والكلام ينطبق على الجنسين لأن المعاكسة تأتي من الجنسين ومن تقول بغير هذا فهي حمقاء ! لنعد لأوائل القرن العشرين …حيث بداية ظهور الهواتف المزودة بالكاميرات وبعد محاولات لإدخاله البلاد بعد ما كان ممنوعاَ .. وقد لاقى طريقه في الانتشار بشكل مفجع أفجع مراقد الكثيرين .. فرأينا المآسي … والفضائح والمحاكم امتلأت وسجلات الطلاق … لا تكفي .. فكم كشفت من مآسي ارتكبت في جميع المجالات .. وبالذات .. كانت من النساء حيث تصورت النساء … وهتك الستر وكم من من فقدت الشرف ! بسبب هذا الجهاز اللعين ! وكم ممن قتلت بسبب صورة مخلة أو مقطع فاضح ، حتى لو كان بين النساء ولكنها المسكينة فقدت ذاكرتها أو أنسرق الهاتف ووقعت الصور بين ايدي .. خبيث او حاقدة .. وانتشرت الصور وزوجها المسكين .. يصله الخبر … فلا ألومه على قتلها فما بالكم … بقيادة المرأة للسيارة وهو جديد هنا ودخيل علينا انظروا لحجم الإساءة التي ستكون .. لا تقولوا نحن نقصد الخير سأقول .. كلنا نقصد الخير … ولكن النفس تهوى التجربة والخطأ كلنا خطاءون .. ولا كان هناك نساء سجينات أو مدمنون مخدارت أو قتلة . لنترك كل هذه الجرائم والأخطاء جانباً … ونبقى على المعاكسات لا تقول لي أنت أيها القارئ أو أنتِ أيتها القارئة أنك لا تعلم عن المعاكسات وخروج كلا من الجنسين مع الآخر والعلاقات التي تحدث بينهم ما أكثرها انظروا إلى الجامعات .. وهذا ما أراه يوميا أبوها .. يوصلها إلى الجامعة وتذهب متجهة إلى الجامعة ، فيسير والدها وما أن تلبث إلا أن تركب مع عشيقها أو صديقها أو غير ذلك ، وهكذا إلى أن يأتي موعد الانصراف الرسمي تعود أدراجها وتنتظر والدها وكأن شئيا لم يحدث .. فما بالكم … بأنها تقود ! لكم أن تتخيلوا . أنا لم أتحدث بهذا الحديث من عقلي او من نسج الخيال ، لكم أن تراجعوا أقسام الهيئات بجانب المدارس والجامعات او حتى بأنفسكم قفوا قريبا وانظروا … ولا يخفى على الكثير ممن كان لهم النصيب من هذه التجربة ! ولكن أهل الهوى .. يريدونها … لهم! إذا أخذنا على أيديهم … غرقت السفينة ! نأتي بالحديث من الناحية .. الأمنية أسألوا رجال الأمن البواسل ، في نقاط التفاتيش وعسكري المرور في مختلف الأماكن .. إذا أقف سيارة وبها عائلة .. القائد إذا لم يصرخ في وجه العسكري سيكون لسان حاله يقول ( أنت ماتستحي على وجهك كيف توقف سيارة بها عائلة ) وبعضهم لا يقف ولا يستجيب ويراها قمة العيب في أن يوقف الشرطي سيارته ومعه عائلته ويرصد له مخالفة مرورية ! كيف أن تترك زوجتك أو ابنتك أن تقود بمفردها ! وتمر بهذه النقاط ، هل يكون الوضع عادي وتذهب النخوة ؟ ومثال آخر .. الشرطي يوقف السائق … فتخرج المرأة من النافذة .. سليطة اللسان كيف توقف سيارة بها نساء و و و أحرف كالسهم ربما اودت بحياة الشرطي ومن يجرؤ على الرد ! . . . يكفي عبث بالعقول الساذجة والقول … أن هذا لم يخالف النظام ! يكفي محاولة إثارة التشتت والفتنة في مجتمع آمن . إذا أردتي القيادة .. أيتها السيدة … أيتها المرأة .. فلتذهبي فأرض الله واسعة والبلدان متسعة لتظهري مهارتك في القيادة لتقودي بكل أمان ، ولتحافظي على شرفك ولتحافظي على معنى المرأة الحقيقي ،،، هناك استندت على بعض المحاور هنا .. ولم أذكر محاور أخرى كثيرة … كالزيادة في الازدحام وكثرة الحوادث ( حوادث سير حوادث اغتصاب حوادث معاكسات وغيرها ) ونقص لقوامة الرجل على المرأة لان في ذلك تمرد المرأة على فطرتها وأتمنى من أصحاب العقول ، ومن ينظرون إلى الأمر مستقبلياً … وإلى عواقبه .. تفكروا .. وتفكروا كثيراً .. قبل الإقدام على خطوة .. من خطوات الشيطان قد تخسرون فيه .. فتيات بريئات فالشيطان يجري في العروق والفتنة تيارها شديد والنظر حرٌ طليق ولنأخذ بالمصلحة أولا العامة وليست الشخصية بقلم سلمان حسان الأنصاري

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s