أيها الحزن .. كم إشتقت إليك

أعانق .. جدارن غرفتي


مازلت أعانق جدارن غرفتي …

وكأنها .. حضنٌ دافئ كبير

تحتويني ..

وتشاطرني الحزن الأكيد

أقبلها وتقبلني ..

وكأنها ..  عمري الجريح

أراني أعانقها بلهفةٍ ..

وأحدثها ..

وتعلو أصواتنا  ..

ثم نبدأ بالنحيب ..

الصراخ هو .. حالنا

والدمع .. لنا شئ مرير

تحرك قلبي .. قائماً ..

وبدقاته … يرتعش كالآتي من بعيد

يقفز من صدري ..

ويلقي بحاله بين أحضاني ..

يستسمحني …

يترجاني …

ويعاود ذلك من جديد …

سألته …

قلبي ..

قد فقدت الابتسامة حتى …

أني قبلت .. جداراً من حديد …

كيف هي تفاصيلها …

وكيف أعيد مجداً .. عريق ..

كيف وقد .. جدمت شفتاي …

والألم بها أصبح لا يطاق ..

وعيناي … والحزن ..

قد أوقف عنها البريق

كيف لي بابتسامةٍ …

كالقمر .. في السماء

كالنجوم … في الفضاء ..

كطفلٍ رضيع … لايجيب

صمت قلبي … وعاد …

وقد … نزف من دمائه المزيد …

قال لي …

سؤالك صعبٌ …

والأصعب .. أني لا اعلم كيف أجيب

.

.

.

بقلمي

سلمان الأنصاري

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s