سيارتي … وجنوني على ذلك الطريق


السرعة وجنوني copy

قد دمعت عيناي رُغم تهوري

وجنوني على ذلك الطريق

وعصياني لعجلة قيادتي

وتمردي على قواعد المرور

قطعت تلك الإشارة …

والأخرى كسرتها …

أضاءت لي اللون الأحمر

وفي عينها ضربتها

أجبرت سيارتي على العصيان

مشيت .. وسلكت دربي متجهاً

نحو الأمام ..

بعد الخط الأصفر .. رميتها

العقدة تلو أختها

وبين السيارات الأخرى عرضتها

لم أسمح بالفرصة لغيري أن يفوز

أن يجاورني رغم خطورة الظروف

اعتقدت أني في حلبت السباق

وبين آلاف المشجعين هنا وهناك

أعطتني نفسي الإرادة …

وقوة عزمي ازداد إصراره

اتكأت على دواسة البنزين

تخطيت صفارة الأمان

وتخطى مؤشر سرعة القيادة

وصلت نحو المئة والستين

وطموحي بالنهاية علي يدين

صارعت مع تلك السيارة

حتى وصل مؤشر سرعتها إلى النهاية

صُدمت بأرض الواقع

وصُدمت سيارتي منذ البداية

كان المطر يملأ المكان

والرعد والبرق في قلبي يخفقان

كان المنظر مدهشاً

لقد انقطع بي الطريق …!

ووصلت إلى ذلك السد المريب

لقد نَفَذَت سرعتي القصوى

وبغلت منها مَا أُريد …

وفجأة . . .

استيقظ قلبي مع دقات الرعود

مع صوت صفير السرعة 

وانفجار الإطار وحدث الموعود ..!!

انقلبت سيارتي نحو القمة …

واصطدمت بالجدار …

وفي النهاية توقفت

وأصبحت في ركود …

لا صوت فيها ولا حراك …

غير صوت آهاتي

والألم بي .. أخذ يزداد …

تجمع الناس من حولي …

وتجمعت أحشاد من الحقاد

أليس هذا من لايبالي …!

وأخذو يمضون عني بلا اهتمام

صارعت آلامي وحيداً …

حتى وصول سيارة الإسعاف

وهنا ودعني قلبي …

وتركني بلا روحٍ ولا حياة …

.

.

.

.

بقلمي

أسير الحب

سلمان الأنصاري

.

..

.

السرعة أحبها بجنون

لايهمني مهما كانت صعوبة الطريق

لان وقت قيادتي .. يكون قلبي ليس موجودا

أو يكون في حالة جمود

كتبت هذه الكلمات بعدما شاهدت هذا الفيدو

http://www.youtube.com/watch?v=2yflJdDxI-4

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s