إلى أنثى ..

سمعتها تقول عني


( سَمِعْتُها تَقُولُ عَنْي  )

لِوَهْلَةٍ حَسِبْتُ الشَّمسَ

تُشرِقُ مِن ثَنَاياهُ ،،،

وأنَّ القَمَرَ الجَّمِيلَ ما ستدارَ

إلا حِينَ رَآهُ ،،،

وكُنتُ أَحسَبُ بَريقَ النُّجومِ

مِن طَبْعِهَا وأَدْرَكتُ أنَها

مِن عَينَاهُ ،،،

رَجُلا إذَا تَحَدَثَ أَنْصَتَتْ

لَه الدُّنيَا وَكُلُ الأِنَاثِ تَمَنَيَتْ

نَجْوَاهُ ،،،

وَصَمْتَه يُحْدِثُ السُّكُونَ

مِن الكَّونِ وَكَأنَما لا وُجُودَ

للرِجَالِ سِوَاهُ ،،،

يَخْتَرِقُنِي كَاخْتِرَاقِ  الضَوءَ فَجْرَاً

لِظُلْمَةِ اللَّيلِ الحَّزِينِ

في أدْنَاهُ ،،،

حَدَثَنِي للَحَظَةِ وَيلِي

أنَّ السِحرَ كُلُه يَمتَدُ فَوقَ

شِفَتَاه ،،،

تَّأسُرُنِي خِصْلَةٌ بَيضَاءَ

في الشَّعرِ الأسوَدِ مَا أَحلَاهَا

وَمَا أَحْلَاهُ،،،

هُوَ الرَّبِيعُ بِجَمَالِه وَرَوعَتِه

هُوَ السَّنَاءُ هُو مَالَسْتُ

أَنسَاهُ ،،،

إن رَحَلَ الرَبِيعَ عَنِي وَتَسَاقَط

حُزناً فَما سَتَبقا فِينِي

ذِكْرَاه ،،،

فَلْ يَبْقَا حَبِيبِي وَإن كَثُرَتْ

بِصَمْتِ الأحَاسِيسِ

خَطَايَاهُ ،،،

فَأَني عَفَوتُ عن قَلباً

يَحْمِلُه الدِّفءَ والحَّنَانَ مِن

سَجَاياه ،،،

 

بقلم الكاتب والشاعر / هشام علي هاشم

اهداء لي يوم  3/1/1431 هـ

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s