شكوى أمرأة من زوجها


أسـ الحب ـير

سئشتكيك للغيب ياحبي
فأن في الأقدار انصافاً لي
من عيناك …
جعلاني أبحر إلى حبك الأسمر
ثم غريقة بلا قدر بين
ساعديك ..
سئشتكي قيودك بيدي
وحرمان عينٍ أن تطمئن
عليك ..
سيشتكيك قلبي وإن
قد ذابت أحرفه
على شفتيك ؟؟؟
كيف ترحل يا حبيبي
ولا زِلتُ وردةً ربيعها فوق
خديك ..
أين الحنان الذي قد عودتني
هل منه مازال
لديك ؟؟؟
أين أرقى كلام الهوى ؟؟؟
لأرقص عليه فوق
كفيك ..
أين الورود التي لي قطفتها ؟؟؟
أأصبحت الآن تحت
قدميك…
تركتني بليل أسود
كظفائر شعري تفتكُ
على يديك …
وعدتني أن تعود من أعوام
أما أثمر شوق السنين
فيك ؟؟؟
سئشتكيك وأغتال
قلبي ان فكر في الرجوع
اليك …
أو أنه تذكر كيف كان
بعد عناه  ينام على
ذراعيك ..
وسأحرق كل الأدلة فمن
قال أني في يوماً قد
ذبت فيك …
بقلم / هشام علي هاشم
أهديت لي هذه القصيدة
Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s