قالت لي


أَسِيرُ الحُبِ لَولَاكَ مَاكُنتُ امرأة بِهَواكَ أَمرَح
مَاكُنتُ لألهُو ضَاحِكَةً .. وماكُنتُ فَراشةً تَلعَب
إنْي حَائِرةٌ بأسئِلتِي .. كَيفَ حَرَكتَ سُكُونِي .. لَو تَسمحْ
كَيفَ جَعلتَني أشدُو .. بِأحلَامِي مُرَاهِقةً أَجذُو كَأرنَب
كُل شَئ فِينِي اليَومَ يَكبُر .. وَصَارَ مِن ذي قَبله أَوضَح
فَنسِيمُ اليَّومِ يُدَاعِبُني والوُرُودُ .. نَبُتت فَوقَ خَداي مِن غَيره أَجذَب
إني تَاِئهةٌ بَينَ أجوِبَتي .. رَباهُ رَباهُ لمَا لي لَم يَشرَح
كَيفَ استَطاعَ مَحوَ أحزَانِي .. وَكَيفَ جَعَلنِي أُحِبُ وَلا أتعَب
رَباه إنى بِعَينَاهُ ذَائِبَةٌ .. وَفي أَحدَاقِه جَمِيلةٌ أَسبَح
أَشعُر عِندَ رُؤيَتَه .. إني فَقِيدَةُ الوَّعيَ رَبَاهُ لا أُفْضَح
إنِى بِكُلِ مَافِيه مُعجَبَةٌ.. وإن تَجَاهَلَنِي .. وإن هُوَ عَذَبْ
سَأُبقِيه بمملَكَةِ أَحلاَمِي .. أَمِيراً بَينَ كَفَيه أَمْرَح

.

.

.

بقلم الشاعر

هشام علي هاشم

اهداء يوم العيد

Advertisements

فكرتان اثنتان على ”قالت لي

  1. ازيدك من الشعر بيتا:فَلمَّا سَمعتنِي الانَاث غِرنَ منَّي وقلنَ … يالكِ من محظُوظَة استَطَعتِ ان تجعيَله اليك ينظُرفَيا ليتانا نحظَا بنظرََة منه او اشََــــــارة …. او حتى نسمع حديثَه من دون منظر

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.