ذكريات في دجى اليل الحزين


ذكريات في دجى اليل الحزين
بينما كنت وحيداً … والليل داهمني بسكونه …
وصوت المطر كأنه يشكي همومه … فقد بكى السحاب وطاوعته شجونه …
وأطلقت ذلك الصدى المخيف صوته …
وهنا  … تسألت …
ماسر حزنك أيها السحابِ … هل طعنوك بالغدر أؤلئك الطغاتِ …
بعد أن سلمت لهم مفاتيح قلبك … وبعدها استولو على عرش مشاعرك  …
وهنا .. تذكرت …
فيا أسفي على زماني … فقد جربت طعم جرحاً دامي …
ومازلت أسيرأ يعاني … وينزف مزيدا من الدمائي …
وهنا … بكيت …
وهطلت أمطار الدموع على وجناتي … من عيناي لتفيض أنهاراً كالمائي …
وهنا … دعوت …
فهذه الأقدار لنا في الأرض كتبها رب العبادي … فيارب لا نسألك رد القضاء ولكن اللطف فيه والرحماتِ …
وهنا … نصحت …
فالتموت شهيدا بالعشق ظمئاني …
خيرٌ من أن تحيا ظالما أناني …
 
بقلمي ….
سلمان الأنصاري
Advertisements

فكرتان اثنتان على ”ذكريات في دجى اليل الحزين

  1. عندما ينطق قلم أسير الحبتسكت الحروف والكلماتبيقى القلب خفاقا لما يرىويسمع ويقرأ من إبـداع لا مـثيل لهكنت هنا لأسجل أعجابي بروائع أحرفكسلمت ودام نبض قلبك

    إعجاب

  2. ——————————————————————————–عنوانك يدل على روعة إحساسك ومشاعركفماذا سيبوح قلبك وماذا سيكتب قلمك غير الإبداع 000 وأرق المشاعرلم تمتلك الإحساس فحسبولكن ملكت قلوبنا ومشاعرنا بنزف قلمكفسلمت اناملك على هذا الابداعبانتظار بوحك دومآدمــت كما تحب

    إعجاب

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.