هل مازلتِ تُحبيني ؟


أما حانت لحظة الهُدوء
والبحث عن سَكنٍ ،،،
وزهرة ريحانِ وباقات ورود
.
تَعبت جوارحي وجفت أغصاني
والشعر الأبيض في رأسي قد غزاني
توعدني النسيان فأصبحت أعاني
ولحن من ألحان الجاهلية ،،،
في منامي قد أتاني
ليُخبرني أنني لن ألقاكِ
وسأظل في أسفاري أعاني
أبحث عَنكِ في كُل مدينةٍ
في كُل حديقة و بستانٍ
في عواصف مشاعري
وفي هُدوء أركاني
.
أصبحت لا أُدرك الوقت
لا أُدرك أن الزمان لم يَعد زَماني
لم أعد ذلك الحُلم الجميلَ
ولم أعَد ذلك الرَجُل الذي تتمناني
.
أنتِ ،،،
هل مازِلتِ ،، تُحبيني
أم أن ذكراك ،،، أرادت أن تنساني
أن تكتبُ لحُبكِ ،،، رجلاً غيري !
وتفتنيه بعينيك الجميلتين
وفي حُبك يبدأ مشواره ليعاني
هل يعقل ياصغيرتي …
أن فتاة العشرين مازالت تهواني
.
.
أَنتِ ،،،
أعيدي لي ريعان شبابي
أعيدي لي بساتيني أزهاري
أنفقت عُمري بحثاً عن لقاكِ
.
.
#بقلمي
سلمان الأنصاري
15/7/1439 هـ
#الى_انثى #مدونة #طفولة_الحلم #عتاب #ذكراك #شباب #الحب #غزل #سلمان_الانصاري#prisoner2004 #مدونة

Advertisements

في صيف الثلاثين !


في مُنتصف العُمر ،،،
يسرقنا الوقت ونُغادر مِن محطات الحياة ،،،
ويبقى مِنا الحُب والكُره
يبقى فينا الألم والراحة
نتذكر الرحلة التي طالت
والأشخاص الرائعين والسيئين
نتذكر لحظات هطول الأمطار
والدمعُ وقت الانهمار
نتذكر بسمة ،،
رسمناها على وجوه الأقمار
نَتذكر قهراً عشناه
وقهراً لغيرنا منحناه
الحياةُ عادِلة
من هَدم قصراً ،،،
غيره بناه
سيُهدمُ قصره
ومن سرق سعادةاً
طُبعَ بُئساً على شِفتاه
.
.
أماَ الحُبُ ،،،
أما الحُبٌ ،،،
فآه لمن عصاه
لِمن تَكبر فيه
وظُلمٌ للحبيب ابتغاه
فعذابه أليم
واقتصاصه في حياته سيلقاه
سيبعثره الشوقُ
ووتحرقه لوعة لقياه
ويسبقه الجُنون إلى قَبره
ولن يهنأ بطيب الحياة
.
.
في مُنتصفِ العُمر
بالتحديد في صيف الثلاثين
إن شئت حديقةً وأنهارَ
إن شئت بالود زرعتَ الأشجارَ
وجنيت منها الحُب وأطيب الثمارَ
ستجني بلا شكٍ … أشخاصاً رائعين
وتنجو بِقلبِكَ الأبيض
مِن الخُداع والماكرين
أبتعد عَنهم ،،،
سيُحرق الله قُلوبهم
لنَ يَطعموا حلاوة صَيف الثَلاثين
لن يؤمُنوا بأن المحبة رسالةَ
من رب العالمين
.
.
.
وخِتاماً في رسالتي ،،،
بعد أن ودعت فصولاً
وسكنت قلوبا
وأنرتُ عقولا
وأذبت على شفتايا ،،، شمساً
وراقصت الغيمَ في ظله
وغنيت في عيد ميلادي الثلاثين
،
سأحرق أوراقي
وأحرر من داخلي ذاك السجين
وأمزق رواياتي وأكسر ذلك القلم
عبثاً ، ظلما ، قهراً ،عتابا، حُبا
كَتبت به !
،
،
وفي صيف الثلاثين
أشكر لكم
جواركم
وحديثكم الرائع
أشكر لكُم
جمعُكم ،،،
فأنتُم أشخاصٌ رائعين
بقلمي :
سلمان الأنصاري
#prisoner2004 #الى_انثى #مدونة #قلم #اعتراف #من_أنا #لا_تسرق #في_منتصف_العمر

حينما يكون الشفق ( غزل )


جسدكِ … دافئٌ

ونهدُكِ … يفوح منه العبقٌ

وصوتكِ أنغامٌ …

تثيرني فيه آهاتُ الشبق

سأعبر فيكِ … الماضي

وأتمكن منكِ … حتى الغرق

قبلاتي … لكِ

وأحضاني … تسابقها

فكيف حينما … يكون الشفق

لا شيء يوقفنا … يا حبيبتي

لا وهدب عينيكِ … كالقمر

وخديكِ … بها ندبةٌ

والنحر … وفاصل نهديكِ … كلها خطر

سيتهمني … الشعراء يا حبيبتي …

بأني أسرفت في وصفك … الدهر

بأني قتلت ملايين النسوة …

وأوقدت بهن الغيرة … والشرر

بقلم :

سلمان الأنصاري

بِحضرتُكِ سيدتي


أتلعثم في كتابة أحرف الغزل بحضرتك
فنطقها على شفتيك يزدان
وشتان مابين خطي ونقش يدك
ياحمراء الخد ويا كحيلة العينان
يا أجمل وردة زرعتها بقلبي
وأثمرت به شوقاً كالبستان
إن الحرف في حضرتك
ينطق ويعزف باسمك الالحان
اسمك أغلى من حبات اللؤلؤ والمرجان
.
.
ومازلتُ أحاور قلمي
وأخبره عن مدى خجلي في حضورك
فيكتب حرفا فيه شوقاً
ويقلبه فيصبح الحرف حرفان
.
.
بقلمي
سلمان الانصاري

طفولية الحلم


WhatsApp Image 2018-02-20 at 10.40.55 PM

طفولية الحلم #الى_انثى #مدونة #تدوينات #شعر #خواطر #قلمي #سلمان_الانصاري #prisoner2004

أعيناكِ هاتين ..
أم هما عالمين من السحرِ …
تسكُنهما ألوفُ النُجومِ
وينقسِمُ بينهما القمرِ ..
أثغركُ هذا أم أنه .. !
في العشق معبد السكرِ …
ثَملتُ حينَ رأيتُه …
وأدركت أنه القدر ..
أنتي يا طفولية الحِلمِ …
يانفحة العطرِ …
وأوراقِ الياسمين
وأصل الزهر
من أين جئتي …
وكيف جئتي …!
وكيف تعمقتي في فكري ..
وكيف سكنتي الشرايين
وأصبحتي الدم الذي يسري
فالآن …. أخبريني
قبل رحيل الفجر
قبل أن أكتب كلماتي على السطرِ …

.

.

مللت الانتظار


تذهب مع صديقتها …
وأنا هنا قد مللت الانتظار
أعدَتُ فنجانين من القهوة
والوقت يشاطرني طيلة النهار
لا هو يمضي ولا يترك لي الاختيار
أريد أن أنام
أريد جنة وأحلام
أريد مبسما متبسماً
أريد روحا وريحان
.
.
.
عادت … ليلاً
أو صبحاً .. لا أعلم
سوا أني قد سكبت قهوتي
لم أعد أتحمل …
مرارة الفنجان
أو أن أجلس وحيداً على الشطئان
ويمر الكل من حولي
ويموت الوقت بلا تلك العينان
أين تعاويذَ الحب
وأين حُسنُ الكلام 

.
.
.

بقلمي
سلمان الانصاري

 prisoner2004.com

بجميع أحوالِك … إرحلي


لن أجيب عليكِ
لن أكون عبثاً بين يديك …
أو ضحيةَ حبٍ … لديكِ
لا تصرخي لي … أكثر
فمكانك لم يعد على صدري
لم أعد ذاك الفتى
الذي لأحزانك يأوي
ويراقب دموع عينيك
وعلى فراقك يبكي
فاذرفي ما شئتي … دموعاً
كسيلٍ جارفٍ أو نهر يجري
فلن يغير ذلك … من رائي
ارحلي … بجميع أحوالكِ
وأحملي حقائب حقدك وأشياءك
وخذي ذالك الدفتر …
قد سئم من أعذارك
خذي اللؤلؤ ولاتنسي المرجان
خذي عقدك الأسود
وتذوقي الحرمان
خذي جنون غيرتك
واستلقي عارية على شواطئ الأحلام
.
.
أليست ؟
أمانيك البعيدة … تناديكِ
وكلام الناس دوماً … يغريكِ
والكذبة البيضاء
والضحكة الصفراء
وألوان الخبث فيك !
.
.
أيكفيكِ
فالتغربي الآن .. عن وجهي
.
.
بقلمي
سلمان الأنصاري